تونس تخشى تعثر مفاوضاتها مع  صندوق النقد الدولي
آخر تحديث GMT00:18:17
 العرب اليوم -
النجمة ينجو من الهزيمة ويكتفي بالتعادل 1-1 مع الفتح في الدوري السعودي عشرات الآلاف يتظاهرون في عدن باليمن رفضا لحل المجلس الانتقالي الجنوبي وتمسكا بالإعلان الدستوري عطل تقني واسع يتسبب في توقف منصة إكس عن العمل لدى عدد كبير من المستخدمين حول العالم الديوان الملكي السعودي يعلن استكمال الملك سلمان بن عبد العزيز فحوصاته الطبية ومغادرته مستشفى الملك فيصل التخصصي القوات الروسية تدمر عشر نقاط ارتكاز أوكرانية وتحيّد أكثر من 80 جنديًا في محيط خاركوف باستخدام منظومات توس 1أ إسرائيل تستهدف قوات اليونيفيل في لبنان بقذائف ومسيرات واليونيفيل تدين الاعتداء وتؤكد انتهاك القرار 1701 توغل إسرائيلي بالدبابات في القنيطرة جنوب سوريا القوات الروسية تدمر معبرا عائما للقوات الأوكرانية في خاركوف شهيدة برصاص جيش الاحتلال ضمن الخروقات المتصاعدة في غزة إيقاف حارس مرمى نادي النصر السعودي نواف العقيدي مباراتين وتغريمه 20 ألف ريال بعد طرده أمام مضيفه الهلال
أخر الأخبار

تونس تخشى تعثر مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تونس تخشى تعثر مفاوضاتها مع  صندوق النقد الدولي

صندوق النقد الدولي
تونس- العرب اليوم

في ظل عدم التوافق لإعلان رئيس حكومة جديدة، بعد أكثر من شهر، وضمان طمأنة المؤسسات المالية المانحة حول برنامج اقتصادي واجتماعي واضح المعالم، باتت السلطات التونسية تخشى تعثر علاقتها مع صندوق النقد الدولي الذي قدم دعماً مالياً مهماً خلال الفترة الممتدة بين 2016 و2020 قدر بـ2.8 مليار دولار، علاوة على تأثير قراراته على بقية المانحين. وتعود هذه المخاوف إلى ضبابية العلاقة بين تونس والصندوق بعد توقف المفاوضات التي أطلقتها حكومة هشام المشيشي نهاية شهر مايو (أيار) الماضي، وتعهدت خلالها بإجراء مجموعة من الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية التي تمس خصوصاً منظومة الدعم وكتلة أجور القطاع العام.
كانت هذه المفاوضات قد تعطلت في مرحلة أولى إثر مطالبة صندوق النقد بمشاركة الأطراف الاجتماعية فيما تقدمه الحكومة من تعهدات غير أنها توقفت بالكامل بعد 25 يوليو (تموز) الماضي إثر قرار الرئيس التونسي إقالة رئيس الحكومة وتجميد البرلمان، واعتماد التدابير الاستثنائية في إدارة الشأن العام. كانت كريستلينا جورجيفا المديرة العامة للصندوق، قد أعلنت قبل أيام بدء سريان التوزيع العام لمخصصات حقوق السحب الجديدة، وهو ما سيمكن تونس من نصيب من تلك المخصصات سيكون في حدود 775.8 مليون دولار، وهو ما سيساعد على سد جزء من الثغرة الكبرى التي تعرفها ميزانية تونس خلال السنة المالية الحالية، غير أن هذا المبلغ لن يكون كافياً لتجاوز الأزمة المالية الحادة. وتحتاج ميزانية الدولة خلال السنة الحالية إلى تعبئة موارد مالية بقيمة 18.5 مليار دينار (6.85 مليار دولار) تتوزع بين اقتراض داخلي في حدود 5.6 مليار دينار، واقتراض خارجي بقيمة لا تقل عن 13 مليار دينار. ويرى عز الدين سعيدان، الخبير المالي والاقتصادي التونسي، أن تونس في حاجة ملحة لتمويلات لسد الفجوة المالية الكبيرة التي طرأت على ميزانية 2021، خصوصاً بعد الارتفاع الهائل الذي عرفته أسعار النفط في السوق الدولية، وبناء لميزانية على توقعات بعيدة عن الواقع، إذ اعتمدت سعراً مرجعياً لا يزيد على 45 دولاراً للبرميل، وهو سعر لا يمكن مقارنته بالأسعار المتداولة حالياً. ووفق عدد من خبراء الاقتصاد والمالية، تحوم الشكوك حول العلاقة التي ستربط بين الحكومة والصندوق، خصوصاً فيما يتعلق بموافقته على تمكين تونس من التمويلات الضرورية لتجاوز الأزمة المالية التي تعرفها. وأعلنت الحكومة قبل أشهر عن طلبها الحصول على قرض مالي قيمته أربعة مليارات دولار، غير أن ضبابية الوضع السياسي قد تثير مخاوف المسؤولين على صندوق النقد، وتجعله يتساءل عن مدى قدرة الحكومة الجديدة التي قد تكون خاضعة لتعليمات رئيس الجمهورية في الإيفاء بتعهداتها المالية، خصوصاً إذا كانت الشخصية التي سيختارها الرئيس التونسي على رأس الحكومة مفتقرة للكفاءة الاقتصادية في التعامل مع الوضعية المالية الصعبة.

قد يهمك ايضا 

اتحاد الشغل التونسي يدعو لإنهاء الحالة الاستثنائية وتشكيل حكومة إنقاذ وطني

"النهضة" التونسية تتبرأ من دعوى تقدم بها نائب عن الحركة ضد رئيس الجمهورية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تخشى تعثر مفاوضاتها مع  صندوق النقد الدولي تونس تخشى تعثر مفاوضاتها مع  صندوق النقد الدولي



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 08:34 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

توغل إسرائيلي بالدبابات في القنيطرة جنوب سوريا

GMT 16:15 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترمب يعرب عن أمله في وقف إعدامات المتظاهرين في إيران

GMT 17:44 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس

GMT 05:53 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab