مظهر صالح يكشف أسباب عدم تخفيض قيمة الدينار
آخر تحديث GMT20:57:02

أكد أنه مرتبط بتضخم الأسعار وتدهور مستوى المعيشة

مظهر صالح يكشف أسباب عدم تخفيض قيمة الدينار

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مظهر صالح يكشف أسباب عدم تخفيض قيمة الدينار

المستشار المالي لرئيس مجلس الوزراء مظهر محمد صالح
بغداد- نجلاء الطائي

كشف المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح، اليوم الجمعة، عن اسباب عدم تخفيض الحكومة العراقية لقيمة الدينار العراقي، مؤكدا ان تخفيض القيمة سيدخل العراق بـ3 ازمات ترتبط بتضخم الاسعار والتطرف وتدهور مستوى المعيشة. وقال صالح في حديث صحفي: إن "هناك جهات وشخصيات تعمل على ترويج فكرة تدهور سعر الصرف الدينار العراقي واحداث تدهور في مستوى المعيشة وضرب الاستقرار من اجل فرض ضريبة نقدية عاجلة تمس كل شرائح الناس وهو التضخم، واحداث تدهور متعمد لمستوى المعيشة من اجل ان تسد الدولة بعض عجزها من دون ان تفكر في تدبير ايرادات من خارج الايرادات النفطية".

وأوضح صالح ان "تخفيض قيمة العملة العراقية من خلال خفض سعر الصرف للدينار مقابل الدولار مثلاً سيضيف في نتائجه التدميرية اثر سالب في تعميق اثار الازمة المالية، وهي ازمة جديدة قوامها التضخم في المستوى العام للاسعار ويولد لا محالة كسادا تضخميا مما يفاقم من الاوضاع الاقتصادية العامة ويشيع التذمر المقصود في زمن نخوض فيه الحرب على التطرف ونحن بامس الحاجة الى مقومات الاستقرار الاقتصادي". وأكد انه "هنا ستدخل البلاد بثلاث ازمات، ازمة مالية لا تحل باساليب السياسة النقدية السريعة كخفض سعر صرف الدينار العراقي كما يرغب حملة الدولار ورواد الدولرة ومكتنزيه من الاثرياء، ممن يضارب بقوة الشعب وبؤس الطبقات الفقيرة والمحدودة الدخل، والثانية ازمة تضخم في الاسعار وتدهور الاستقرار الاقتصادي الناجم عن تدهور استقرار سعر الصرف ازاء العملة الاجنبية وخفض القوة الشرائية لمعاشات ومداخيل المواطنين بسبب التوقعات التضخمية وبث حالة اللايقين وانعدام الثقة بالدينار العراقي".

واشار صالح الى ان "الازمة الثالثة هي ازمة امنية سبب الارهاب والحرب على داعش فالخاسر هو الشعب والرابح من تخفيض الدينار هم اثرياء الدولار والارهاب، ولا ننسى ان التضخم في مناطق داعش وارتفاع معدلات تضخم الاسعار هناك الى ٣ مراتب عشرية وتدهور مستوى المعيشة قد عجل من النصر ازاء استقرار مستوى المعيشة في بقية العراق، وهي الحرب الاقتصادية الذكية التي مارستها القيادة الاقتصادية في تحقيق النصر العاجل".

وتابع صالح ان "الحكومة قد قللت من نفقاتها غير الاساسية والعبثية والتافهة، هذا صحيح، ولكن لم تمارس سياسة تقشفية مطلقة كتقليل الرواتب او التقاعدات او الرعاية الاجتماعية ونفقات الحرب والعملية الاستثمارية الضرورية". وبين ان "عملية الاقتراض الداخلية والخارجية لتمويل عجز الموازنة هي عملية ليست (انكماشية) كما يزعم البعض بل هي عملية تحفيزية stimulus وتوسعية تحارب الانكماش، فالموازنات الانكماشية التي تؤدي الى الركود الاقتصادي هي عادة تلك التي تتوازن فيها الموازنة بمستوى نفقات اقل يتوافق والايرادات الممكنة وهي موازنات انكماشية حقاً".

واشار الى ان "الموازنات التي تبنى على عجز ويجري تمويل ذلك العجز عن طريق الاقتراض هي موازنات توسعية بالطبيعة، ولا سيما السياسة المالية الراهنة في العراق، فالاقتراض الداخلي جاء وفق رؤية تنقيد الدين بالاعم الغالب (اي تمويل الدين العام عن طريق توسيع النقد الاساس نسبياً) وليس العكس". ولفت الى ان "الاقتراض الخارجي مثله مثل اية موارد خارجية اخرى كعائدات النفط، ذلك من حيث الاثر التوسعي لحساب التدفقات الخارجية الداخلة على الانفاق العام وعلى توسع الكتلة النقدية وفق الاليات المعروفة لدى المختصين في السياسة النقدية".

وشدد على ان "الترويج لموضوعات جدلية اقتصادية ناقصة الاهلية في وقت الحرب والانتصار على الارهاب هي محاولة بائسة من ثلة من الحاقدين ممن يريد اضعاف الدولة واشاعة اليائس". وختم صالح تصريحاته بالقول: ان "هنالك عملية تجهيل مبرمجة للشارع العراقي لبث روح اليأس فينبغي الحذر من جداول الاعمال التي تروج لها قوى مدفوعة مشبوهة سالبة في ظروف ايجابية تتمثل بالانتصار المالي والخروج من عنق الزجاجة وكذلك الانتصار العسكري وتحرير الارض والانسان من براثن الارهاب".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مظهر صالح يكشف أسباب عدم تخفيض قيمة الدينار مظهر صالح يكشف أسباب عدم تخفيض قيمة الدينار



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مظهر صالح يكشف أسباب عدم تخفيض قيمة الدينار مظهر صالح يكشف أسباب عدم تخفيض قيمة الدينار



خلال مشاركتها في أسبوع لندن للموضة

ويني هارلو تتألق بثوب أخضر طويل ورائع

لندن _ ماريا طبراني

GMT 07:51 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

"بربري"تقدم عصرًا جديدًا من الفخامة في الأزياء
 العرب اليوم - "بربري"تقدم عصرًا جديدًا من الفخامة في الأزياء

GMT 05:04 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

تشيلي من الأماكن الرائعة لقضاء العطلات المميزة
 العرب اليوم - تشيلي من الأماكن الرائعة لقضاء العطلات المميزة

GMT 04:07 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

ترامب أخطأ في تقدير قوة الصين الاقتصادية والتجارية
 العرب اليوم - ترامب أخطأ في تقدير قوة الصين الاقتصادية والتجارية

GMT 09:22 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

مصمم أزياء ينضمّ إلى Moncler لتصميم معطف الأحلام
 العرب اليوم - مصمم أزياء ينضمّ إلى Moncler لتصميم معطف الأحلام

GMT 09:42 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

" La Reserva Club " الشاطئ الخاص الوحيد في إسبانيا
 العرب اليوم - " La Reserva Club " الشاطئ الخاص الوحيد في إسبانيا

GMT 06:40 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

أب يغتصب ابنته "بالتبني" والأم تشاركه الجريمة

GMT 19:53 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

خيانة زوجية بطلها إمام مسجد تهز الفقيه بن صالح

GMT 10:10 2017 الإثنين ,29 أيار / مايو

خواتم بقطع الإجاصة وبريق الألماس من De Beers

GMT 23:50 2017 الجمعة ,16 حزيران / يونيو

أخطاء جنسية يرتكبها الرجل تزعج المرأة

GMT 07:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 09:53 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

مصري يقتل صديقه بـ28 طعنة دفاعًا عن الشرف

GMT 17:16 2018 الخميس ,15 شباط / فبراير

سيدة مصريّة تتهم زوجها ببيعها لراغبي المُتعة

GMT 10:20 2013 الجمعة ,28 حزيران / يونيو

علامات حب الزوجة لزوجها

GMT 16:20 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على فوائد "خيار البحر" المحظور دوليًا

GMT 02:37 2014 الأحد ,09 شباط / فبراير

فوائد البرتقال لطرد البلغم

GMT 13:22 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

فصل الممرضات المتهمات بالعبث بطفل رضيع في الطائف
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab