ندوة نقاش حول رؤية الرئيس الكازاخي وكتابه “عهد الاستقلال” في مؤسسة الأهرام
آخر تحديث GMT18:02:39
 العرب اليوم -

ندوة نقاش حول رؤية الرئيس الكازاخي وكتابه “عهد الاستقلال” في مؤسسة الأهرام

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ندوة نقاش حول رؤية الرئيس الكازاخي وكتابه “عهد الاستقلال” في مؤسسة الأهرام

الدكتور أسامة العبد
القاهرة - العرب اليوم

على هامش صدور الطبعة الأولى باللغة العربية من كتاب الرئيس نور سلطان نزارباييف، رئيس جمهورية كازاخستان، بعنوان “عهد الاستقلال”، ينظم مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية بالتعاون مع كل من مؤسسة الأهرام وسفارة جمهورية كازاخستان بالقاهرة، ندوة نقاش خاصة حول محتويات الكتاب. 

وتتناول الندوة التي يشارك فيها كمتحدث رئيسي الدكتور أسامة العبد، رئيس لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، رئيس جميعة الصداقة البرلمانية المصرية الكازاخية، والكاتب الصحفي الكبير / عبد المحسن سلامة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام ونقيب الصحافيين، وسعادة/ أرمان إيساغالييف. سفير جمهورية كازاخستان في القاهرة، والإعلامي الدكتور عبد الرحيم عبد الواحد، مشاركاً من دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ويبحث المشاركون العديد من المحاور الاستراتيجية والتنموية، إضافة إلى أبعاد التجربة الكازاخية محليا وأقليميا ودوليا، وأيضا الخطط والبرامج المستقبلية لكازاخستان في كافة المجالات التنموية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.

ومن المقرر أن تعقد الندوة يوم السبت الموافق الأول من ديسمبر ٢٠١٨، عند تمام الساعة السادسة مساءاً، وذلك بقاعة توفيق الحكيم بمؤسسة الأهرام.

ومن جانبه قال سعادة السفير/ أرمان يعكس إن كتاب فخامة الرئيس "عهد الاستقلال" يلخص المراحل الهامة في بناء كازاخستان في كافة القطاعات التنموية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية، جنبا إلى إبراز الجوانب الرائدة في التجربة الكازاخية، أستنادا الى الواقع الذي تعيشه كازخستان ومنذ ٢٦ عاما من الاستقلال.

وأوضح السفير أرمان، بأن كتاب "عهد الاستقلال”، يمكن أن يكون مرجعا متميزا وفريدا من بين الكتب الأخرى، وذلك على أساس تدوينه من قبل مؤسس وباني نهضة هذه الدولة منذ اللحظات الأولى من ظهورها وحتى كتابه هذه السطور، مما يعني ثراء التجربة على أرض الواقع وبشواهد تدلل على نجاحها.

وتتناول الندوة صورة وأبعاد التحديث الأول لكازاخستان (1991-1995)، و،إعلان الاستقلال واستراتيجية بناء الدولة ذات السيادةو واستراتيجية الدولة ذات السيادة، وكيفية  بناء نظام الدولة الجديد، من حيث الإدارة والخدمات والنظام الدستوري والبناء الدستوري وتشكيل الاحزاب السياسية والاصلاحات القانونية وهناك ايضا محاور مختلفة حول الأزمة الاجتماعية-الاقتصادية والسياسة الاقتصادية.
كما يتناول المشاركون ابعاد وتفصيلات التحديث الثاني لكازاخستان (1996-1999)، واستراتيجية ٢٠٣٠ و٢٠٥٠

ويتطرق المناقشون ايضا إلى التحديث الثالث لكازاخستان (2000 - بداية العام 2010)، والاتجاهات الأساسية للتنمية، والتنافسية الدولية وآفاق التنمية، ثم مرحلة تأسيس العاصمة أستانا. 

بالاضافة الى ذلك هنا موضوعات الوحدة والوئام والحوار، والنهضة الفكرية، وقضايا التعليم، العلوم، الثقافة، الرياضة، ورسالة كازاخستان لتحقيق الأمن والسلام الدوليين، وبشكل عام سيتم البحث في كافة الانجازات التي مهدت وتمهد لمستقبل كازاخستان.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة نقاش حول رؤية الرئيس الكازاخي وكتابه “عهد الاستقلال” في مؤسسة الأهرام ندوة نقاش حول رؤية الرئيس الكازاخي وكتابه “عهد الاستقلال” في مؤسسة الأهرام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة نقاش حول رؤية الرئيس الكازاخي وكتابه “عهد الاستقلال” في مؤسسة الأهرام ندوة نقاش حول رؤية الرئيس الكازاخي وكتابه “عهد الاستقلال” في مؤسسة الأهرام



تختار أحياناً القصة الكلاسيكية وآخر مع الحزام

أجمل إطلالات ميغان ماركل الشتوية بالمعطف الأبيض

لندن - العرب اليوم

GMT 04:22 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا
 العرب اليوم - تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا

GMT 04:47 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار
 العرب اليوم - منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار

GMT 04:20 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

رئيس المكسيك يقرِّر إغلاق سجن "الكاتراز" التاريخي
 العرب اليوم - رئيس المكسيك يقرِّر إغلاق سجن "الكاتراز" التاريخي

GMT 06:39 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

روتردام تسحر زائريها بـ5 ميزات فريدة
 العرب اليوم - روتردام تسحر زائريها بـ5 ميزات فريدة

GMT 04:49 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

لافروف يؤكد أن حجب "فيسبوك" صفحاتRT ضغط على الإعلام
 العرب اليوم - لافروف يؤكد أن حجب "فيسبوك" صفحاتRT ضغط على الإعلام

GMT 19:55 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

تعرف على قائمة الرموز التعبيرية الجديدة لعام 2019

GMT 11:11 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أفضل أنواع البلسم للشعر شديد الجفاف

GMT 18:35 2016 الجمعة ,30 أيلول / سبتمبر

قناة "TEN" تعيد عرض مسلسل ليلة القبض على فاطمة

GMT 23:41 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لشراء فستان زفاف مبهر

GMT 08:12 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تطور ملحوظ وفرص سعيدة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 01:58 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

هنا شيحة تعلن عن أعمالها الفنية استعدادًا للشهر الكريم

GMT 20:49 2016 الجمعة ,01 إبريل / نيسان

سموحة يفكر في ضم نجم الزمالك محمد إبراهيم

GMT 17:03 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حلم دوري أبطال أوروبا يدفع "برشلونة" لضم محمد صلاح

GMT 00:11 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسعارعملات الدول العربية مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 10:14 2018 الأربعاء ,28 آذار/ مارس

الكشف عن مصير مُقدم لهون وبس بعد ترك المحطة

GMT 01:27 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

تشول يؤكّد على تعاونه مع مصر في مكافحة التطرف

GMT 07:42 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

كيم كاردشيان تحقق 10 ملايين دولار في 24 ساعة فقط

GMT 02:32 2017 الجمعة ,10 شباط / فبراير

عبير صبري تقدم التعصب الكروي في "كابتن أنوش"

GMT 04:59 2016 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

ظهور امرأة أوروبية بوجه سبع قبائل أفريقية

GMT 05:44 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سماء الدمَّام تتزيَّن بنجم "العيوق" عند الأفق الشمالي الشرقي

GMT 04:06 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

الاعتداء اللفظي على محجبة في مقهى في مدينة جورجيا
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab