سرعة التَّحول الديمقراطي يُؤدي إلى تحسُّن الاقتصاد
آخر تحديث GMT01:10:46
 العرب اليوم -

الرئيس التنفيذي لـ"هيرميس" ياسر الملواني لـ"مصر اليوم":

سرعة التَّحول الديمقراطي يُؤدي إلى تحسُّن الاقتصاد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - سرعة التَّحول الديمقراطي يُؤدي إلى تحسُّن الاقتصاد

الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية "هيرميس" القابضة ياسر الملواني
القاهرة ـ محمد عبدالله

أكد الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية "هيرميس" القابضة، ياسر الملواني، أن "الجهاز المصرفي في مصر، ليس أمامه سوى الاستثمار في أذون الخزانة ، لاسيما وأن هناك تزايد واضح في حجم اقتراض الحكومة الداخلي".
وأضاف الملواني، في حديث خاص لـ"مصر اليوم"، أننا "نحتاج إلى إصلاحات سريعة وفورية لإنعاش الاقتصاد، لأن رأس المال جبان، ولكنه في الوقت ذاته طماع، فعند أول فرصة سيأتي لمصر بهدف اقتناص الأرباح"، موضحًا أن "البورصة المصرية باتت في حاجة ماسة إلى بضاعة جديدة، يتعامل عليها الأفراد والمستثمرون بعد خروج شركات قوية من السوق، مثل: "أوراسكوم للإنشاء والصناعة"، حيث كان وزنها النسبي على مؤشر السوق نحو 28%، وبالتالي فهناك ضرورة ملحة لإدراج شركات جديدة، لزيادة العمق الاستثماري في السوق".
وأشار الملواني، إلى أن "الفترة الزمنية لإدراج أية شركة في البورصة تتراوح بين 6 إلى 9 أشهر، وأن هناك بعض الشركات لو تم إدراجها في الوقت الراهن ستعمل على تنشيط السوق، وتلقى قبولًا من جانب شرائح المستثمرين، لاسيما الشركات العاملة في القطاعات الاستهلاكية، على الرغم من الظروف الحالية التي يمر بها السوق حاليًا، فالسوق ذكي ويعرف القطاعات الدفاعية جيدًا".
وأوضح، أن "إمكانات مصر الاقتصادية كبيرة جدًا، وسنجد مؤشرات إيجابية كبيرة عقب الانتهاء من إعداد الدستور الحالي، كأولى خطوات الاستقرار والتحول نحو ديمقراطية حقيقية"، مضيفًا أن "هناك مؤشرات جيدة في الوقت الراهن منها زيادة حجم التداول في البورصة، والذي يستحوذ على الجانب الأكبر منه المستثمرون المصريون، حيث يعد مؤشرًا إيجابيًّا؛ لأن المستثمر الأجنبي لن يضخ أمواله في السوق المحلية إلا إذا لمس ثقة المستثمر المحلي في السوق".
وتابع الملواني، قائلًا، "أننا نريد عودة أحجام التداول إلى سابق عهدها، والتي كانت تدور حول مليار و1.5 مليار جنيه يوميًّا، ولاسيما أن هناك تحديات اقتصادية تواجهنا، لكنها ستكون إلى زوال كلما توجهنا نحو الاستقرار سواء الأمني أو الدستوري، وسنرى بوادر إيجابية تلوح في الأفق، وأن إمكانات مصر لا تضاهى سواء من حيث الثروة البشرية أو الطبيعية، كما أنه لا توجد بلد في المنطقة بها الإمكانات التي نمتلكها".
ويرى الملواني، أن "المجموعة الاقتصادية تواجهها تحديات كبيرة، ويقومون حاليًا بدور رجل الإطفاء، سواء على المستوى الأمني أو في قطاع السياحة أو العدالة الاجتماعية، لاسيما وأن الملفات المطروحة كافة متشابكة جدًا، وأن جولة الإمارات التي قام بها رئيس الحكومة، ثم تلتها زيارة رئيس الجمهورية، كانت في إطارها الصحيح، وستظهر بوادرها الاقتصادية قريبًا على الساحة، لكننا في حاجة لغلق الملفات القديمة كافة، والنظر إلى الأمام".
وكشف الملواني، أن "مصر لديها من الإمكانات للنمو بنسبة 10% شريطة استقرار الأوضاع الحالية، وسرعة التحول الديمقراطي يؤدي إلى تحسن الأوضاع، وأن رجال الأعمال لديهم أمل في المسؤولين الحاليين، والذين يتقدمون نحو تطبيق الديمقراطية، وتحقيق الاستقرار، حتى نستطيع جذب رؤوس أموال أجنبية، وتبدأ دورة الاقتصاد في الصعود، وعجلة الإنتاج في الدوران".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سرعة التَّحول الديمقراطي يُؤدي إلى تحسُّن الاقتصاد سرعة التَّحول الديمقراطي يُؤدي إلى تحسُّن الاقتصاد



بدت ساحرة بفستان أسود بقماش الكروشيه اتسم بقصّته الضيّقة

جويل مردينيان تلفت الأنظار بلوكاتها الجريئة في الموسم الثاني من "بيوتي ماتش"

لندن_العرب اليوم

GMT 02:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طرق ارتداء الوشاح الطويل بأسلوب عصري في شتاء 2021
 العرب اليوم - طرق ارتداء الوشاح الطويل بأسلوب عصري في شتاء 2021

GMT 02:50 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إليكِ أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ تعرّفي عليها
 العرب اليوم - إليكِ أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ تعرّفي عليها

GMT 02:23 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الأزرق الفاتح يتصدّر صيحات الديكورات المنزلية لعام 2021
 العرب اليوم - الأزرق الفاتح يتصدّر صيحات الديكورات المنزلية لعام 2021

GMT 03:47 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلان عن مشروع استثماري هو الأضخم بين السعودية والأردن

GMT 11:43 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طبيب يكشف تفاصيل ما حدث في جسد "رضيع طوخ" قبل الوفاة

GMT 03:22 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 02:28 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها

GMT 00:23 2020 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

علماء يكتشفون 24 كوكبًا ربما تكون صالحةً للحياة مثل الأرض

GMT 03:12 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 05:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

زيادة شعبية استعراضات السيارات في نيويورك

GMT 11:24 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

"إنفيديا" تعتزم بناء كمبيوتر عملاق لدعم الأبحاث الطبية

GMT 15:05 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

الهند تختبر بنجاح صاروخا أسرع من الصوت

GMT 18:49 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

10 نصائح لمنع انفجار بطارية الهاتف الذكي

GMT 02:06 2016 الجمعة ,03 حزيران / يونيو

سميرة شاهبندر المرأة التي بكى صدام حسين أمامها

GMT 01:16 2020 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"أودي" تُشعل سوق السيارات الرياضية بطراز جديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab