المغرب لا يعيش أزمة نموّ رغم الحاجة
آخر تحديث GMT21:49:08

وزير الاقتصاد والمال المغربي :

المغرب لا يعيش أزمة نموّ رغم الحاجة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المغرب لا يعيش أزمة نموّ رغم الحاجة

وزير الاقتصاد والمال المغربي محمد بوسعيد
الدار البيضاء – يوسف عبد اللطيف

الدار البيضاء – يوسف عبد اللطيف قال وزير الاقتصاد والمال المغربي، محمد بوسعيد، إنّ المغرب لا يعيش أزمة نموّ رغم الحاجة إلى نسب نموّ أكبر قصد الاستجابة للمتطلّبات الاجتماعيّة وسوق العمل. وأوضح المسؤول الحكومي، السبت، في جواب على تدخلات الفرق والمجموعات النيابية خلال المناقشة العامة لمشروع قانون موازنة 2014، تلقى "العرب اليوم" نسخة منه، أن نسب النمو تعرف صعوبات مرتبطة بالمالية العامة والتوازنات الخارجيّة، فرضتها خيارات مواجهة الأزمة والضغوطات الاجتماعية والتأخر في تفعيل الإصلاحات الكبرى.
وأكد وزير الاقتصاد والمال، أن ظروف الأزمة العالمية دفعت بالعديد من البلدان، ومن بينها المغرب، إلى الاهتمام أكثر بالطلب الداخلي كأحد الركائز التي أبانت عن نجاعتها في مواجهة الصدمات المترتبة عن الأزمات العالمية.
كما أكد أن برامج إنعاش التشغيل من المتوقع أن تمكن من إدماج وتأهيل على التوالي 55 ألف شاب وشابة بالنسبة لبرنامج "إدماج" و18 ألف باحث عن الشغل بالنسبة لبرنامج "تأهيل"، وإحداث قرابة 500 مقاولة جديدة في إطار برنامج "مقاولتي".
وقال إن إعادة التوازن التدريجي للمالية العامة، يجب أن يتم من داخل دينامية انتعاش شامل وليس من خلال عمليات تقنية تعتمد التقشف والتشدد في السياسة المالية، وذلك حماية للقدرة الشرائية للمواطنين وخصوصا الفئات ذات المؤهلات المعيشية المحدودة على وجه الخصوص، وضمانا لمناخ منفتح على الاستثمار وعلى تيسير المبادرة.
وتوقع الوزير المغربي أن تتمكن الحكومة من تقليص عجز الميزانية إلى 4.9 % عام 2014 في أفق بلوغ 3.5 % عام 2016، وذلك من خلال إجراءات تهدف إلى الرفع من فعالية النفقات العامة وتعبئة الهوامش المتاحة على مستوى الموارد.
وبخصوص التأخر في تقديم إصلاح القانون التنظيمي لقانون المالية، أشار بوسعيد إلى أن مسودّة المشروع كانت جاهزة منذ منتصف عام 2012، وكان بإمكان الحكومة أن تدرجها في مسطرة المصادقة، إلا أنها، يضيف الوزير، آثرت المقاربة التشاركية مع المؤسسة التشريعية في صياغة مضامين الإصلاح من خلال تشكيل لجنتين مع كل من مجلسي النواب والمستشارين، وقام أعضاء هاتين اللجنتين بالاطّلاع على تجارب دوليّة في هذا المجال خصوصا تركيا وإنكلترا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب لا يعيش أزمة نموّ رغم الحاجة المغرب لا يعيش أزمة نموّ رغم الحاجة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب لا يعيش أزمة نموّ رغم الحاجة المغرب لا يعيش أزمة نموّ رغم الحاجة



ارتدت بنطلونًا ونسَّقت معه بلوزة على شكل خليّة النحل

ويني هارلو أنيقة خلال حضورها عرض "أسبوع ميلانو"

ميلانو ـ ريتا مهنا

GMT 01:35 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

مراسلة تتعرض للكم و رشق البيض خلال البث المباشر
 العرب اليوم - مراسلة تتعرض للكم و رشق البيض خلال البث المباشر

GMT 07:51 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

"بربري"تقدم عصرًا جديدًا من الفخامة في الأزياء
 العرب اليوم - "بربري"تقدم عصرًا جديدًا من الفخامة في الأزياء

GMT 05:04 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

تشيلي من الأماكن الرائعة لقضاء العطلات المميزة
 العرب اليوم - تشيلي من الأماكن الرائعة لقضاء العطلات المميزة

GMT 09:40 2018 الأحد ,04 شباط / فبراير

فلسفة الموت

GMT 23:46 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب بريطاني يفقد عينه خلال ليلة جنسية شاقة

GMT 15:21 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج التنين.. قوي وحازم يجيد تأسيس المشاريع

GMT 22:43 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

الموهوبة عائشة بن أحمد

GMT 16:19 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

مراهق يحرّر نفسه من حطام طائرة محترقة
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab