وزارة الداخلية تتحدث عن عودة نحو 600 مقاتل تونسي الى البلاد
آخر تحديث GMT23:58:49
 العرب اليوم -

وزارة الداخلية تتحدث عن عودة نحو 600 مقاتل تونسي الى البلاد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وزارة الداخلية تتحدث عن عودة نحو 600 مقاتل تونسي الى البلاد

وزارة الداخلية التونسية
تونس ـ حياة الغانمي

يوجد العديد من التونسيين الذين سافروا خلسة الى بؤر التوتر ثم عادوا الى تونس مجدداً، وهم يعيشون بيننا بفكرهم المتطرف . وقضية عودة المقاتلين التونسيين من بؤر التوتر،  تعتبرها جهات عدة من أخطر الملفات الأمنية التي تواجهها البلاد، نظراً لغياب برنامج واضح للتعامل مع هؤلاء الذين بلغ عددهم الآلاف، ما دفع إلى تصنيف تونس كأحد أهم الدول التي توفر مقاتلين لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).باعتبار ان عددهم بلغ تقريبا 5 الاف او اكثر ...

 وحول هذا الموضوع اكد مصدر امني مسؤول لـ"العرب اليوم"  أن "كل ما نشر حول أعداد الإرهابيين التونسيين في الخارج غير دقيق، ولا يمكن ضبط العدد بالسهولة"، موضحا أنه "لا يمكن حصرهم، لأنهم يسافرون عبر عدة مسالك وبطريقة خفية". وأضاف أنه "لا يمكن تحديد عدد العائدين من بؤر التوتر، لأنهم يرجعون إلى تونس بنفس الطريقة".

وتتحدث البعض عن عودة أكثر من 600 مقاتل إلى تونس، مما جعل السلطات التونسية والمجتمع المدني يعتبر رجوع هؤلاء ملفاً خطيراً يجب إيجاد سبل مثلى للتعامل معه، خصوصاً أن تشديد الخناق على المجموعات الجهادية في سورية وليبيا سيساهم في دفع هذه المجموعات إلى تغيير البلدان التي تحتضنهم نحو وجهات أخرى أكثر أمناً.

ويضع ذلك السلطات التونسيّة أمام معضلة التعامل مع آلاف العائدين من الحروب، خصوصاً أن الأمن التونسي يعاني من وجود مجموعات إرهابية ناشطة في المنطقة الجبليّة منذ أربع سنوات.

وأهم هذه المجموعات هي "كتيبة عقبة بن نافع" الموالية لتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، والتي تعتبر امتداداً لجماعة "أنصار الشريعة" و"جماعة جند الخلافة" المبايعة لتنظيم "داعش"، والتي كبدت تونس خسائر بشرية كبيرة منذ سنة 2012.من جهة ثانية، أكد لنا المصدر الامني ، أن عدد الممنوعين من السفر إلى بؤر التوتر كسورية خلال هذه السنة، بلغ حوالي 2330 شخصاً.

وبخصوص التعامل مع هؤلاء، أكد المصدر أنه إذا تورّط أي شخص في شبكة تسفير الشباب إلى سورية وليبيا وغيرهما من البلدان من أجل القتال، يتم إحالته إلى القضاء. أما بخصوص العائدين، فأضاف أنه "إثر عودة هؤلاء المقاتلين من هناك يتم إحالتهم إلى الوحدات المختصة بالجرائم الإرهابية، وبعدها مباشرة إلى القضاء".

وفي الوقت الذي لا توجد فيه خطة واضحة من قبل السلطات التونسية للتعامل مع هؤلاء العائدين، وضعت العشرات منهم في السجن، وفقاً لما ينصّ عليه القانون التونسيّ. واعتبر عدد من المتابعين للشان الامني والسياسي ان غياب خطة واضحة من طرف السلطة للتعامل مع العائدين من بؤر التوتر يزيد الأمور تعقيداً، و أن "التفطن لهؤلاء أصبح أمراً صعباً، لأن غالبيتهم يرجع متخفياً، وبجوازات سفر وأوراق مزورة، رغم أن بعض الأطراف الرسمية في وزارة الداخلية تحدثت عن حوالي 600 مقاتل، وهم تحت المراقبة أو في السجون".

وعن الحلول الممكنة بقصد مواجهة هذه المعضلة، مع تزايد إمكانية عودة جماعية لغالبيتهم، مع توالي المؤشرات على قرب سقوط "داعش" في العراق وسورية وحتى ليبيا،  تقدم المركز التونسي للأمن الشامل  باقتراح لوزارة الداخلية بإنشاء مراكز تأهيل لهؤلاء لتسهيل اندماجهم في المجتمع". لكن  هذا لا يتم إلا بحكم قضائي، أي أن القضاء هو من يقرر تأهيله أو إيداعه السجن، وذلك حسب الجرائم التي شارك فيها كل مقاتل.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الداخلية تتحدث عن عودة نحو 600 مقاتل تونسي الى البلاد وزارة الداخلية تتحدث عن عودة نحو 600 مقاتل تونسي الى البلاد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الداخلية تتحدث عن عودة نحو 600 مقاتل تونسي الى البلاد وزارة الداخلية تتحدث عن عودة نحو 600 مقاتل تونسي الى البلاد



أشاد بالغلاف العديدُ مِن المُعجبين عبر وسائل التواصل الاجتماعي

بلانت تظهر على غلاف "فوغ" مرتدية ملابس "بوبينز"

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 07:21 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 طُرق تنزُّه مُطلَّة على المحيط في سانتا كروز
 العرب اليوم - أفضل 5 طُرق تنزُّه مُطلَّة على المحيط في سانتا كروز

GMT 05:11 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"الديمقراطيون" سيحققون في استهداف ترامب للصحافة
 العرب اليوم - "الديمقراطيون" سيحققون في استهداف ترامب للصحافة

GMT 00:40 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"الخارجية" الروسية تعترض على التحقيق مع صحافي في أميركا
 العرب اليوم - "الخارجية" الروسية تعترض على التحقيق مع صحافي في أميركا

GMT 01:29 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

15مدينة سمعة الطعام فيها تضاهي شهرة المعالم
 العرب اليوم - 15مدينة سمعة الطعام فيها تضاهي شهرة المعالم

GMT 03:05 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تستعد لتدشين أطول برج في العالم في العاصمة الإدارية
 العرب اليوم - مصر تستعد لتدشين أطول برج في العالم في العاصمة الإدارية

GMT 13:15 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحزن يسيطر على نادي الصيد بعد وفاة اللاعب سيف أسامة

GMT 16:00 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

زيارة مجانية لمتحف"مونتريال " لعلاج المرضى الكنديين

GMT 00:03 2018 الخميس ,08 آذار/ مارس

زيارة للبلد متعدد الأعراق ومتنوع الثقافات

GMT 12:32 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نجوم صغار لم يعد لهم وجود

GMT 10:35 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

الباشوات والبهاوات في الجامعات

GMT 13:24 2018 الخميس ,15 آذار/ مارس

الفرار الى الله هو الحل

GMT 01:44 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

«أرامكو» تستثمر في مشروع بتروكيماويات شرق الصين

GMT 06:17 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

أبي حقًا

GMT 00:52 2017 الأربعاء ,05 تموز / يوليو

نوار العزايزة تكشف عن جديدها في عالم "الكروشيه"
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab