الأدب المهجري ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب
آخر تحديث GMT08:51:34
 العرب اليوم -
وكالة سلامة الطيران بالاتحاد الأوروبي تدعو شركات الطيران إلى تجنب المجال الجوي الإيراني وسط تهديدات الولايات المتحدة للبلاد مطار الريان الدولي بمحافظة حضرموت شرق اليمن يستأنف رحلاته الجوية اعتباراً من الأحد النجمة ينجو من الهزيمة ويكتفي بالتعادل 1-1 مع الفتح في الدوري السعودي عشرات الآلاف يتظاهرون في عدن باليمن رفضا لحل المجلس الانتقالي الجنوبي وتمسكا بالإعلان الدستوري عطل تقني واسع يتسبب في توقف منصة إكس عن العمل لدى عدد كبير من المستخدمين حول العالم الديوان الملكي السعودي يعلن استكمال الملك سلمان بن عبد العزيز فحوصاته الطبية ومغادرته مستشفى الملك فيصل التخصصي القوات الروسية تدمر عشر نقاط ارتكاز أوكرانية وتحيّد أكثر من 80 جنديًا في محيط خاركوف باستخدام منظومات توس 1أ إسرائيل تستهدف قوات اليونيفيل في لبنان بقذائف ومسيرات واليونيفيل تدين الاعتداء وتؤكد انتهاك القرار 1701 توغل إسرائيلي بالدبابات في القنيطرة جنوب سوريا القوات الروسية تدمر معبرا عائما للقوات الأوكرانية في خاركوف
أخر الأخبار

"الأدب المهجري" ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "الأدب المهجري" ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب

الباحثان الدكتور صالح هويدي وعبد الفتاح صبري
الشارقة - العرب اليوم

ناقش الباحثان الدكتور صالح هويدي، وعبد الفتاح صبري، موضوع الأدب المهجري في ندوة خلال ملتقى الكتاب، ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته الرابعة والثلاثين، بعنوان "مبدعو المهجر في ظلال مغايرة، وأدار الندوة محمد عبد السميع".

وتفصيلًا، أكد الدكتور صالح هويدي، أنّ أدب المهجر هو التسمية القديمة التي كانت تطلق على الأدباء والمبدعين في المهجر، وكانت تسمى أيضًا أدب الشتات، وأدب المنافي، وأدب الغربة، وكان الأدب المهجري حاضرًا في نهاية القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، وكان أدباء المهجر من الشام، هم الذين فتحوا هذه الصفحة من الأدب العربي، حيث أسسوا في المهجر روابط وجمعيات أدبية، وأشار إلى أنّ سبب الهجرة حينها كان لأسباب اقتصادية، أو لأسباب سياسية من جراء ظلم الدولة العثمانية.
 
وأوضح أنّ تميز الأدب المهجري بالنزعة الإنسانية والتأملية، والحنين إلى الوطن، أما الأدب المهجري الجديد فهو أدب أكثر لوعة وأكثر إيلامًا لأن الأحداث التي عاشها الأديب العربي المعاصر في معظم البلدان العربية للأسف كانت أحداثًا كارثية، فلم يستطع المبدع النجاة بنفسه، ولم يستطع الحفاظ على حلمه الإنساني والإبداعي، ولم يقتصر الأمر على أدباء الشام، بل كل الوطن العربي.

وأشار إلى أنّ أدباء المهجر الحديث، استطاعوا أن يبدعوا في مختلف ألوان الإبداع، وأثاروا انتباه الآخر وحصدوا جوائز في الغربة نظير ألوانهم الإبداعية، لافتًا إلى أنّ الحديث عن المبدعين اليوم تجاوز مسألة الحنين، فالمبدع اليوم يعاني من التشظي في الروح والانفصام والحنين إلى المجتمع العادل، والحاجة إلى المساواة.

ومن جانبه، تحدث عبد الفتاح صبري، عن تجربة وحياة المبدع في المهجر، مركزًا على حالته الشخصية كنموذج، مع أنها في بلد عربي شقيق، فهو أمضى أكثر من 3 عقود في الإمارات، بين أهله ومع أسرته، لكنها بشكل ما غربة، إنها غربة عن المكان الذي ولد فيه وتشكلت فيه ذاكرته الأولى وأحلامه وطموحاته، وهو كما أي مبدع، كما أثر في المكان تأثر فيه، وهذه هي حالة المبدع في الغربة والمهجر، يؤثر ويتأثر، وهو من الجيل الذي جاء في بدايات تأسيس دولة الإتحاد، وكما غيره تفاعل مع المجتمع وأفراده، وعلّم وثّقف كثيرين، وتعلّم من كثيرين هنا في الإمارات.

وأضاف قائلًا اليوم هناك هجرة لمبدعين عرب إلى الإمارات، ومع بدايات تأسيس الدولة وقبله بقليل كانت هذه الهجرة، وكأنّ التاريخ يعيد نفسه، فقد كانت الإمارات تشهد هجرات من أماكن مجاورة من العراق والسعودية مثلًا في إتجاه الساحل، لافتًا إلى أنّ بعض من هاجر حينها إلى هذه المنطقة كان من المتعلمين والمتنورين وحملة القرآن الكريم، لديهم بعض العلوم الدينية والدنيوية، هم مغتربون قدموا إلى دبي والشارقة، فعلموا وتعلموا، وتتلمذ على أيديهم رجالات أصبحت قادة في الفكر والأدب والإدارة وغيرها من المجالات، وهنا نتحدث عن أثر المغترب في المكان وعن أثر المكان في المغترب، وهو ما يجري في الإمارات، حيث نؤثر ونتأثر.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأدب المهجري ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب الأدب المهجري ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 08:34 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

توغل إسرائيلي بالدبابات في القنيطرة جنوب سوريا

GMT 16:15 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترمب يعرب عن أمله في وقف إعدامات المتظاهرين في إيران

GMT 17:44 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس

GMT 05:53 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab