كيف يؤثر الاحتواء والتجاهل على الحياة الزوجية
آخر تحديث GMT12:33:08
 العرب اليوم -

أثر الاحتواء والتجاهل على مشاعر الزوجين واستقرار حياتهما

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

كيف يؤثر الاحتواء والتجاهل على الحياة الزوجية

المغرب اليوم

الاحتواء هو الطريقة التي يستوعب فيها أحدُنا شريكه الآخر، ويشمله ويهتمّ به وبمشاعره، بشكل يغطّي جوانب حياته. ويتضمن تهيئة بيئة آمنة له؛ للتعبير عن مشاعره ومواجهة الصعوبات. بينما التجاهل قد يؤدي إلى مشاعر الإهمال والافتقار للتواصل؛ فهو قاتل صامت يدمّر التواصل ويخلق الفراغ العاطفي؛ مما يؤدي إلى: الوحدة، الغضب، الشك، والتوتر بين الزوجين. فعندما يتسلل الإهمال والتجاهل إلى العلاقة الزوجية، يصبح الحب مهدداً بصمت؛ فتتحوّل الحياة الزوجية إلى بيئة باردة يغيب عنها دفء الكلام بين الشريكين. وفي هذا السياق، «سيّدتي» التقت بخبيرة العلاقات الأسرية، نهاد القصاص؛ لتخبرك الفرق بين الاحتواء والتجاهل في الحياة الزوجية. الاحتواء أساسي لبناء علاقة صحية بينما التجاهل يهدد استقرارها زوجة تحتضن كتف زوجها بمحبة وهي مشرقة وتبتسم بسعادة حيث الاحتواء يعني أن الزوجة ستجد من زوجها السند الداعم والمحبة دائماً- المصدر: freepik by halayalex زوجة تحتضن كتف زوجها بمحبة وهي مشرقة وتبتسم بسعادة حيث الاحتواء يعني أن الزوجة ستجد من زوجها السند الداعم والمحبة دائماً- المصدر: freepik by halayalex تقول نهاد القصاص لـ«سيّدتي»: الاحتواء والتجاهل هما صفتان متضادتان؛ فالاحتواء أساسي لبناء علاقة زوجية قوية وصحية، بينما التجاهل المتعمّد مدمّرٌ لها. والاحتواء صفة إيجابية تعني: الاهتمام، والاستماع، والتعاطف، وخلق مساحة آمنة للشريك. بينما التجاهل صفةٌ سلبية تؤدي إلى: الإهمال، وتراكُم المشاعر، وتدمير الثقة؛ أيْ تجاهُل أحد الشريكين لتلبية احتياجات الآخر العاطفية والأساسية؛ فيهمل الزوج أو الزوجة مشاعر شريكه ولا يُعيرها انتباهاً كافياً. ولكن احتواء الشريك، هو طريقة يستوعب فيها الشخص الطرف الآخر، ويهتمّ به بشكل يغطّي جميع جوانب حياته؛ مما يجعله يشعر بالأمان والراحة؛ فيساهم في بناء أساس قوي من الثقة والاحترام المتبادَل. والرابط التالي يعرّفك إلى المزيد عن كيف تحتوي زوجتك؟ الفرق بين الاحتواء والتجاهل في الحياة الزوجية تقول نهاد القصاص، إن الاحتواء أساسي لبناء علاقة زوجية قوية وصحية، بينما التجاهل المتعمّد مدمرٌ للعلاقة الزوجية، وبينهما فرق كبير يتضح كالآتي: صفات الاحتواء الإيجابية الاهتمام بالمشاعر التفكير في اهتمام المشاعر بين الشريكين وأخْذها في الاعتبار، ويتركز حول: الفهم العميق والشعور بأنهما في مكان آمن لا خوف فيه من الحكم أو النقد، وإظهار التعاطف، والتفكير ومحاولة رؤية الأمور من زاوية الشخص الآخر، وتقديم الدعم العاطفي من دون أحكام، مع إظهار المودّة والتقدير من خلال الأفعال والكلمات. الاستماع الفعّال الاستماع ليس فقط للكلمات؛ بل لما وراءها، كسماع صمت ونبض الشريك وليس فقط صوته، والإصغاء باهتمام لمشاكله ولهمومه وفهمها من دون مقاطعة أو إصدار أحكام، وإشعاره بأن رأيه مهم. التعاطف العلاقة الزوجية زوج يحتضن زوجته بمحبة وهي تبدو مسترخية تشعر بالأمان بين أحضانه وتبتسم بسعادة- المصدر: freepik by pch.vector منح الدفء والاهتمام واللطف مع الذات ومع الشريك، مع محاولة رؤية الأمور من زاوية الشريك الآخر، والتفاعل بهدوء ومدروسية بدلاً عن التهوُّر، مع تقدير تعبه النفسي والجسدي، والقدرة على إدراك ما يشعر به الشريك الآخر، والشعور به معه. الدعم والمساندة تقديم الدعم النفسي والمعنوي، والمواساة في الحزن، والمشاركة في الفرح؛ مما يمنح العلاقة الزوجية شعوراً بالقوة، مع إظهار الدعم في الأحلام والطموحات؛ لكي يشعر الشريكان بالتضامن والوجود بجانب بعضهما في وقت الأزمات، وفي الصعوبات، والمساعدة على تجاوزها؛ مما يثبِت معنى "الظهر والسند". التواصل الحوار المفتوح والصريح، ويتركز حول الاستماع الفعّال، ومشاركة الأفكار والمشاعر، مع فهم الشريك الآخر وتوارُد الخواطر من خلال لغة الجسد والابتسامات الهادئة؛ مما يولّد شعوراً بالراحة والتقدير في العلاقة. الهدوء في الخلاف يشمل الإنصات الفعّال لتقدير مشاعر الطرف الآخر، والتعاطف ورؤية الأمور من منظوره، تجنُّب التصعيد اللفظي وترك مساحة آمنة للتعبير، مع عدم رفع الصوت أو الإهانة، والتركيز على حل المشكلة وليس الانتصار. الأمان والثقة والأمان والثقة تتجلى في شعور الشخص بأنه مقبول ومحترَم ومفهوم من شريكه، مع خلق مساحة يشعر فيها الشريك بأنه يمكن أن يكون على طبيعته، وأنه سيجد السند الداعم والمحبة دائماً، مع تقدير الاختلافات وتفهُّم العيوب، والشعور بالانتماء هو الإحساس بأن وجود كلٍّ من الشريكين مهمٌ للآخر. التقدير وهو أن يراك الشريك الآخر كشخص مهم ومسموع، مع إظهار الامتنان والتقدير للمجهودات الصغيرة والكبيرة التي يقوم بها الشريكان لبعضهما. التفاهم والتقبُّل تقبُّل عيوب الشريك وتفاصيله، وشعور الشخص بأنه في مكان آمن للتعبير عن نفسه من دون خوف أو تبرير، مع التقبُّل غير المشروط، بقبول الشخص كما هو بكلّ مميزاته وعيوبه، من دون محاولة تغييره أو الضغط عليه، والعمل معه على تحسين العلاقة بدلاً عن تصيُّد الأخطاء. يمكنك التعرُّف من السياق التالي إلى مخاطر اللامبالاة والتجاهُل للحب بين الزوجين أهمية الاحتواء في الحياة الزوجية أساسٌ للعلاقات الناجحة زوجة تحتضن زوجها بمحبة وهي تبدو مسترخية بين أحضانه حيث الاحتواء يوفّر الأمان العاطفي ويقوّي الروابط عبْر بناء الثقة والتفاهم- المصدر: freepik by senivpetro زوجة تحتضن زوجها بمحبة وهي تبدو مسترخية بين أحضانه حيث الاحتواء يوفّر الأمان العاطفي ويقوّي الروابط عبْر بناء الثقة والتفاهم- المصدر: freepik by senivpetro يوفّر الأمان العاطفي ويقوّي الروابط عبْر بناء الثقة، والتفاهم. وهو ركيزة أساسية أقوى من الحب أحياناً؛ حيث يوفّر الأمان العاطفي، ويتيح للزوجين مواجهة التحديات معاً. الوقاية النفسية هي أساسية للصحة النفسية؛ فهي توفّر الأمان العاطفي، تقلل التوتر والقلق، وتعزز السعادة، تقي الشريك من الهزات النفسية وتساهم في بناء شخصية قوية وصحية. بناء أسرة قوية يخلق الأمان النفسي وتخصيص وقت للعائلة، ويعزز الثقة فيساعد على بناء بيئة صحية يتعلم فيها الأبناء الحب والتفاهم، ويشعر فيها الزوجان بالتقدير، ويتمكنان من مواجهة تحديات الحياة معاً؛ فيخلق بيوتاً متينة وقوية؛ فيساعد في تربية أبناء أصحاء نفسياً صفات التجاهل السلبية اللامبالاة بالشريك سلوك سلبي يشير إلى اللامبالاة بالشريك الآخر؛ فيبدو الطرف الآخر غير مهتم بما يشعر به شريكه أو ما يمر به، وقد يكون نوعاً من العقاب أو الهروب من المشكلات. الإنشغال عن الشريك عدم الرد على الكلام، والانشغال بالهاتف أو بأمور أخرى أثناء وجود الشريك، إلغاء المواعيد، والتغاضي عن قضايا أساسية كالإهمال أو السلوكيات المسيئة، يؤدي لتراكم الغضب، والشعور بأن مشاعرك وتجاربك غير مهمة. الإهمال العاطفي الشعور بالوحدة مع وجود الشريك، كذلك الشعور بالإهمال أو الاستغلال نتيجة تجاهل الحقوق والمشاعر. الإنعزال النفسي استخدام التجاهل كعقاب أو سيطرة؛ مما يولّد شعوراً عميقاً بالرفض، أوالعزلة النفسية "شعور الزوج أو الزوجة بالوحدة داخل العلاقة نفسها". تدمير التواصل وذلك عبْر خلق مسافات عاطفية، وزيادة الوحدة، وتوقف الحوار؛ حيث يتحول أحد الشريكين لغريب، وتظهر صفاته في الصمت المطبق؛ فيصبح التجاهل وسيلة لتجنُّب الحوار؛ مما يَزيد الفجوة بين الزوجين. آثار التجاهل في الحياة الزوجية دمار العلاقة التجاهل في الحياة الزوجية هو بمثابة قاتل صامت يدمّر العلاقة تدريجياً؛ حيث يكسر التواصل العاطفي، يولّد مشاعر الوحدة والنبذ وعدم الأمان، يخلق جوّاً من التوتر والبرود، ويخلق فجوة كبيرة بين الزوجين. الوحدة والفراغ العاطفي له تأثير نفسي سلبي؛ حيث يعطي شعوراً للشريك بأن وجوده أو غيابه لا يهم الطرف الآخر؛ مما يؤثّر على تقدير الذات. زيادة الخلافات عبْر خلق مسافة نفسية، وتوليد مشاعر سلبية كالغضب والشك، وتحويل المنزل لبيئة متوترة، يؤدي إلى تفاقم المشاكل بدلاً عن حلها، وتتحول المشاكل الصغيرة إلى غضب واستياء مدفون، والذي يظهر لاحقاً على شكل خلافات أكبر. الغضب والشك التجاهل في الحياة الزوجية يولّد الغضب والشك؛ لأنه يرسل رسالة بالرفض وعدم الأهمية؛ مما يكسر التواصل ويخلق مسافة عاطفية، ويدفع الطرف المتجاهَل للشعور بالوحدة والشك؛ فالسكوت عن المشاعر السلبية، يَزيد من الغضب والاستياء بمرور الوقت. والرابط التالي يعرّفك إلى المزيد عن احتواء الزوج حيث يمكنك متابعة أمور ينتظرها منك زوجك ولا يطلبها لتتعرّفي كيف تحتوين زوجك.

arabstoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 العرب اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 16:27 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي
 العرب اليوم - وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 العرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 08:18 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

روبيو يحذر السوداني من نفوذ إيران ويبحث ملف
 العرب اليوم - روبيو يحذر السوداني من نفوذ إيران ويبحث ملف معتقلي داعش ومستقبل العلاقات العراقية الأميركية

GMT 15:02 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل طاقمًا إعلاميًا يعمل لصالح لجنة
 العرب اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل طاقمًا إعلاميًا يعمل لصالح لجنة إغاثة مصرية في غزة

GMT 00:39 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

كيف يؤثر الاحتواء والتجاهل على الحياة الزوجية

GMT 07:04 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل طرق لإستعادة بناء الثقة بعد الخلافات الزوجية

GMT 11:44 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

"أشعر بالتوتر عندما يُطلب مني المشاركة في أنشطة

GMT 08:04 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 أسباب تجعلك تشعر بأنك غير مُقدَّر في

GMT 06:53 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

أسرار الاستقرار الزوجي في السنوات الأولى والتي تمثل
 العرب اليوم -

GMT 18:12 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إحالة وزير التربية والتعليم المصري إلى المحاكمة بتهمة
 العرب اليوم - إحالة وزير التربية والتعليم المصري إلى المحاكمة بتهمة الامتناع عن تنفيذ حكم قضائي

GMT 08:25 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ديلسي رودريغيز تؤكد سيادة القرار الوطني وتعلن الإفراج
 العرب اليوم - ديلسي رودريغيز تؤكد سيادة القرار الوطني وتعلن الإفراج عن معتقلين سياسيين

GMT 05:11 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

فراشة الملك كائن رقيق يهاجر آلاف الأميال لتستقر
 العرب اليوم - فراشة الملك كائن رقيق يهاجر آلاف الأميال لتستقر جنوب السعودية

GMT 07:23 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أبراج فلكية لا تجاري الجدي في الصبر والانضباط
 العرب اليوم - أبراج فلكية لا تجاري الجدي في الصبر والانضباط ويصعب التفاهم بينها وبينه

GMT 16:21 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 العرب اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

محمد ممدوح يحذر من تأثير السخرية في مشاهد
 العرب اليوم - محمد ممدوح يحذر من تأثير السخرية في مشاهد الدراما عبر منصات التواصل الاجتماعي

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab