وزارة الداخلية تتحدث عن عودة نحو 600 مقاتل تونسي الى البلاد
آخر تحديث GMT09:29:08
 العرب اليوم -
"كورونا" يفسد "المهمة المستحيلة" ويحتجز توم كروز أردوغان يؤكد مقتل جنديين تركيين في ليبيا الكويت توقف الرحلات من وإلى كوريا الجنوبية وتايلاند وإيطاليا مقتل 5 أشخاص وإصابة 90 آخرين جراء اشتباكات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين في نيودلهي مرتضى منصور يتحدى في أول تصريح بعد إلغاء الكلاسيكو المصري وزارة الصحة البحرينية تعلن عن تسجيل ثاني إصابة جديدة بفيروس كورونا بعد تشخيص حالة مواطنة بحرينية قادمة من إيران الولايات المتحدة تبحث مع كوريا الجنوبية تخفيض مستوى التدريبات المشتركة بسبب المخاوف من فيروس كورونا ارتفاع عدد الاصابات التي وصلت الى مجمع الشفاء الطبي الى 8 اصابات مختلفة جراء التصعيد الاسرائيلي شرق غزة عدد من الإصابات الطفيفة وصلت إلى مستشفى الشفاء الطبي جرّاء سقوط شظايا القبة الحديدية على منازل المواطنين شرق مدينة غزة المراسل العسكري ألموغ بوكير يؤكد"دعوات بغلاف غزة، لتنظيم تظاهرة حاشدة، الثلاثاء للمطالبة بالحسم العسكري في قطاع غزة"
أخر الأخبار

وزارة الداخلية تتحدث عن عودة نحو 600 مقاتل تونسي الى البلاد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وزارة الداخلية تتحدث عن عودة نحو 600 مقاتل تونسي الى البلاد

وزارة الداخلية التونسية
تونس ـ حياة الغانمي

يوجد العديد من التونسيين الذين سافروا خلسة الى بؤر التوتر ثم عادوا الى تونس مجدداً، وهم يعيشون بيننا بفكرهم المتطرف . وقضية عودة المقاتلين التونسيين من بؤر التوتر،  تعتبرها جهات عدة من أخطر الملفات الأمنية التي تواجهها البلاد، نظراً لغياب برنامج واضح للتعامل مع هؤلاء الذين بلغ عددهم الآلاف، ما دفع إلى تصنيف تونس كأحد أهم الدول التي توفر مقاتلين لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).باعتبار ان عددهم بلغ تقريبا 5 الاف او اكثر ...

 وحول هذا الموضوع اكد مصدر امني مسؤول لـ"العرب اليوم"  أن "كل ما نشر حول أعداد الإرهابيين التونسيين في الخارج غير دقيق، ولا يمكن ضبط العدد بالسهولة"، موضحا أنه "لا يمكن حصرهم، لأنهم يسافرون عبر عدة مسالك وبطريقة خفية". وأضاف أنه "لا يمكن تحديد عدد العائدين من بؤر التوتر، لأنهم يرجعون إلى تونس بنفس الطريقة".

وتتحدث البعض عن عودة أكثر من 600 مقاتل إلى تونس، مما جعل السلطات التونسية والمجتمع المدني يعتبر رجوع هؤلاء ملفاً خطيراً يجب إيجاد سبل مثلى للتعامل معه، خصوصاً أن تشديد الخناق على المجموعات الجهادية في سورية وليبيا سيساهم في دفع هذه المجموعات إلى تغيير البلدان التي تحتضنهم نحو وجهات أخرى أكثر أمناً.

ويضع ذلك السلطات التونسيّة أمام معضلة التعامل مع آلاف العائدين من الحروب، خصوصاً أن الأمن التونسي يعاني من وجود مجموعات إرهابية ناشطة في المنطقة الجبليّة منذ أربع سنوات.

وأهم هذه المجموعات هي "كتيبة عقبة بن نافع" الموالية لتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، والتي تعتبر امتداداً لجماعة "أنصار الشريعة" و"جماعة جند الخلافة" المبايعة لتنظيم "داعش"، والتي كبدت تونس خسائر بشرية كبيرة منذ سنة 2012.من جهة ثانية، أكد لنا المصدر الامني ، أن عدد الممنوعين من السفر إلى بؤر التوتر كسورية خلال هذه السنة، بلغ حوالي 2330 شخصاً.

وبخصوص التعامل مع هؤلاء، أكد المصدر أنه إذا تورّط أي شخص في شبكة تسفير الشباب إلى سورية وليبيا وغيرهما من البلدان من أجل القتال، يتم إحالته إلى القضاء. أما بخصوص العائدين، فأضاف أنه "إثر عودة هؤلاء المقاتلين من هناك يتم إحالتهم إلى الوحدات المختصة بالجرائم الإرهابية، وبعدها مباشرة إلى القضاء".

وفي الوقت الذي لا توجد فيه خطة واضحة من قبل السلطات التونسية للتعامل مع هؤلاء العائدين، وضعت العشرات منهم في السجن، وفقاً لما ينصّ عليه القانون التونسيّ. واعتبر عدد من المتابعين للشان الامني والسياسي ان غياب خطة واضحة من طرف السلطة للتعامل مع العائدين من بؤر التوتر يزيد الأمور تعقيداً، و أن "التفطن لهؤلاء أصبح أمراً صعباً، لأن غالبيتهم يرجع متخفياً، وبجوازات سفر وأوراق مزورة، رغم أن بعض الأطراف الرسمية في وزارة الداخلية تحدثت عن حوالي 600 مقاتل، وهم تحت المراقبة أو في السجون".

وعن الحلول الممكنة بقصد مواجهة هذه المعضلة، مع تزايد إمكانية عودة جماعية لغالبيتهم، مع توالي المؤشرات على قرب سقوط "داعش" في العراق وسورية وحتى ليبيا،  تقدم المركز التونسي للأمن الشامل  باقتراح لوزارة الداخلية بإنشاء مراكز تأهيل لهؤلاء لتسهيل اندماجهم في المجتمع". لكن  هذا لا يتم إلا بحكم قضائي، أي أن القضاء هو من يقرر تأهيله أو إيداعه السجن، وذلك حسب الجرائم التي شارك فيها كل مقاتل.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الداخلية تتحدث عن عودة نحو 600 مقاتل تونسي الى البلاد وزارة الداخلية تتحدث عن عودة نحو 600 مقاتل تونسي الى البلاد



دمجت بين الأقمشة المتعددة في إطلالاتها العصرية

أوليفيا كولبو تخطف الأنظار بتصاميم مميَّزة في "ميلانو"

ميلانو - العرب اليوم

GMT 05:03 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف على 7 وجهات سياحية تستحق الزيارة في ربيع 2020
 العرب اليوم - تعرف على 7 وجهات سياحية تستحق الزيارة في ربيع 2020
 العرب اليوم - نصائح لاختيار ورق جدران ديكورات المنازل تعرف عليها

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 08:11 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

عودة إنستجرام للعمل بشكل طبيعى لكل مستخدميه حول العالم

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 03:13 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة ديكورات غرف نوم بالزهري الباستيل مودرن ومميز

GMT 23:57 2019 الإثنين ,13 أيار / مايو

أشكال سيراميك حمامات 2019 باللون الأسود

GMT 19:49 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

شركة جوجل تطلق نقاط توزيع إنترنت مجانية فى نيجيريا

GMT 07:11 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

توقّعات باحتواء "آيفون 11" على كابل شحن "USB-C"

GMT 20:32 2018 السبت ,16 حزيران / يونيو

روس كوسموس توسع تعاونها مع الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab