القاهرة ـ أ ش أ
أكد محمد حنفي، مدير عام غرفة الصناعات المعدنية، أن الموانئ المصرية استقبلت أكثر من 30 مركبًا تحمل ما يزيد على 120 ألف طن حديد تسليح بمبلغ قدره 90 مليون دولار معفاة من الرسوم، وذلك من الفترة من اكتوبر حتى 17 كانون الأول الحالي.
وقال " في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط " إن دخول هذه الكمية الضخمة لسوق المحلي يعد نتيجة لتداعيات عدم تجديد فرض رسوم نهائية على الواردات مما أثر سلبًا على مؤشر المخزون بالمصانع المحلية الذي ارتفع بنسبة كبيرة.
لافتًا إلي أن هذه الكمية والتى تم حصرها تمثل 25% من الإنتاج المحلي في نفس الفترة الزمنية، مشيرًا الى أن اقتطاع 25% من السوق المحلي، وارتفاع سعر الدولار، وبالتالي تكلفة كل خامات الحديد المستوردة، وعدم قدرة المصانع على مواجهة الزيادة فى التكلفة بسبب تربص الواردات، كل هذا يمثل ضررًا على صناعة الحديد المصرية ويهدد بإغلاق المصانع.
وأشار الى إرتفاع سعر الدولار بالسوق الموازية الى 7.45 جنيه، منوهًا أن شركات الصرافة تؤكد أن ذلك بسبب شراء الدولار لاستيراد الحديد، وذلك على حساب ارتفاع أسعار كل السلع المستوردة وفي مقدمتها الغذائية منها والذى سيتضرر منه الملايين من المواطنين.
ونوه إلى أنه لم يعد لدى الشركات المحلية ما يخسرونه بعد ذلك ما قد يدفع بها إلى التعثر خاصة مع زيادة التوقعات بتحميلها مزيدًا من الأعباء والإشارة إلى تخفيض حصتها من الطاقة والحد من ساعات التشغيل للمصانع.
وطالب حنفى بضرورة فرض رسوم وقائية بنسبة 10% لفترة محددة على جميع الواردات من الحديد بقرارات سيادية.
أرسل تعليقك