لا ضغوط لإقراض الحكومة وشراء أذون الخزانة يهدف للرِّبح
آخر تحديث GMT13:50:29
 العرب اليوم -

رئيس بنك القاهرة منير الزَّاهد لـ "العرب اليوم":

لا ضغوط لإقراض الحكومة وشراء أذون الخزانة يهدف للرِّبح

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - لا ضغوط لإقراض الحكومة وشراء أذون الخزانة يهدف للرِّبح

رئيس بنك القاهرة منير الزَّاهد
القاهرة – محمد عبد الله

القاهرة – محمد عبد الله نفى رئيس مجلس إدارة بنك القاهرة منير الزَّاهد أن "تكون هناك ضغوطًا على البنوك المصريَّة لإقراض الحكومة خلال الفترة الماضية". وقال الزاهد، في مقابلة مع "العرب اليوم": إن مشاركة الجهاز المصرفي في شراء أذون الخزانة الحكومية كان اختياريًا دون أي نوع من الإلزام تجاه ذلك، فالبنوك لديها ودائع ومدخرات وشهادات استثمار، وبالتالي فهي أمام توظف أمثل لهذه الأموال حتى تستطيع دفع العوائد للمودعين.
وأوضح الزاهد أن "الفترة الماضية منذ ثورة 25 يناير وإلى يومنا هذا شهدت حالة من التباطؤ الشديد من جانب الشركات الكبرى في توسعاتها الاستثمارية، وبالتالي أصبح هناك فائضا كبيرا من السيولة لدى الجهاز المصرفي المصري، كما أن الائتمان خلال الفترة الماضية كان قاصرًا فقط على تمويل المشروعات التنموية والقروض المشتركة لتمويل مشروعات الكهرباء والبتروكيماويات وغيرها من المشروعات الكبرى".

وأشار الزاهد إلى أن "دخول البنوك في شراء أذون الخزانة لمساندة الدولة في مواجهة عجز الموازنة العامة للدولة، كان بمحض إرادتها، وهو دور وطني قام به الجهاز المصرفي بحرفية، لكن الأهم من ذلك أن البنوك كانت مهيأة للقيام بهذا الدور، والسبب في ذلك أن الجهاز المصرفي المصري يتبع نظم ومعايير رقابية تتجاوز المعايير العالمية، وظهر ذلك بوضوح شديد في أعقاب الأزمة المالية العالمية في عام 2008، بحيث تماسك الجهاز المصرفي في مصر وكان بمنأى عن الأزمات المالية التي ضربت النظام المالي العالمي، ومن هنا كانت البنوك المصرية مهيأة بقوى لمساندة الحكومة في مواجهة عجز الموازنة خلال الفترة الماضية والتي كانت حرجة جدًا في تاريخ مصر الاقتصادي". وشدد على "ضرورة تخفيض عجز الموازنة العامة للدولة، ليس لقرابة 10% المستهدفة حاليا بل لمستوى 2% خلال الأعوام الـ 3 المقبلة".

وأكد الزاهد أن "الفترة المقبلة ستشهد انفراجة كبيرة، خصوصا مع تنفيذ خارطة الطريق لمستقبل مصر، إلى جانب أن الحكومة المقبلة سيكون لديها من المسئولية والقدرة على هيكلة الموازنة، خصوصا وأن الحكومة الحالية تبذل جهودا كبيرة وتأخذ إجراءات تصحيحية واسعة". وأوضح أنه "لا توجد أية مخاوف خلال الفترة الراهنة أو المقبلة من نضوب التمويل، لكننا نريد أن نرى هيكلة واضحة للموازنة العامة للدولة، حتى تصبح الأمور أكثر كفاءة عن ذي قبل".
وأضاف الزاهد أن "حزم المساعدات العربية خلال الفترة الماضية عززت من تماسك الاقتصاد المصري، وتحسن معها وضعنا في التصنيف الائتماني الذي كشفت عنه وكالة ستنادرد أند بورز أخيرًا، وبالتالي فإنه علينا التفاوض مع المؤسسات الدولية ليس للحصول على تمويل فقط بل لإثبات جدارتنا الإئتمانية أمام جميع دول العالم".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا ضغوط لإقراض الحكومة وشراء أذون الخزانة يهدف للرِّبح لا ضغوط لإقراض الحكومة وشراء أذون الخزانة يهدف للرِّبح



أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار

لندن_العرب اليوم

GMT 00:32 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام "أزهار الفاوانيا"
 العرب اليوم - أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام "أزهار الفاوانيا"

GMT 03:19 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مروان يونس يُشيد بمهرجان الجونة السينمائي في دورته الرابعة
 العرب اليوم - مروان يونس يُشيد بمهرجان الجونة السينمائي في دورته الرابعة

GMT 02:28 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها
 العرب اليوم - 10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها

GMT 04:19 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سامسونغ تنجح في اختبار سفينة ذاتية التوجيه

GMT 04:54 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز الطرق البسيطة للحفاظ على السيارة من السرقة تعرّف عليها

GMT 10:08 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

عجائب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 01:07 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد جمال سعيد يُؤكّد على أنّ "فنون مصر" كسبت التحدّي

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab