منتصر رواية محمد زهران توثيق ثورة 25 يناير
آخر تحديث GMT00:04:07
 العرب اليوم -

"منتصر" رواية محمد زهران توثيق ثورة 25 يناير

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "منتصر" رواية محمد زهران توثيق ثورة 25 يناير

"منتصر" رواية محمد زهران
القاهرة - أ.ش.أ

صدرت رواية "منتصر" للروائي محمد زهران في 253 صفحة من القطع الوسط وبغلاف للفنان عمرو الكفراوي عن دار الدار ، حيث توثق لأحداث ثورة 25 يناير عبر عامل في محطة مترو السادات بميدان التحرير تخطى الخمسين من عمره ويدعى "منتصر".

وتدور أحداث الرواية في ما يلي: يوم الجمعة الموافق 28 يناير 2011، كان منتصر تحت الأرض يمارس عمله الروتيني المعتاد كعامل نظافة بمحطة مترو التحرير، ومع اختناق المحطة بالغاز المسيل للدموع الذي انطلق بالمحطة عصر ذلك اليوم، مع مواجهات الشرطة للمتظاهرين، يصعد منتصر للسطح ضمن آلاف ممن كانوا بالمحطة، ليفاجأ على السطح بيوم الحشر وهذا المشهد الكابوسي بالميدان.

كيف سيكون تفاعل "منتصر" مع هذا المشهد وهو المواطن البسيط السلبي المقهور والمطحون في السعي وراء لقمة العيش، ذو الأحلام شديدة التواضع وحالة الإحباط والقهر اليومي الذي يعيشه مع المشرف "ممثل السلطة"، المتسلط وظروفه المعيشية غير الآدمية.

منتصر الذي كان ميلاده متزامنا مع صعود نجم الزعيم عبد الناصر في عام 1956 عاش حلم أباه له بأن جيله سيعيش أزهى عصر مع البشائر التي هلت مع مولده، وبالمزج بين تفصيلات هذا الحدث الضخم " 25 يناير" واسترجاعات الـ«فلاش باك» التي نرى فيها تقلبات الحياة مع منتصر على مدى النصف قرن والتي كانت سيرته فيها تمثيلاً لسيرة جيل كامل انحدر للحضيض، ترى هل ينتصر حلم منتصر أم يتحول لكابوس بإجهاض أحلام الثورة؟

ويتصدر العمل الإهداء التالي: إلى ملح أرض المحروسة، أصل البرواز، المحكوم عليهم دوما بالبقاء خارج الإطار".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منتصر رواية محمد زهران توثيق ثورة 25 يناير منتصر رواية محمد زهران توثيق ثورة 25 يناير



GMT 23:29 2022 السبت ,24 أيلول / سبتمبر

إلهام شاهين توجه رسالة حب إلى شيرين عبد الوهاب
 العرب اليوم - إلهام شاهين توجه رسالة حب إلى شيرين عبد الوهاب

GMT 09:58 2022 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

النمط الفكتوري في ديكورات المنزل المعاصر
 العرب اليوم - النمط الفكتوري في ديكورات المنزل المعاصر

GMT 12:43 2022 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

أخطاء تجنبيها عند ارتداء أحذية البوت فوق البناطيل
 العرب اليوم - أخطاء تجنبيها عند ارتداء أحذية البوت فوق البناطيل

GMT 20:10 2022 السبت ,24 أيلول / سبتمبر

أبرز معالم الجذب السياحية في قطر
 العرب اليوم - أبرز معالم الجذب السياحية في قطر

GMT 13:02 2022 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

أفكار ديكور حفل زفاف محدود الميزانيّة
 العرب اليوم - أفكار ديكور حفل زفاف محدود الميزانيّة

GMT 20:41 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

"الفار المكار"..

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

الإصلاح الاقتصادي ..والطبقة المتوسطة

GMT 00:03 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

اختيار الهدية المناسبة من إتيكيت زيارة المريض

GMT 22:55 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

كيف تساعدين طفلك الانطوائي على تكوين الأصدقاء؟

GMT 21:08 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور القرش الحوتى «بهلول» بمرسى علم

GMT 06:28 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

سعر النفط يهبط إلى 76 دولاراً للبرميل الواحد ليقلص خسائره

GMT 00:44 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

الفتاة السورية بانا العبد تلتقي الرئيس التركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab