رئيسالمركزي الأميركي تحذر من الخطر الذي يهدد اقتصاد بلادها
آخر تحديث GMT14:09:09
 العرب اليوم -

بسبب تفاقم الصعوبات الناتجة عن الاضطرابات الاقتصادية الدولية

رئيس"المركزي الأميركي" تحذر من الخطر الذي يهدد اقتصاد بلادها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - رئيس"المركزي الأميركي" تحذر من الخطر الذي يهدد اقتصاد بلادها

رئيس البنك المركزي الأميركي جانيت يلين
واشنطن ـ العرب اليوم

حذرت رئيس البنك المركزي الأميركي، من الخطر الذي يهدد اقتصاد بلادها، بسبب تفاقم الصعوبات الناتجة عن الظروف المالية المحلية والاضطرابات الاقتصادية الدولية. وعبرت جانيت ييلن عن مخاوف لم تبد بهذا الحجم في كلمتها الأخيرة في كانون الأول/ديسمبر، مشيرة في شهادة مسبقة الإعداد أمام الكونغرس إلى أن "آفاق الاقتصاد الأميركي ساءت"،الأربعاء.

وفي وقت لم تتحدث فيه عن إمكانية استمرار الاحتياطي الفيدرالي في زيادة الفوائد هذا العام، بدا أن مخاوفها ستخفض احتمالات هذه الزيادة في اجتماع السياسات المقبل في آذار/مارس. وقالت ييلن إن الظروف الاقتصادية في الولايات المتحدة أصبحت مؤخرا أقل تحفيزا للنمو، وشهدت تراجعا في التقييم العام لأسعار الأسهم وارتفاعا في فوائد الإقراض وسعر الدولار. وأضافت أن هذه التطورات، إذا أصبحت دائمة، قد تلقي بظلالها على المشهد العام للنشاط الاقتصادي وسوق العمل.

وأوضحت أن البنك ما زال يتوقع نمو الاقتصاد الأميركي بوتيرة منتظمة هذا العام، لافتة إلى أن ارتفاع التوظيف والتحسن الأولي في الرواتب أخيراً "يفترض أن يدعما نمو المداخيل الفعلية وبالتالي انفاق المستهلك".

غير أنها أشارت إلى أن اضطرابات الأسواق في الخارج ساهمت في إبطاء زخم الاقتصاد الأميركي وقد تثقل نموه. فالهبوط الحاد في أسعار السلع، الذي ربطته جزئيا بـ "الوضع الملتبس" للاقتصاد الصيني وسياساته، يهدد "بإثارة توتر مالي" في الدول والشركات المصدرة للسلع.

وأوردت ييلن في شهادتها أن العاملين الأساسيين المحددين لسياسات البنك، أي التضخم والبطالة، لا يزالان يصدران مؤشرات متفاوتة بخصوص قوة الاقتصاد الأميركي على المدى القصير. فالبطالة مثلا تراجعت إلى أدنى مستوياتها في ثماني سنوات لتبلغ 4,9%، إلى جانب مؤشرات ايجابية كزيادة الرواتب وتراجع عدد الأفراد الراغبين في العمل بدوام كامل والذين لا يجدون وظيفة كهذه.

ورغم ذلك برزت مؤشرات على وجود "بعض التقاعس" في سوق العمل، و"ما زال هناك مكان لمزيد من التحسن المستدام". وفي الوقت نفسه ما زالت نسبة التضخم أدنى من نسبة 2% التي يستهدفها البنك، لسبب رئيسي يتمثل في التبعات المستمرة لتدهور أسعار النفط ومواد أخرى. كما قالت ييلن إن التراجع الأخير في سعر اليوان الصيني "ضاعف الالتباس إزاء سياسة أسعار الصرف الصينية وآفاق اقتصاد البلاد"، ما ضاعف "سرعة تقلب الأسواق المالية العالمية وأجج المخاوف بخصوص توقعات النمو العالمي".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيسالمركزي الأميركي تحذر من الخطر الذي يهدد اقتصاد بلادها رئيسالمركزي الأميركي تحذر من الخطر الذي يهدد اقتصاد بلادها



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
 العرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 20:26 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

4 فوائد لتناول الزبادى على السحور يوميا

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 19:40 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

النصيري يقود النمور وغياب رونالدو عن العالمي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab