مقتل ضابط وثلاثة مسلحين في تبادل لإطلاق النار
آخر تحديث GMT14:35:31
 العرب اليوم -

مقتل ضابط وثلاثة مسلحين في تبادل لإطلاق النار

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مقتل ضابط وثلاثة مسلحين في تبادل لإطلاق النار

فرقة من القوات الخاصة التونسية
تونس - العرب اليوم

عملية مشتركة بين الجيش التونسي والشرطة شمال غرب البلاد أسفرت عن مقتل ضابط بالحرس الوطني وثلاثة من المسلحين تشتبه الداخلية التونسية في أنهم جهاديون، العملية تأتي في اليوم الأول لحملة الانتخابات الرئاسية.

قُتل ضابط من الحرس الوطني التونسي الاثنين (الثاني من سبتمبر/ أيلول 2019) في شمال غرب البلاد أثناء تبادل إطلاق نار لقي خلالها أيضاً ثلاثة مسلحين مصرعهم، وفق ما أعلن الحرس الوطني ووزارة الداخلية.

وأعلن المتحدث باسم الحرس الوطني، حسام الدين الجبالي، أن رئيس مركز الأمن العمومي للحرس الوطني في حيدرة بولاية القصرين قُتل أثناء عملية نفّذها الجيش والحرس الوطني، وأوضح أن العناصر الارهابية تم اعتراضها في كمين وفي عملية أمنية استباقية، وأن العناصر الثلاثة كانت تحاول التسلل من جهة الكاف الى جبال القصرين. 

وأعلنت وزارة الداخلية في بيان أن وحدات الحرس الوطني والجيش تمكنت "خلال عملية استباقية من القضاء على ثلاثة يُشتبه في أنهم جهاديون في حيدرة بولاية القصرين". وأشارت الوزارة إلى أن "عمليات التمشيط لا تزال متواصلة" في المنطقة الجبلية القريبة من الحدود الجزائرية، حيث لا تزال تنشط مجموعات صغيرة متطرفة.

وأفاد مصدر أمني تونسي أن اثنين من بين العناصر الارهابية الثلاثة التي قتلت، هما من القياديين الجزائريين في كتيبة عقبة ابن نافع. وقال المصدر الأمني لوكالة الأنباء التونسية إن الإرهابيين الاثنين مكنيين بالطاهر الجيجلي والباي العكروف، وهما قياديان جزائريان.

وأضاف المصدر أنه بحسب المعطيات الأولية فإن "الإرهابي المكنى بالباي العكروف يعد من أبرز العناصر الإرهابية المفتش عنها منذ سنة 2013، وهو تاريخ التحاقه بكتيبة عقبة ابن نافع الارهابية، وهو من بين المتورطين في عدد من العمليات الارهابية التي جدت بولاية الكاف".

تأتي هذه المواجهات الدامية في اليوم الأول من الحملة الرسمية للانتخابات الرئاسية، التي ستُجرى في الخامس عشر من أيلول/ سبتمبر. وقال رئيس الوزراء يوسف الشاهد، أحد المرشحين الرئيسيين في الانتخابات، أثناء لقاء لإطلاق حملته الانتخابية، إن "الإرهابيين" لا يزالون هنا لكن تونس الآن أقوى.

وبعد ثورة 2011، شهدت تونس هجمات شنّها إسلاميون متطرفون وقتل خلالها العشرات من عناصر الأمن والجيش والمدنيين والسياح. ورغم تحسّن الوضع الأمني، لا تزال حالة الطوارئ سارية في تونس منذ 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، حين قُتل 12 عنصراً في الأمن الرئاسي وأصيب عشرون آخرون في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم بوسط العاصمة وتبنّاه تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وتنشط تنظيمات مسلحة في المناطق الجبلية الحدودية مع الجزائر، بينها تنظيم "جند الخلافة" التابع لتنظيم "داعش"، وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وتقوم قوات الأمن في هذه المناطق بعمليات تمشيط بشكل منتظم.

قد يهمك أيضًا

الجيش التونسي يقصف مرتفعات القصرين لتعقب متطرفين

محمد الناصر يرفض التشكيك في حياد أجهزة الدولة بالانتخابات الرئاسية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل ضابط وثلاثة مسلحين في تبادل لإطلاق النار مقتل ضابط وثلاثة مسلحين في تبادل لإطلاق النار



ارتدت جمبسوت مِن بالمان باللون الزهري مكشوف الأكتاف

أجمل إطلالات كايلي جينر عقب تربّعها على عرش قائمة المليارديرات

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 02:18 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

تقرير يرصد أجمل الحدائق النباتية على مستوى العالم
 العرب اليوم - تقرير يرصد أجمل الحدائق النباتية على مستوى العالم

GMT 05:33 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

الصين تزف للعالم "بشرى سعيدة" بـ"رقم صفر"

GMT 23:05 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

ترامب يعلن عن 10 عقاقير لعلاج فيروس كورونا

GMT 17:45 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

مصر تعلن حصيلة جديدة للإصابات بفيروس كورونا

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

علامتان بالأنف تدل على الإصابة بـ فيروس كورونا

GMT 01:03 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

علامتان في الأنف تدل على الإصابة بفيروس كورونا

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 02:06 2016 الجمعة ,03 حزيران / يونيو

سميرة شاهبندر المرأة التي بكى صدام حسين أمامها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab