حياة جورج أوزبورن السياسية فوق صفيح ساخن بعد الاستفتاء
آخر تحديث GMT19:03:34
 العرب اليوم -

عقب "مشروع الخوف" وتحذيره من فوضى الاقتصاد

حياة جورج أوزبورن السياسية فوق صفيح ساخن بعد الاستفتاء

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حياة جورج أوزبورن السياسية فوق صفيح ساخن بعد الاستفتاء

جورج أوزبورن
لندن - سليم كرم

يبدو أن الحياة السياسية لجورج أوزبورن أصبحت على المحك بعد "مشروع الخوف" الذي قدمه وتحذيره من الفوضى الاقتصادية إذا صوتت بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي وفشل محاولاته في إخافة الناخبين ودعم البقاء.

وردا على صدمة فوز معسكر المؤيدين هذا الصباح كتب المستشار على "تويتر" "سأفعل كل ما في وسعي لإنجاحه" لكنه راهن بحياته الخاصة وإرثه الاقتصادي في الأيام الأخيرة قبل الاستفتاء محذرا الناخبين من أنه من الأفضل التقدم بميزانية طورائ بعد التصويت بالترك لسد العجز المقدر بنحو 20 مليار جنيه إسترليني في المالية العامة.

وذهب به الأمر للقول إنه مستعد لوقف انتخابات المحافظين الرئيسية لحماية هيئة الصحة الوطنية والدفاع والإنفاق على التعليم، وحذر من ارتفاع ضريبة الدخل في الميزانية كعقاب غير عادي، ولكن نشطاء الانسحاب ربطوا بين تحذيراته وتهديدات عشرات من النواب المحافظين للاستغناء عنه إذا انسحبت بريطانيا من الاتحاد. وولد الرجل الكثير من العداء مع زملائه المحافظين، ويتعين عليه الكفاح من أجل الإبقاء على مهنته في الوقت الذي ستؤدي فيه أي حركة منه إلى تصويت المتمردين المغمورين ضد الميزانية في المستقبل، وكان رد الفعل العنيف ضد المستشار الأسبوع الماضي رفعه أكثر من 60 من زملائه الأبشع في الحملة.

حياة جورج أوزبورن السياسية فوق صفيح ساخن بعد الاستفتاء

ووقع 65 شخصا علنا على رسالة يقولون فيها إنهم لن يدافعوا عن المستشار إذا حاول فرض ميزانية الطوارئ من تخفيضات هائلة في الإنفاق وزيادة الضرائب، ولم يظهر السيد أوزبورون اليون علنا لأنه كان ضمن اجتماعات طارئة مع مسؤولي وزارة الخزنة وبنك إنكلترا والموظفين، بجانب مناقشات مع البنك المركزي الأوروبي بشأن خطط طوارئ خاصة للرد على قرار الاستفتاء. وصرح بأن البنوك المركزية في جميع أنحاء مجموعة الدول الصناعة السبعة اتخذت الإجراءات اللازمة لضمان سير العمل في أسواق المال، وقال إنه أطلع وزراء المال ومحافظو البنوك في هذه الدول على نتيجة التصويت، وأن بنك إنكلترا والخزانة تراقبان الوضع عن كثب.

وكشف تفاصيل ارتباطاته اليوم على "تويتر" في سليلة من التغريدات من بيتها "إنهم جميعا يحترمون قرار الشعب البريطاني، وقد اتخذت بنوك مجموعة السبعة الصناعية خطوات لضمان السيولة الكافية ودعم أداء الأسواق، لقد كانت حملة صعبة، ورغم أن النتيجة ليست كما أريد ولكني أحترم قرار الشعب البريطاني وسأفعل ما بوسعي لإنجاحه".

وأصبح بعض الشخصيات العامة تحت الخطر بعد الأحداث المأساوية من بينهم ماثيو هانكوك وهو حليف أساسي لأوزبورن الذي يشغل حاليا منصب وزير مكتب رئيس الوزراء ومدير الرواتب العامة، بجانب وزيرة الطاقة أمبر رود والمقربة من أوزبورن وكاميرون، والتي يمكن أن تخسر وظيفتها بعد أن هاجمها بوريس جونسون بشراسة في مناظرة تلفزيونية قبل الاستفتاء بيوم.

حياة جورج أوزبورن السياسية فوق صفيح ساخن بعد الاستفتاء

ووصفت جونسون بأنه كاذب ولديه هاجس بأن يصبح رئيس الوزراء، إنه ليس الرجل الذي يثق فيه الناس، وبدا هذا الهجوم كأنه أكثر الهجوم شخصية في الحملة، ويعد جونسون هو الأوفر حظا للخوض في انتخابات حزب المحافظين المقبلة بعدما قاد حملة التصويت بالترك إلى الفوز. وبدا أن هذا النائب من أوكبريدغ كان محبوبا في حزب المحافظين عندما أعلن عن ضرورة الانسحاب في شباط/ فبراير، ويبدو أنه سيصل إلى القائمة المختصرة دون شك، ويعد جونسون من المشاهير الفريدين من نوعهم بين السياسيين البريطانيين؛ فرغم قيادته للعاصمة لثماني سنوات متتالية، سيكون عليه مهمة كبيرة في إقناع بلاده وقيادتها، والرهان عليه 4/6.

وعملت تيريزا ماي 6 سنوات وزيرة للداخلية، وهي من أقوى المرشحين في خلافة كاميرون، وأصبحت ماي وزيرة الداخلية الأطول خدمة في الوزارة التي تعد مقبرة للكثير من الساسيين، وهي قوية وتحظى باحترام واسع، والرهان عليها 11/4.

ويعد وزير العمل ستيفن كراب أكبر المجهولين في السباق الذي خلف دنكان سميث بعد استقالته عقب إدلائه بتصريحات مفاجئة حول الميزانية، ويمكن أن يكون أحد مرشحي زعامة الأمة، وكونه اسما جديدا كان هادئا في الاستفتاء ولكن احتمالاته بعيدة فيصل الرهان عليه إلى 25/1، وتعد زعيمة حزب المحافظين الأسكتلندي روث ديفيدسون من المرشحات أيضا، وظهرت نجمة من حملة الاستفتاء لمظهرها القتالي في المناظرة التلفزيونية الأخيرة، لكن حظوظها قليلة نظرا إلى أنها ليست نائبة في البرلمان، ولديها وظيفة كبيرة في معارضة نيكولا ستريغون في هوليرود والرهان عليها 33/1.

ويمتلك ليام فوكس تجربة كبيرة في مجلس الوزراء ورشح نفسه في السابق ولكنه خسر، وله شعبية كبيرة في يمين الحزب ولعب دورا بارزا في الاستفتاء وظهر في أجزاء مختلفة من حركة الترك، ومن المعروف أن وزير الدفاع السابق أنه جاهز وينتظر سباق القيادة ولديه ارتباطات قوية بالمحافظين، والرهان عليه 25/1.

ويعد وزير العدل مايكل غوف صوتا رئيسيا في حملة المغادرة، وكان لديه دور كبير في حشد الناس وراء موقفه مع الحفاظ على روابط قوية مع أتباع كاميرون، كما أن لديه سمعة جيدة بصفته مصلح جذري مع القدرة على العبور الخطوط الساسية وجذب النهج الليبرالي له في إصلاح السجون الثناء، ولكن بسبب عدم شعبيته كوزير سابق للتعليم فالرهان عليه 7/1.

حياة جورج أوزبورن السياسية فوق صفيح ساخن بعد الاستفتاء

وحلت نيكي مورغان مكان مورغان بصفتها وزيرة للتعليم، وأصبحت حديث الجميع في انتخابات العام الماضي، ولديها القليل من الأعداء في وستمنستر، ورغم أن بعض أصدقائها قال إنها تفكر في الترشح لكنها ليست معروفة جيدا كي تنافس الآخرين والرهان عليها 33/1، أما وزير التجارة ساجد جاويد وهو مصرفي سابق فقد أبدي الكثيرون إعجابا بأسلوبه السلس، وكان من بين الأوائل الذي صادق عليهم مجلس النواب ليصبح وزيرا في عام 2010.

وأبدي العديد من النواب المؤيدين للانسحاب الاستياء من موقفه المؤيد للبقاء مدعين أنه فعل ذلك إرضاء لكاميرون، لكن إذا قرر أوزبورن أنه لا يمكنه المواصلة فإن جاويد سيكون بديلا له، والرهان عليه 25/1. وتعد وزيرة الدولة لشؤون الطاقة أندريا ليدسوم غير معروفة بين عامة الجمهور لكنها اشتهرت من خلال حملة الاستفتاء فهي واحدة من الأصوات الأكثر إعجابا في حملة المغادرة، وباعتبارها واحدة من السياسيين الأقل انقساما في حزب المحافظين فستكون رهان خارجي لتسوية بين أعضاء البرلمان والرهان عليها 14/1.

ويمكن أن تكون وزيرة العمل بريتي باتل واحدة من المتنافسين أيضا فهي تجمع بين خلفية غير تقليدية وإطلالة يمينية قوية وتبلغ من العمر 44 عاما وهي ابنته مهاجرين أوغنديين، وكانت تدير سلسلة ناجحة من محلات بيع الصحف وكانت من الأصوات الداعمة للمغادرة، وتبنت طرق محافظة في التصويت من بينها منع السجناء من التصويت، لكن بعض المقربين منها قال إنها لن تترشح قائلة "لقد صنعنا تاريخ يكفي لأسبوع واحد" والرهان عليها 25/1.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حياة جورج أوزبورن السياسية فوق صفيح ساخن بعد الاستفتاء حياة جورج أوزبورن السياسية فوق صفيح ساخن بعد الاستفتاء



GMT 04:03 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة الإماراتي يدعم أيّ قرار لموازنة سوق النفط

GMT 02:14 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أزعور يؤكّد أن آفاق الاقتصاد السعودي تُظهر استمرار النمو

GMT 04:46 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الفالح يُؤكّد التحليل يُظهر ضرورة خفض إنتاج النفط

GMT 02:56 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية تُقلِّل مِن إنتاج النفط بدايةَ مِن كانون الأول

GMT 02:44 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"زمام يُؤكّد تلقّيه ورقة مِن غريفيث تعوق "المركزي

GMT 04:17 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

هالة زواتي تدشن محطة رياح بقدرة 50 ميغاوات

GMT 07:38 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرتوغ يُؤكّد أنّ الإصلاحات السعودية تسير بإيجابية

GMT 04:30 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

سلامة يؤكد الامتثال لتوصيات مكافحة تبييض الأموال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حياة جورج أوزبورن السياسية فوق صفيح ساخن بعد الاستفتاء حياة جورج أوزبورن السياسية فوق صفيح ساخن بعد الاستفتاء



ارتدت بلوزة مطبوعة وتنورة طويلة مزخرفة عليها وشاح كبير

راتاجوكوفسكي تظهر بإطلالة جذَّابة خلال حفلة"GQ"

سيدني ـ منى المصري

GMT 10:40 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك نصائح تمكنك من تنسيق أزياء عيد الميلاد
 العرب اليوم - إليك نصائح تمكنك من تنسيق أزياء عيد الميلاد

GMT 02:02 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أحد أهمّ الوجهات السياحية للسفاري في القارة الأفريقية
 العرب اليوم - أحد أهمّ الوجهات السياحية للسفاري في القارة الأفريقية

GMT 02:44 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار تساهم في تحويل ردهات المنزل إلى بيئة استثنائية
 العرب اليوم - أفكار تساهم في تحويل ردهات المنزل إلى بيئة استثنائية

GMT 02:59 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل صحافية وعمّها بالرصاص في ولاية "أوهايو" الأميركية
 العرب اليوم - مقتل صحافية وعمّها بالرصاص في ولاية "أوهايو" الأميركية

GMT 09:35 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ناعومي كامبل ووالدتها في فيلم دعائي لـ"بربري"
 العرب اليوم - ناعومي كامبل ووالدتها في فيلم دعائي لـ"بربري"

GMT 01:04 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مُضيفة طيران تفعل شيئًا مضحكًا ردًا على شكوى راكب
 العرب اليوم - مُضيفة طيران تفعل شيئًا مضحكًا ردًا على شكوى راكب

GMT 01:41 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تكشف عن تصميم عرائس المولد النبوي بالفوم الملون
 العرب اليوم - غادة إبراهيم تكشف عن تصميم عرائس المولد النبوي بالفوم الملون

GMT 03:21 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"ولادة طفلة بتشوهات نادرة في مستشفى "العامرية العام

GMT 09:39 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحيل نبيل الأظن المبدع اللبناني الذي أثرى المسرح الفرنسي

GMT 15:59 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأهلي" يتفاوض مع "المقاصة" لضم محمود وحيد

GMT 08:40 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

علماء يكتشفون منظومة ضخمة للسحب تمتد إلى خارج المجرة

GMT 08:56 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

الأم تساعد عشيقها في إغتصاب طفلها بمدينة العرائش

GMT 12:06 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

السينما الخالدة

GMT 04:12 2016 الجمعة ,17 حزيران / يونيو

بنتلي مولسان 2016 تقدم أفخم وأجمل صالون في العالم

GMT 11:34 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مبروك لترامب.. واللهم لا شماتة بهيلاري

GMT 08:42 2016 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

"لكزس LC 500" أحدث إصدارات شركة "تويوتا" العالمية

GMT 05:53 2014 الأربعاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

الأخضر والرمادي صيحة مميزة في الصالونات لجلب الحظ الجيد
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab