16 قتيلًا في إشتباكات بين الجيش ومجموعات مسلحة في بنغازي
آخر تحديث GMT11:04:19
 العرب اليوم -

16 قتيلًا في إشتباكات بين الجيش ومجموعات مسلحة في بنغازي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 16 قتيلًا في إشتباكات بين الجيش ومجموعات مسلحة في بنغازي

دمار واثار سقوط قذائف في مطار طرابلس
بنغازي – مصر اليوم

قتل 16 شخصا على الأقل وأصيب 81 آخرون في اشتباكات عنيفة اندلعت فجر الإثنين في محيط معسكرات تابعة للقوات الخاصة والصاعقة في منطقة بوعطني في مدينة بنغازي (شرق ليبيا) بين الجيش ومجموعات مسلحة وفق ما أفادت مصادر طبية وعسكرية وكالة فرانس برس.

وقالت مصادر طبية ان مستشفى المرج (100 كلم شرق بنغازي) تلقى ثمانية قتلى وخمسين جريحا، فيما استقبل مركز بنغازي الطبي ثمانية قتلى وعشرة جرحى ومستشفى بلدة الأبيار (70 كلم جنوب شرق) 21 جريحا.

واوضحت المصادر الطبية التي لم تشأ كشف هويتها ان "معظم القتلى والجرحى من العسكريين"، لافتة الى ان ثلاثة مدنيين بينهم مصري قضوا بسقوط صاروخ على منزلهم.

وقال مصدر عسكري مسؤول ان "الاشتباكات اندلعت فجر الإثنين واستمرت طوال اليوم بسبب هجوم من أفراد مجلس شورى ثوار بنغازي، وهو ائتلاف لكتائب الثوار المكونة في معظمها من الإسلاميين، للاستيلاء على معسكر تابع للواء 319 مشاة الواقع في منطقة بوعطني".

واضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه إن "خمسة حراس متواجدين في المعسكر الذي تمت مهاجمته قتلوا خلال الهجوم"، لافتا إلى أن "الهجوم على المعسكر استدعى تدخل القوات الخاصة والصاعقة بمعسكراتها وكتائبها الثلاث القريبة من الموقع".

وأوضح أن "الكتائب الرئيسية المتواجدة في المعسكر الرئيسي للقوات الخاصة والصاعقة في منطقة بوعطني إضافة إلى معسكري الكتيبة 36 والكتيبة 21 شاركت في صد الهجوم، إضافة إلى مساندة قتالية لمروحيات تابعة لسلاح الجو الليبي".

وأشار إلى أن "مجلس شورى ثوار بنغازي اقتحموا الثكنة من الباب الخلفي واندلعت اشتباكات بينهم وبين القوة الموجودة داخل المعسكر فيما جاءت السرايا من قوات الصاعقة لصد الهجوم ومساندة وحدات معسكر اللواء 319"، مؤكدا أن القوات الخاصة وقوات الصاعقة تمكنت من صد المهاجمين بعد أن نجحوا في السيطرة على المعسكر في بداية الاشتباكات.

الى ذلك، تساقطت قذائف عدة مجهولة المصدر على أحياء سكنية في مدينة بنغازي مخلفة أضرارا مادية جسيمة بحسب ما افاد شهود عيان فرانس برس.

واللواء 319 تكون بعد الثورة من الثوار السابقين الذي قاتلوا في العام 2011 قوات معمر القذافي الذي أسقط نظامه، ومعظم أفراد هذا اللواء من الإسلاميين الذين يتبعون التيار السلفي المعتدل.

لكن من الصعوبة بمكان أن يحدد أي مسؤول الوحدات العسكرية النظامية وخصوصا بعد إعلان اللواء المتقاعد من الجيش الليبي خليفة حفتر في منتصف ايار/مايو الماضي انشقاقه عن الجيش وتكوين وحدات عسكرية لمكافحة ما وصفه ب"الإرهاب" تحت اسم عملية "الكرامة".

وانضمت للواء حفتر وحدات عدة كبيرة في الجيش أبرزها سلاح الجو الليبي ونخبة الجيش في القوات الخاصة والصاعقة ومشاة البحرية وقوات الدفاع الجوي وعدد من وحدات القوات البرية.

وفي كلمة متلفزة له قبل يومين هدد حفتر "بتصعيد عملياته العسكرية" التي لم تتوقف، اذ شهدت الفترة الماضية بشكل شبه يومي قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة لمواقع يتمركز فيها الثوار السابقون وخصوصا في القوارشة وسيدي فرج والهواري.

وفي المقابل تزايدت أعمال القتل عبر استهداف مواطنين وعسكريين وأفرادا في قوات الامن ورجال دين في اطار اغتيالات منهجية لم تعرف حتى اللحظة الجهة التي تقف خلفها.

أ ف ب

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

16 قتيلًا في إشتباكات بين الجيش ومجموعات مسلحة في بنغازي 16 قتيلًا في إشتباكات بين الجيش ومجموعات مسلحة في بنغازي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

16 قتيلًا في إشتباكات بين الجيش ومجموعات مسلحة في بنغازي 16 قتيلًا في إشتباكات بين الجيش ومجموعات مسلحة في بنغازي



ارتدت بلوزة باللون الكريمي وتنورة مخملية أنيقة

إطلالة رائعة للملكة ليتيزيا في حفل الاستقبال الدبلوماسي

مدريد ـ لينا العاصي

GMT 05:19 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستعرض جسدها الممشوق في ملابس رياضية
 العرب اليوم - فيكتوريا بيكهام تستعرض جسدها الممشوق في ملابس رياضية

GMT 05:05 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

فنادق شاطئية يمكنك الاستمتاع لها في دبي
 العرب اليوم - فنادق شاطئية يمكنك الاستمتاع لها في دبي

GMT 10:08 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

زوجان يصمّمان منزلًا صديقًا للبيئة مع ميزانية متواضعة
 العرب اليوم - زوجان يصمّمان منزلًا صديقًا للبيئة مع ميزانية متواضعة

GMT 05:40 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

بوتين يريد التوصل الى معاهدة سلام مع اليابان
 العرب اليوم - بوتين يريد التوصل الى معاهدة سلام مع اليابان

GMT 02:37 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة
 العرب اليوم - خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة

GMT 03:22 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا
 العرب اليوم - صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا

GMT 02:18 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

عبد الله الحسيني يكشف أحدث صيحات ديكورات الحوائط
 العرب اليوم - عبد الله الحسيني يكشف أحدث صيحات ديكورات الحوائط

GMT 12:58 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

محمد رمضان ينشر صورة جديدة له معه مع منى فاروق

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 10:04 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

تحكيم الديربي السعودي

GMT 21:00 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إصدار جديد للروائية أحلام مستغانمي في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 22:19 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل 4 عناصر من تنظيم "داعش" في صلاح الدين

GMT 21:21 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تحذيرات من تسمم مياه الشرب في مدينة السليمانية

GMT 20:15 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

فيصل بن خالد بن سلطان ينوه بتنظيم مركز الإنجاز

GMT 22:09 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

روسيا تحدد الخطوات اللازمة لإعادة أطفالها من سورية والعراق
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab