حياة أرسلان تطالب بتمثيل حقيقي للشعب اللبناني بكل فئاته
آخر تحديث GMT03:52:30
 العرب اليوم -

حياة أرسلان تطالب بتمثيل حقيقي للشعب اللبناني بكل فئاته

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حياة أرسلان تطالب بتمثيل حقيقي للشعب اللبناني بكل فئاته

الأميرة حياة أرسلان
طرابلس - ن.ن.أ

حاضرت الأميرة حياة أرسلان، وهي من مؤسسي طاولة الحوار المدني في لبنان، عن "المجتمع المدني كطريق ثالث بين السياسة والطائفية"، بدعوة من جمعية "مدنيون لطرابلس"، وبالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال، في حضور فاعليات رسمية ومدنية.

بداية النشيد الوطني، ثم دقيقة صمت "حدادا على شهداء الحرية والديموقراطية في لبنان والوطن العربي"، فكلمات ترحيب وتعريف لكل من المحامية لينا خالد، رئيس الغرفة توفيق دبوسي ممثلا بالدكتور وليد قضماني، وهلا مصري شلق عن "مدنيون لطرابلس".

ارسلان

بعدها تحدثت أرسلان، فقالت: "هناك الكثير من المواضيع التي تشغلنا وتقض مضجعنا ومضجع اللبنانيين جميعا، وهي متشابكة مترابطة وحلها يجب أن يكون جذريا لا يعتمد مسكنات ولا حلولا مرحلية. عمليا هذا الحل يكمن في وجود سلطة مسؤولة تتكون من رجال دولة مسؤولين. والسبيل إلى ذلك تمثيل حقيقي للشعب بكافة فئاته وتلاوينه، مما يفرض اختيارا ديمقراطيا مستندا إلى قانون انتخابات حديث، فيه من الإصلاح ما يحقق العدالة بحق الشعب اللبناني كله. إذا نحن نطالب بإجراء انتخابات نيابية بعد إنجاز الإنتخابات الرئاسية حفاظا على هيكلية الدولة التي تفرض هذا التدرج".

أضافت "إن الدولة تتخبط وينعكس هذا التخبط على الشعب الذي يراد له الإلتهاء بمسائل كثيرة تجمد مسيرة الإنماء ومواكبة العصر، فيبقى على قارعة الطريق ويفوته القطار. الحل المطلوب هو بمتناول اليد، إذا اقتنع أهل السلطة بتسليك الأمور وتسيير عجلة الدولة وإجراء الإنتخابات الرئاسية والنيابية. ومن ثم الشروع بإعادة الوطن إلى دولة المؤسسات ووضعها بمصاف الدول الطبيعية. أي عكس ما يجري على أرض الواقع، فمثلا لننظر إلى الطروحات الحالية التي تتمحور حول الإنتخابات، هذه الطروحات يمكن وصفها بمحاولات إنقاذ ماء الوجه ورمي الكرة في ملعب الآخرين، والنتيجة معروفة، تمديد ثان يتبع التمديد الأول، وفتح باب الترشح ما هو إلا هروب إلى الأمام، ينتهي بعدم إجراء الإنتخاب وبحجج وأعذار هي هزال سمج بعيد عن الجدية".

وأكدت ارسلان "دعم ثورات الربيع العربي رغم المخاض العسير الذي تعانيه"، ودعت في ختام محاضرتها الى "تنظيم صفوف المجتمع المدني وتأطير تحركاته وتكثيفها مع تشبيك يطال كل المناطق وتواصل دائم مع المغتربين والمقيمين في الخارج لتنسيق التحركات بالتوقيت والمضمون، تخطيط ورسم خطط تواجه أي من السيناريوهات المتوقعة ودرس عميق للخطوات التي يجب ان تكون موحدة".

ثم حاورها الزميل رائد الخطيب، وكانت مداخلات ونقاش، ودرعا تقديرية لارسلان ودبوسي من جمعية "مدنيون لطرابلس". 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حياة أرسلان تطالب بتمثيل حقيقي للشعب اللبناني بكل فئاته حياة أرسلان تطالب بتمثيل حقيقي للشعب اللبناني بكل فئاته



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حياة أرسلان تطالب بتمثيل حقيقي للشعب اللبناني بكل فئاته حياة أرسلان تطالب بتمثيل حقيقي للشعب اللبناني بكل فئاته



تألَّقت بفستان مُطبّع باهظ الثمن

ميلانيا ترامب تُلف الأنظار بأحدث إطلالاتها

واشنطن - العرب اليوم

GMT 21:04 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

الكشف عن لون ومواصفات بزة رائد الفضاء الإماراتي

GMT 18:51 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

استمتعي برحلة استثنائية مليئة بالمغامرات في صحراء المغرب

GMT 08:59 2015 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

صابر الرباعي يتعاون مع وليد سعد في أربع أغنيات

GMT 17:49 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

أرماني يقدم مجموعة الهوت كوتور صيف 2018

GMT 04:15 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

متّعي نفسك بأجواء التدليل والاسترخاء في منتجع هيفنلي سبا

GMT 13:10 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

آثار الحكيم تنعى بحزن شديد الفنان ماهر عصام

GMT 01:00 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

كنائس الموصل منسية والمسيحيون يرتعبون من المدينة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab