الشارقة الدولي للكتاب يؤبن الروائي الكويتي إسماعيل فهد
آخر تحديث GMT21:27:43
 العرب اليوم -
الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخر الأخبار

"الشارقة الدولي للكتاب" يؤبن الروائي الكويتي إسماعيل فهد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "الشارقة الدولي للكتاب" يؤبن الروائي الكويتي إسماعيل فهد

الروائي الكويتى الراحل إسماعيل فهد إسماعيل
الشارقة - العرب اليوم

استضافت قاعة الفكر، أمسية تأبينية للروائي الكويتى الراحل إسماعيل فهد إسماعيل، بعنوان "الحاضر الذي لم يحضر"، شارك فيها الباحث الكويتي عقيل يوسف عيدان، والباحث العراقي محمد جواد، والروائية الكويتية ميس خالد العثمان، والناشرة الكويتية شمائل بهبهاني، من دار "بلاتينيوم" للنشر، بحضور عدد من أصدقاء الراحل ومحبيه، وذلك ضمن الفضاء الإنساني والإبداعي للدورة الـ37، من فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب

وقدم الأمسية الكاتب الإماراتي محسن سليمان، الذي أكد على الفعل الإبداعي والجمالي المتجدد في شخصية الراحل ومثابرته في إثراء المكتبة السردية العربية بالكثير من العناوين الروائية المهمة.

وتحدث الباحث الكويتي، عقيل يوسف عيدان، عن الأفق الإبداعي والجمالي في شخصية الراحل، قائلًا، "لم يكن الأستاذ إسماعيل، كاتبًا مُعلِّمًا لجيلٍ أو أكثر من الأجيال الكويتية والعربية فقط، أو أديبًا مُبدعًا شكّل انعطافًا مهمًا في تاريخ الأدب الكويتي والعربي فحسب، أو مثقفًا ملتزمًا بقضايا الإنسان والحريّة وترقية الوعي في الكويت والمنطقة أيضًا، وإنما جزءًا أصيلًا منّا، نحنُ أصدقاؤه وحواريُّوه، قراؤه ومتابعوه، لقد ساهم الراحل في تغيير وتحسين ذواتنا الأخلاقية، إلى ما نرجو أنْ تكونَ عليه، عندما ضرب بأدائه وسلوكه مثالًا صادقًا كصاحب نفس تُرابيَّة لا تعرف التَّغطرُس والتباهي، الكراهية والحقد على أحد، قل شأنه أو كبر، وهو مما لا نرصده كثيرًا في أيامنا الطافحة بالادعاء والمُعاداة والشر عمومًا، لقد رأيتُه عن كثَب يعانق ويصافح، يبتسم ويحيي، يخاطب وينصت، يُعطي ولا يَمنعُ أحدًا من التقرُّب إليه والتعاملِ معه.

وأشار الباحث العراقي، محمد جواد، إلى الكثير من ذكريات المحبة والإرادة الحرة والشجاعة في شخصية الراحل وحرصه النبيل على محاكاة شخوص وحكايات المجتمع الكويتي والعربي، بالإضافة إلى المواقف الإنسانية النبيلة التي جعلته نجمًا محلقًا في أفق الإبداع الإنساني، وتحدثت الناشرة شمائل بهبهاني عن مبادرات إسماعيل فهد إسماعيل للمواهب الشبابية، وحرصه الدائم على تقديم كل شيء يمكنه دفع عربة الإبداع الشبابي في الكويت، بالإضافة إلى تلك التفاصيل النادرة في شخصية الراحل المضيئة.

بينما تحدثت الروائية الكويتية، ميس خالد العثمان، عن فكرة إنشاء متحف إسماعيل فهد إسماعيل قائلة، "هذه المرة ،اجتمعنا سويًا في حضرته، بينما كانت كل زياراتنا السابقة على مدى سنوات طويلة لنستأثر بتركيزه وعطاءاته ونحسن تبادلها فيما بيننا، لكن مشروعنا المقبل لمتحف إسماعيل، ما يجمعنا متحلقين في مكانه، وهو المنجز الذي نحلم ونعمل به كل الوقت مذ تم الاتفاق على تخصيص بيته من قِبل ورثته كمتحف، وكل ذلك بمجهودات فردية مننا نحن محبي إسماعيل، نحن الحزانى بلا شك، لكن هذا الحزن العظيم هو رافدنا للقيام بما يُسعد روحه، وما يُهدي خلاصة منتجاته الفكرية للناس كافة، وهذا ما كان يطمح إليه وهكذا عرفناه".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشارقة الدولي للكتاب يؤبن الروائي الكويتي إسماعيل فهد الشارقة الدولي للكتاب يؤبن الروائي الكويتي إسماعيل فهد



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

GMT 01:13 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم روسي على كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab