تدوينة مثيرة لنجلة صدام حسين عنأبو الأنبياء
آخر تحديث GMT22:38:47
 العرب اليوم -

تدوينة مثيرة لنجلة صدام حسين عن"أبو الأنبياء"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تدوينة مثيرة لنجلة صدام حسين عن"أبو الأنبياء"

"رغد صدام" نجلة الرئيس العراقي الراحل "صدام حسين"
بغداد - العرب اليوم

في سلسلة تدوينات أعادت "رغد صدام" نجلة الرئيس العراقي الراحل "صدام حسين" تساؤلات وإجابة، عن سبب الصلاة على خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام في التشهد في الصلاة.  

ونقلت رغد صدام حسين في تدويناتها على حسابها في تويتر : "دائماً كنت أسأل نفسي وأنا أقرأ التشهد لماذا نقول : "كما صليت على إبراهيم" وأيضا "كما باركت على إبراهيم" فى التشهد ، لماذا سيدنا إبراهيم من بين الرسل بالأخص الذى يذكر اسمه فى صلاة المسلمين إلى يوم القيامة ؟

وأضافت : أفكر وأقول يمكن لأنه من أولِى العزم من الرسل ..أقول لا  فسيدنا موسى وعيسى من أولي العزم من الرسل كذلك

إلى أن عرفت الإجابة فى سورة (الشعراء) دعوة سيدنا إبراهيم كان يدعيها دائما "واجعل لي لسان صدق فى الآخرين".

وتابعت قائلة : "لسان صدق فى الآخرين يعنى ذكر وثناء حسن وجميل فى الناس من بعدي يذكرونني به إلى يوم القيامة، فاستجاب الله تعالى لدعائه وقال سبحانه : "وتركنا عليه في الآخرين".

وتركنا عليه في الآخرين .. يعنى وأبقينا على إبراهيم ذكرا جميلا وثناء حسن فى الناس من بعده إلى يوم القيامة".. ما أجمل كتاب الله وهذا تدبرا لقوله تعالى "ذَ?لِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ? فِيهِ" أي لا شك فيه.

وأثنى رواد تويتر على نقل واختيار نجلة صدام لهذه الفائدة ، حيث كتب أحد رواد تويتر قائلا : " الله يفتح عليكي ويرحم والدك ووالدي وجميع موتى المسلمين".

وكتب آخر :" إبراهيم أبو الأنبياء وقد حاجج أهله قبل النبوّة ، كان مبادر في البحث عن الحق وقول كلمة الحق".

كما أضاف أحد رواد تويتر قائلا : " الجواب غير كامل.. لأن سيدنا إبراهيم هو الوحيد الذي دعا لأمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، لذا خصه الله بهذا الفضل العظيم أن يذكر اسمه بتشهدنا إلى قيام الساعة".

وقد يهمك أيضاً :

اللبنانيون ينجحون في احتواء"عاصفة"وزير الخارجية الأميركي

"ملف الكهرباء"يُشعل أزمة جديدة بين"التيار"و"القوات اللبنانية"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدوينة مثيرة لنجلة صدام حسين عنأبو الأنبياء تدوينة مثيرة لنجلة صدام حسين عنأبو الأنبياء



GMT 19:58 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام
 العرب اليوم - عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام

GMT 14:30 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

تايلاند وجهة سياحية علاجية مميزة وتجارب استثنائية
 العرب اليوم - تايلاند وجهة سياحية علاجية مميزة وتجارب استثنائية

GMT 19:51 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

جولة في مطابخ المشاهير تعكس أناقة واختلاف ذوقهم
 العرب اليوم - جولة في مطابخ المشاهير تعكس أناقة واختلاف ذوقهم

GMT 21:28 2021 الثلاثاء ,15 حزيران / يونيو

8 نقاط في موضة ديكورات مطابخ 2021 لمنزل عصري
 العرب اليوم - 8 نقاط في موضة ديكورات مطابخ 2021 لمنزل عصري

GMT 17:44 2021 الجمعة ,11 حزيران / يونيو

شركة أمازون تواجه تحقيقا بسبب بيانات مستخدميها

GMT 15:44 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

رحلة صيفية مرفهة إلى جزر البهاما هذا العام

GMT 11:38 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

إيلون ماسك يكشف سبب ارتفاع أسعار سيارات تسلا

GMT 12:45 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

سامسونج بدأت إنتاج شاشات هواتف آيفون 13

GMT 20:46 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

فوائد حب الرشاد للقولون

GMT 05:27 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

تسريبات تكشف عن هاتف سامسونغ الجديد القابل للطي

GMT 01:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

بنتلي تكشف عن بنتاجيا S موديل 2022

GMT 15:32 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

الإصابة تغيب رامي ربيعة عن تدريبات الأهلي

GMT 06:06 2012 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

خارطة طريق للتخلص من الإجهاض المتكرر

GMT 14:03 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

النوتيلا لازالة الرؤوس السوداء وعلاج حب الشباب

GMT 23:47 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الحواجب الملونة" أحدث صيحة لربيع 2019
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab