تحقيق الاستقرار شرط لتعافي الاقتصاد التونسي
آخر تحديث GMT19:24:49
 العرب اليوم -

تحقيق الاستقرار شرط لتعافي الاقتصاد التونسي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تحقيق الاستقرار شرط لتعافي الاقتصاد التونسي

تونس ـ وكالات
الاقتصاد التونسي في الاتجاه الصحيحبعد عامين من الثورة التونسية التي أسقطت نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي بدأ الاقتصاد يتعافي لكن الأزمة السياسية العاصفة التي تشهدها البلاد بسبب اغتيال معارض علماني شكري بلعيد الى جانب الاضرابات والانتشار الواسع للاحتجاجات من شأنها ان تؤثر سلبا على الاقتصاد الذي مازال هشا وصعبا. ومن جهته أكد محافظ البنك المركزي التونسي قدرة بلاده على تجاوز المؤشرات السلبية الحالية بوجود استقرار سياسي واجتماعي وأمني. وأضاف أنه من خلال هذا الاستقرار يمكن للاقتصاد التونسي الخروج من الوضعية الصعبة الراهنة،ويشجع المستثمرين والشركاء على استعادة الثقة في البلاد كوجهة استثمارية جاذبة. ويؤثر تفشي الشعور في تونس بعدم استقرار الاقتصاد الوطني. وقد قامت هيئة التصنيف العالمية «ستاندرد أند بور» بتخفيض تصنيف الائتمان للحكومة التونسية إلى -BB مشيرة إلى عدم الاستقرار السياسي كسبب جذري لهذا التخفيض. مع انخفاض معدلات السياحة والاستثمارات الخارجية، ومع معدل تضخم بلغ 10 في المئة، تبدو آمال تعافي الاقتصاد التونسي، الذي كان نشطاً في يوم من الأيام، غير مشجعة. ويرى متابعون للشأن التونسي ان حالة عدم اليقين السياسي واضطرابات الشوارع قد تلحق ضررا بالاقتصاد التونسي الذي يعتمد على السياحة. وكانت البطالة ومظالم اقتصادية اخرى احد اسباب اشتعال الانتفاضة التي أطاحت بزين العابدين بن علي في 2011. ومنذ أشهر لم ينقطع خبراء الاقتصاد التونسيون عن قرع أجراس الإنذار بشأن الوضع الكارثي المحدق بتونس، من بينهم وزير المال في حكومة الترويكا المستقيلة حسين الديماسي. الديماسي كان قد حذر من أن تونس مهددة بالسيناريو اليوناني، وأنها توشك على الإفلاس، إذ بلغ الوضع الاقتصادي بعد عامين من الثورة تدهوراً غير مسبوق بسبب الاحتقان السياسي الذي أثر على مناخ الاستثمار وهروب رأس المال وانكماش رأس المال الوطني. هذا ويشترط صندوق النقد الدولي الاستقرار السياسي لدعم اقتصاد تونس المتعثر فلقد أعلن صندوق النقد الدولي انه سيواصل التفاوض مع تونس حول "خطة مساعدة وقائية" بقيمة 1 ر78 مليار دولار، بعدما يتم تشكيل الحكومة المقبلة في البلاد. وكان قد حذر البنك المركزي من تداعيات الأزمة السياسية على الوضع الاقتصادي والمالي الهش. وكشف محافظ البنك الشاذلي العياري أن كل المستثمرين الأجانب يطالبون بتوضيح خريطة الطريق حتى يستعيدوا نسق الاستثمار، لأن غياب مواعيد سياسية محددة من شأنه ألا يشجعهم على الاستثمار.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحقيق الاستقرار شرط لتعافي الاقتصاد التونسي تحقيق الاستقرار شرط لتعافي الاقتصاد التونسي



GMT 18:58 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

المغرب يتوقع نموًا اقتصاديًا بنسبة 5% في 2026

GMT 16:00 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

أسواق دمشق تتأقلم تدريجيا مع الليرة السورية الجديدة

GMT 19:50 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

قناة السويس تراهن على هدوء التوترات لاستعادة إيراداتها

GMT 17:40 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

المغرب يعزّز وارداته من القمح الأميركي

GMT 01:06 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

مصر تسجل أعلى احتياطي نقد أجنبي عند 51.4 مليار دولار

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 العرب اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 17:33 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

ماكرون ينتقد تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على خلفية غرينلاند
 العرب اليوم - ماكرون ينتقد تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على خلفية غرينلاند

GMT 18:38 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

عقوبات مرتقبة من الكاف بعد فوضى نهائي أمم إفريقيا

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

سوريا تعلن اعتقال 81 عنصرًا من داعش في ريف الحسكة

GMT 07:30 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مسيرة إسرائيلية تقصف بلدة زبقين في جنوب لبنان

GMT 07:34 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مقتل 20 شخصا جراء حرائق غابات شديدة في وسط تشيلي

GMT 07:48 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب فلسطينيين اثنين ويقصف قطاع غزة

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:12 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

مصر تؤكد دعمها الكامل للجنة إدارة غزة وترفض تقسيم القطاع

GMT 07:37 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

شركات طيران يابانية تلغي رحلات جوية بسبب العواصف الثلجية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab