الموسيقيين تهاجم ناقداً فنياً علّق على أزمة شيرين عبدالوهاب
آخر تحديث GMT22:49:01
 العرب اليوم -

"الموسيقيين" تهاجم ناقداً فنياً علّق على أزمة شيرين عبدالوهاب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "الموسيقيين" تهاجم ناقداً فنياً علّق على أزمة شيرين عبدالوهاب

شيرين عبدالوهاب
القاهرة - العرب اليوم

في هجوم شنّته نقابة المهن الموسيقية على الناقد الفني طارق الشناوي، بعد تعليقه على أزمة إحالة الفنانة شيرين عبد الوهاب الى التحقيق على خلفية تصريحاتها عن الملحن الراحل محمد رحيم في حفلها الأخير بالكويت، أكد الدكتور محمد عبد الله، وكيل النقيب العام والمتحدث الرسمي باسم النقابة، أن هناك خلطاً واضحاً في تناول النقد الفني حالياً، حيث يتم الخروج عن إطار النقد الموضوعي للأعمال الفنية الى التعرّض لشخص الفنانين أو التدخل في القرارات الإدارية للنقابات.

وأوضح عبد الله أن النقد الفني الحقيقي يركز على تحليل العمل الفني من حيث الفكرة، الأداء، التقنية، والإبداع، بهدف تقييم جودة العمل وإثراء الذوق العام، بعيداً من تصفية الحسابات أو الشخصنة، مشيراً الى أن تجاوز هذا الإطار يحوّل النقد الى أداة للهجوم أو محاكم تفتيش اجتماعية، وهو أمر يضر بالفنانين وبالمنظومة الفنية ككل.

وأضاف أن نقد قرارات النقابات، كقرار إحالة الفنانة شيرين عبد الوهاب الى التحقيق، يجب أن يُناقش في سياقه الإداري والاجتماعي، بعيداً من نطاق النقد الفني الذي يُعنى فقط بتقييم الأعمال الفنية. كما شدّد على أن تدخل النقد في مواقف الفنانين الشخصية وآرائهم قد يؤدي الى تقويض حرية التعبير والإبداع، ما ينعكس سلباً على الحركة الفنية.

ودعا وكيل النقابة النقّاد الى الالتزام بالموضوعية والابتعاد عن إثارة الجدل أو استخدام النقد كوسيلة لتصفية الحسابات الشخصية، مؤكداً أهمية توجيه النقد نحو أهدافه الحقيقية، والتي تتمثل في تطوير الأعمال الفنية والارتقاء بها، وليس إثارة الخلافات أو الهجوم على الأشخاص.

واختتم الدكتور عبد الله تصريحه بالدعوة الى التعاون بين النقاد والمؤسّسات الإعلامية والجمهور لإعادة توجيه النقد الى مساره الصحيح، بما يعزز مناخاً إيجابياً يدعم الفن والإبداع، بعيداً من الانحياز أو الشخصنة.

وكان الشناوي قد كتب عبر صفحته الشخصية في "فيسبوك" قائلاً: "هل زلّة لسان تستحق من نقابة الموسيقيين إحالة أوراق عضو للتحقيق! لا أحد قطعاً فوق القانون، ولا يمكن أحداً أن يدافع عن الخطأ، شيرين أخطأت وأدركت واعتذرت، ولو حاسبناها على زلّة لسان، علينا أن نحاسب في الوقت نفسه عشرات من القيادات عبر التاريخ على زلّات ألسنتهم... نقابة الموسيقيين لديها هموم وتحديات أكبر، أتمنى أن ينتبه إليها أولاً النقيب وأعضاء مجلس الإدارة، عشرات بل مئات لا يعملون، على النقيب توجيه طاقته لخلق فرص عمل لهؤلاء بدلاً من تبديد طاقته في زلّة لسان".

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

في آخر لقاء قبل وفاته محمد رحيم يتحدث عن شيرين عبدالوهاب وجائزة الألفية

تامر حسني يُعلق علي زلة لسان شيرين عبدالوهاب عن محمد رحيم

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموسيقيين تهاجم ناقداً فنياً علّق على أزمة شيرين عبدالوهاب الموسيقيين تهاجم ناقداً فنياً علّق على أزمة شيرين عبدالوهاب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 20:26 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد
 العرب اليوم - 5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

GMT 14:28 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ترامب يمازح نيكي ميناج على المسرح ويشيد بأظافرها

GMT 18:16 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب

GMT 23:11 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

وسط مساع للتهدئة خيارات عسكرية ضد إيران على طاولة ترامب

GMT 09:02 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب إقليم بلوشستان الباكستاني

GMT 22:34 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

الجيش الإيراني يؤكد الرد الفوري على أي هجوم يطال البلاد

GMT 06:48 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

شهيدان في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة

GMT 06:46 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

إصابة طفل برصاص الاحتلال في بيت أمر شمال الخليل

GMT 23:06 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ترامب يعلن "هدنة مؤقتة" في كييف بعد موافقة بوتين على طلبه

GMT 07:21 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

منظمة الصحة تقلل من احتمال انتشار فيروس نيباه خارج الهند
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab