سقوط كارثي للاقتصاد التركي واقتراب الديون من ترليون ليرة
آخر تحديث GMT22:22:11
 العرب اليوم -

سقوط كارثي للاقتصاد التركي واقتراب الديون من ترليون ليرة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - سقوط كارثي للاقتصاد التركي واقتراب الديون من ترليون ليرة

الاقتصاد التركي
أنقره_االعرب اليوم

يواصل الاقتصاد التركي انحداره إلى مستويات متدنية، خلال الآونة الأخيرة، سواء عبر ترنح الليرة أو بتفاقم العجز في الميزان التجاري، وبلغ إجمالي ديون تركيا الخارجية 421.8 مليار دولار أميركي هذا العام، بينما وصل صافي الدين 244.4 مليار دولار؛ ويقترب صافي الدين العام من نحو تريليون ليرة تركية.وأعلنت وزارة الخزانة والمالية التركية، قبل يومين، صافي وإجمالي ديون الدولة اعتبارًا من 30 يونيو الماضي، وكذلك ديونها الخارجية بضمان الخزانة، وصافي الديون الخارجية منها، بالإضافة إلى ديون الإدارة العامة لدى الاتحاد الأوروبي، وحسب البيانات المعلنة من قبل وزارة الخزانة والمالية التركية، فقد بلغ إجمالي الديون الخارجية التركية 421.8 مليار دولار أمريكي، بنسبة بلغت 56.8% من الدخل القومي، بحسب صحيفة "زمان" التركية. أما صافي الديون الخارجية للحكومة التركية، فقد وصلت في الفترة نفسها إلى 244.4 مليار دولار أميركي، بنسبة بلغت 32.9% من الدخل القومي.

وكان إجمالي الديون الخارجية للدولة التركية في نهاية 30 يونيو 2019، 446.9 مليار دولار أمريكي، بنسبة بلغت 61.9% من الدخل القومي، وكان صافي الديون الخارجية 268.3 مليار دولار. وبنهاية عام 2019، بلغ إجمالي الديون الخارجية التركية 436.9 مليار دولار أميركي، وبلغ صافي الديون الخارجية 244.6 مليار، بنسبة بلغت 32.5%، واعتبارًا من 31 مارس 2020، بلغ إجمالي الدين الخارجي 431 مليار دولار، وبلغ صافي الدين الخارجي 256.5 مليار دولار.أما صافي الدين العام فقد بلغ 924.3 مليار ليرة تركية، بنسبة بلغت 20.6% من الدخل القومي، بينما كان صافي دين القطاع العام بنهاية عام 2019، 693.1 مليار ليرة تركية، أي ما يعادل 16.2% من الدخل القومي.

وبحسب بيانات اقتصادية حديثة في تركيا، فإن العجز التجاري في البلاد تفاقم إلى 192.7% على أساس سنوي في سبتمبر، ليصل إلى 4.88 مليار دولار، وفقا لنظام التجارة العام.وكشفت وزارة التجارة أن الواردات زادت 23.32 % لتبلغ 20.89 مليار دولار، فيما ارتفعت الصادرات بـ4.84% فقط عند مستوى 16.01 مليار دولار.وتأتي هذه الأرقام فيما يعيش الاقتصاد التركي على وقع ضربات متوالية، ففي الثلاثاء الماضي، واصلت الليرة هبوطها القياسي أمام الدولار، تحت تأثير الأزمة بين أذربيجان وأرمينيا. وبحسب شبكة "بلومبرغ" الأميركية، فإن الليرة كانت العملة الأسوأ من حيث الأداء في الأسواق الصاعدة، خلال النصف الثاني من العام الجاري.

تدخل أردوغان في الاقتصاد يهبط بالعملة التركية

وفي الأسبوع الماضي، أحدث البنك المركزي التركي، مفاجأة حينما أعلن زيادة في نسب الفائدة، في مسعى لكبح الانخفاض المتسارع لليرة.ويعرفُ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بكونه عدوا لدودا لنسب الفائدة المرتفعة، لأنه ينظر إليها بمثابة عقبة أمام المستثمرين، ويقول إنها تجعلهم غير قادرين على الاقتراض بسهولة من أجل إدارة مشاريعهم وتحريك عجلة الاقتصاد. لكن نسب الفائدة المنخفضة تجعل المستثمرين غير متحمسين للإقبال على الليرة، لأنها لا تدر عائدا كبيرا مقارنة بعملات أو معادن أخرى.

وأثر تدخل أردوغان في السياسة الاقتصادية والنقدية بشكل سلبي على الليرة، وطالب عدد من الخبراء في البلاد بتعزيز الاستقلالية من أجل تحفيز المستثمرين الأجانب على القدوم إلى البلاد. ويقول معارضون أتراك إن جائحة كورونا فاقمت الأزمة الاقتصادية، وبالتالي فإنها مجرد عامل من بين عوامل أخرى، لأن منحى الانحدار بدأ قبل سنوات عدة.وتكبدت الليرة عدة ضربات خلال سنوات، وكانت مرتبطة في الغالب بتردي علاقات أنقرة مع دول الجوار أو عواصم أخرى فضلا عما وصف بـ"سوء إدارة" و"شبهات فساد".

قد يهمك أيضا:

الاقتصاد التركي على شفا كارثة كبرى وفرار تاريخي للمستثمرين
وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني تؤكِّد تراجع الاحتياطي النقدي لأنقرة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سقوط كارثي للاقتصاد التركي واقتراب الديون من ترليون ليرة سقوط كارثي للاقتصاد التركي واقتراب الديون من ترليون ليرة



سيرين عبد النور تتألق باللون الأصفر المطبع بالزهور

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 13:52 2021 الأربعاء ,03 آذار/ مارس

جرأة وروعة الألوان في تصميم وحدات سكنية عصرية
 العرب اليوم - جرأة وروعة الألوان في تصميم وحدات سكنية عصرية

GMT 10:17 2019 الخميس ,27 حزيران / يونيو

هل للسائل المنوي علاقة بشهوة المرأه

GMT 03:52 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

المغرب يواصل ريادته بصناعة السيارات في أفريقيا

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 09:24 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

فوائد الزبادي لتقليل ضغط الدم المرتفع

GMT 19:58 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد التين كعلاج فعال للبواسير

GMT 05:28 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

10 نصائح مهمة للحصول على ديكورات غرف نوم صحية تعرّف عليها

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 00:27 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

رد فعل منّة عرفة بعد انتشار صورها بـ"المايوه والسيجارة"

GMT 02:18 2015 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حرس الحدود السعودي يحدد المناطق الممنوع الاقتراب منها

GMT 01:27 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

5 تقنيات من "ستار تريك" تتيح استكشاف الفضاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab