خُطة بوتين الاقتصادية تتطلّب 8 تريليونات روبل
آخر تحديث GMT15:39:14
 العرب اليوم -

عرضها خلال اجتماعه مع كبار المسؤولين الأربعاء

خُطة بوتين الاقتصادية تتطلّب 8 تريليونات روبل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خُطة بوتين الاقتصادية تتطلّب 8 تريليونات روبل

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو - العرب اليوم

أكد الكرملين على أن الحكومة الروسية ستضطر لإنفاق نحو 8 تريليونات روبل (الدولار يساوي 57.5 روبل) إضافية خلال السنوات الست المقبلة، لتنفيذ الخطة الاقتصادية التي عرضها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في رسالته السنوية أمام مجلس الاتحاد الروسي، مطلع مارس آذار/ الجاري.

كانت تلك الخطة موضوعا رئيسيا بحثه بوتين خلال اجتماع مع كبار المسؤولين في الكرملين الأربعاء، وأشار فيه رئيس الوزراء دميتري مدفيديف إلى ضرورة إدخال تعديلات على الخطة الاقتصادية للحكومة لتتناسب مع الخطة الرئاسية، وبما يضمن تنفيذ تلك الخطة. ورأى وزراء روس ضرورة في تحسين مستوى البنية التحتية، واصفين ضعف تلك البنى بأنه "عقبة جدية أمام نمو الاقتصاد"، وأكد وزير المالية الروس منح هذا المجال أولوية في الإنفاق الرسمي.

وقال أندريه بيلاأوسوف، مساعد الرئيس الروسي للشؤون الاقتصادية في تصريحات، إن الوزارات المعنية بدأت حساب قيمة الإنفاق الإضافي المطلوب لتنفيذ خطة بوتين الاقتصادية، ولفت إلى أن الرقم المتوقع قريب مما أعلنته في وقت سابقة غرفة الحسابات الفيدرالية. وفي وقت سابق قالت تتيانا غوليكوفا، رئيسية غرفة الحسابات، إن الغرفة تقدر قيمة الإنفاق الإضافي من الميزانية لتنفيذ خطة بوتين بنحو 8 تريليونات روبل لمدة ست سنوات. ولم يوضح المسؤولون الروس مصادر الدخل التي ستوفر للميزانية مثل هذا المبلغ الإضافي. ويقول محللون اقتصاديون إنه وحتى في حال أقرت الحكومة رفع ضريبة الدخل من 13 إلى 15 في المائة، فإنها ستحصل على دخل إضافي لن يزيد على 600 مليار روبل سنويا، مما يعني أن وزارة المالية الروسية ستضطر بالتعاون مع الوزارات الأخرى للبحث عن سبل توفير العجز في تمويل خطة بوتين.

ويبدو أن الحكومة الروسية تدرك مسألة عجز التمويل، لذلك دعا رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف، إلى تعديل جزئي على «خطة الدولة»، وقال خلال اجتماع أمس مع كبار المسؤولين في وزارة المالية الروسية: «يجب أن يتم إصلاح (تعديل) خطة الدولة مع الأخذ بالحسبان الخبرة المتراكمة، وتلك التعليمات التي أصدرها الرئيس في رسالته السنوية»، ودافع عن آلية إدارة الحكومة وقال إنها صحيحة، وبفضلها تم تحقيق نتائج محددة، في عدد كبير من قضايا الحياة الاقتصادية والاجتماعية، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنه ورغم ذلك «هناك بعض المسائل التي سنضطر لإعادة النظر فيها»، ودعا الوزارات المعنية: «يجب أن نكون مستعدين لذلك».

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد وضع في رسالته السنوية إلى مجلس الاتحاد النقاط الرئيسية لخطته الاقتصادية خلال ولايته الرئاسية الحالية الأخيرة، ومدتها ست سنوات.

وفي تلك الخطة شدد على ضرورة أن ينخفض مستوى الفقر مرتين خلال السنوات الست، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي للفرد بمقدار 1.6 مرة حتى عام 2020. وطالب بإنفاق 3.4 تريليونات روبل خلال السنوات العشر القادمة لضمان تحسين الوضع الديموغرافي في روسيا، الأمر الذي يتطلب حل جملة قضايا بينها توفير السكن الملائم، ولذلك اقترح الرئيس الروسي تخفيض سعر الفائدة العقارية حتى 7 في المائة. وفي سياق متصل توقف بصورة خاصة عند الرعاية الصحية وضرورة تحسين مستوى الخدمات الطبية للمواطنين، وشدد على ضرورة تخصيص ما لا يقل عن 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لتوفير تلك الخدمات. ورأى أن روسيا بحاجة إلى اقتصاد تكون وتيرة النمو فيه أعلى من المستويات العالمية، واعتبر أن هذا شرط رئيسي لتحقيق التقدم. وقال إن نمو الإنتاج يجب أن يصل مستوى 5 في المائة سنويا، كي تتمكن روسيا من الوقوف ضمن القوى الاقتصادية الرائدة عالمياً، وعبر عن قناعته بأن تحقيق النمو الاقتصادي يتطلب كذلك ضمان زيادة الاستثمارات حتى 25 - 27 في المائة. وأكد على أهمية تطوير البنى التحتية، وطرح جملة أفكار أخرى، شكلت كلها مجتمعة خطة اقتصادية.

وفي إطار السعي لتنفيذ «خطة بوتين» توقف مسؤولون روس أمس عند موضوع البنى التحتية في روسيا. وقال وزير التنمية الاقتصادية الروسي مكسيم أوريشكين، إن العجز في البنى التحتية يشكل عقبة أمام النمو الاقتصادي في عدد كبير من دول العالم، لافتاً إلى أن هذه المسألة «تشكل في روسيا عامل كبح جديا للغاية بوجه النمو الاقتصادي»، وتوقف بصورة خاصة عند مشاكل تواجهها روسيا البنى التحتية في مجال المواصلات والطرق ووسائل النقل البري وعبر السكك الحديدية والنقل الجوي. وفي الشأن ذاته أكد أنطون سيلوانوف، وزير المالية الروسي أن «المهام الرئيسية التي حددتها رسالة بوتين السنوية، تجعل أولويات الإنفاق واضحة»، وقال إن الأولوية ستكون للإنفاق على تحسين البنى التحتية، معربا عن قناعته بأن «هذا سيسمح بضمان المساعدة في نمو الاقتصاد، وتحسين الخدمات في مجال الرعاية الصحية، والتعليم وكذلك في خفض نسبة الفقر».​

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خُطة بوتين الاقتصادية تتطلّب 8 تريليونات روبل خُطة بوتين الاقتصادية تتطلّب 8 تريليونات روبل



GMT 04:46 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الفالح يُؤكّد التحليل يُظهر ضرورة خفض إنتاج النفط

GMT 05:58 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لو ماير يُحذِّر مِن تدهور اليورو ويُؤكّد أنّه على المحك

GMT 05:19 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

بن والاس يتعهَّد بمكافحة عمليات الأموال غير المشروعة

GMT 07:08 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

ثامر الغضبان يؤكّد أن سعر النفط في العراق ليس مرتفعًا

GMT 07:42 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبد الماجد يؤكّد عزم السودان على توسيع سوق الصمغ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خُطة بوتين الاقتصادية تتطلّب 8 تريليونات روبل خُطة بوتين الاقتصادية تتطلّب 8 تريليونات روبل



ارتدت بدلة سوداء تضمَّنت سروالًا حريريًّا واسعًا وقميصًا

جينر أنيقة خلال حفلة "People's Choice Awards"

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 08:09 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

عارضات الأزياء يكسرن القاعد مع ظهور صاحبات الجسم المُمتلئ
 العرب اليوم - عارضات الأزياء يكسرن القاعد مع ظهور صاحبات الجسم المُمتلئ

GMT 02:16 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

موسكو تدخل قائمة أفضل 10 مُدن في العالم
 العرب اليوم - موسكو تدخل قائمة أفضل 10 مُدن في العالم

GMT 00:35 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات تُضيف الدفء لزوايا المنزل في شتاء 2018
 العرب اليوم - ديكورات تُضيف الدفء لزوايا المنزل في شتاء 2018

GMT 05:54 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترودو يعلن المخابرات الكندية استمعت الى تسجيلات مقتل الخاشقجي
 العرب اليوم - ترودو يعلن المخابرات الكندية استمعت الى تسجيلات مقتل الخاشقجي

GMT 04:27 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

توقُّف حسابات "فوكس نيوز" الإخبارية عن نشر الأخبار عبر "تويتر"
 العرب اليوم - توقُّف حسابات "فوكس نيوز" الإخبارية عن نشر الأخبار عبر "تويتر"

GMT 07:21 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 طُرق تنزُّه مُطلَّة على المحيط في سانتا كروز
 العرب اليوم - أفضل 5 طُرق تنزُّه مُطلَّة على المحيط في سانتا كروز

GMT 05:11 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"الديمقراطيون" سيحققون في استهداف ترامب للصحافة
 العرب اليوم - "الديمقراطيون" سيحققون في استهداف ترامب للصحافة

GMT 00:40 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"الخارجية" الروسية تعترض على التحقيق مع صحافي في أميركا
 العرب اليوم - "الخارجية" الروسية تعترض على التحقيق مع صحافي في أميركا

GMT 13:15 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحزن يسيطر على نادي الصيد بعد وفاة اللاعب سيف أسامة

GMT 16:00 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

زيارة مجانية لمتحف"مونتريال " لعلاج المرضى الكنديين

GMT 00:03 2018 الخميس ,08 آذار/ مارس

زيارة للبلد متعدد الأعراق ومتنوع الثقافات

GMT 12:32 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نجوم صغار لم يعد لهم وجود

GMT 10:35 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

الباشوات والبهاوات في الجامعات

GMT 13:24 2018 الخميس ,15 آذار/ مارس

الفرار الى الله هو الحل

GMT 01:44 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

«أرامكو» تستثمر في مشروع بتروكيماويات شرق الصين

GMT 06:17 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

أبي حقًا

GMT 00:52 2017 الأربعاء ,05 تموز / يوليو

نوار العزايزة تكشف عن جديدها في عالم "الكروشيه"

GMT 21:07 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

انخفاض مفاجئ في سعر صرف الدولار في سورية

GMT 23:21 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

شركة "سوني" تحقق أرقاما قياسية في مبيعات بلاي ستيشن 4
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab