احتياطات السعودية المالية تفوق الـ100 من ناتجها القومي
آخر تحديث GMT09:42:19
 العرب اليوم -

المملكة تمتلك مراكز مهمة لمواجهة الظروف المحتملة

احتياطات السعودية المالية تفوق الـ100% من ناتجها القومي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - احتياطات السعودية المالية تفوق الـ100% من ناتجها القومي

النفط السعودي
الرياض – العرب اليوم

كشف خبير مصرفي دولي عن ادخار المملكة العربية السعودية قدر كبير من مداخيلها النفطية منذ مطلع الألفية الجديدة وحتى بدء هبوط أسعار النفط العام الماضي، ونتيجة لذلك ستصل جملة احتياطات المملكة من العملات الأجنبية بحلول نهاية العام 2015 إلى أكثر من 100% من ناتجها القومي الإجمالي، واصفًا ذلك بـ"أكثر من كافٍ لتغطية واردات البلاد، وإعانتها على مواجهة أيّة متطلبات من أي دين خارجي في المستقبل، وحماية عملتها".

وأوضح الخبير المصرفي، جون سفاكياناكيس، في مقال نشرته الثلاثاء الماضي صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، أن السعودية أنفقت 80 بليون دولار من احتياطاتها منذ بدء العام الجاري، وهو أمر متوقع في ظل نقص المداخيل، نتيجة انخفاض أسعار النفط الخام، لكن نضوب الاحتياطات في الثمانينات والتسعينات كان أسرع مما نشهده اليوم.

ومن الصحيح أيضًا أن السعودية تنفق أكثر من عائداتها، إذ سيكون لديها هذا العام عجزًا بنسبة تقارب 20% من الناتج الإجمالي، طبقًا لتقديرات صندوق النقد الدولي، لكنها ليست ظاهرة جديدة، بحسب الخبير؛ فقد ظلت السعودية تعاني عجزًا ماليًّا كل عام خلال الفترة 1983 – 1999، وكانت مضطرة خلال تلك الفترة للإنفاق على حرب الخليج الأولى،  كما كان عليها أن تتعامل مع سعر النفط المنخفض كثيرًا عما هو عليه اليوم.

وأشار سفاكياناكيس إلى أن السعودية لديها مراكز قوة أخرى مهمة لمواجهة أيّة ظروف اقتصادية محتملة، وفي مقدمها وجود مؤسسات وطنية قوية، وضآلة حجم الدين الحكومي، وأن وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني أكدت أن صدقية السياسات السعودية عالية جدًا.

وشهد الوضع المؤسسي في المملكة تحسنًا كبيرًا منذ النصف الأول من العام 2015، لاسيما بعد إنشاء مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، وعقب إنشاء مركز وطني لقياس أداء الوكالات الحكومية، بحسب سفاكياناكيس، مشيرًا بوجه الخصوص إلى صدور قانون رسوم الأراضي البيضاء الذي من المؤمل أن يساعد في حل مشكلة الإسكان، وأن السعودية هي الدولة الأقل مديونية بالنسبة للناتج القومي الإجمالي ضمن دول مجموعة الـ20.

والمملكة ليس لديها ما يثير قلقها مما يحدث في المنطقة العربية؛ إذ ظلت معتادة على أزمات المنطقة بمختلف أنواعها، من الحرب العراقية- الإيرانية، إلى الأزمة النفطية إبان الثمانينات، والحروب في لبنان والجزائر، واضطرابات السودان، وحرب الخليج الأولى، ونجحت رغم تلك الأزمات في الحفاظ على استقرارها.

ومهما يحدث في سوق النفط الدولية، فإن الوضع المهيمن للسعودية في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وطاقتها الإنتاجية العالية، يجعلانها حليفًا مهمًا من الناحية الجيوبوليتيكية للولايات المتحدة والدول الصناعية الأخرى، وفقًا لسفاكياناكيس، مؤكدًا أن اقتصاد السعودية قوي ولا يواجه خطر انهيار محتمل.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتياطات السعودية المالية تفوق الـ100 من ناتجها القومي احتياطات السعودية المالية تفوق الـ100 من ناتجها القومي



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 21:49 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 04:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران

GMT 04:18 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:28 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab