أحمد مفيد السامرائي يؤكد اختلاف أداء البورصات الخليجية
آخر تحديث GMT10:38:20
قوات النخبة الشبوانية تؤكد أن أعضاء شبكة التخابر اعترفوا بسعيهم لزعزعة الأمن والاستقرار في المحافظات الجنوبية قوات النخبة الشبوانية تؤكد أن شبكة التخابر سعت لعرقلة تقدم قوات المقاومة المشتركة في الساحل الغربي لليمن قوات النخبة الشبوانية في اليمن تلقي القبض على شبكة تخابر مدعومة من قطر وميليشيات حزب الله اللبناني البنك الدولي يحذر في تقرير من انهيار الاقتصاد في قطاع غزة الفلسطيني تركي آل الشيخ يقرر "الانسحاب من الاستثمار الرياضي" في مصر الاحتلال يفتح صباح الثلاثاء معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب القطاع وحاجز بيت حانون/ "إيرز" بعد إغلاقهما يومين؛ بسبب الأعياد اليهودية. رئيس وزراء السويد يخسر تصويتا على الثقة في البرلمان بما يضطره للتنحي عن منصبه زوارق الاحتلال تفتح نيران رشاشاتها ومضخات المياه العادمة على مراكب الصيادين غرب مخيم الشاطئ على بعد 6 أميال بحرية مقتل خمسة أشخاص على الأقل جراء فيضانات في المكسيك الاحتلال يستعين بريبوت آلي للتمشيط خارج السياج الأمني قرب بوابة السناطي شرقي بلدة عبسان الكبيرة جنوب قطاع غزة
أخر الأخبار

كسبت السوق القطرية 1.98 في المئة

أحمد مفيد السامرائي يؤكد اختلاف أداء البورصات الخليجية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أحمد مفيد السامرائي يؤكد اختلاف أداء البورصات الخليجية

رئيس مجموعة صحاري أحمد مفيد السامرائي
دبي - العرب اليوم

الأداء العام خلال تداولات الأسبوع سجل حالة من الارتداد والارتفاع على وتيرة النشاط اليومي للبورصات العربية، حيث سجل الاستثمار الفردي والمؤسسي نتيجة إيجابية مالت نحو الشراء كمحصلة للأداء الأسبوعي، تباين أداء مؤشرات البورصات الخليجية خلال الأسبوع، فارتفعت المؤشرات في أربع بورصات وتراجعت في ثلاث. وكسبت السوق القطرية 1.98 في المئة، والدبيانية 1.12 في المئة، والسعودية 0.58 في المئة، والكويتية 0.42 في المئة، بينما تراجعت السوق الظبيانية 0.9 في المئة، والعمانية 0.17 في المئة، والبحرينية 0.12 في المئة. ومن خارج الخليج خسرت السوق الأردنية 0.3 في المئة، ورأى رئيس مجموعة صحاري أحمد مفيد السامرائي في تحليله الأسبوعي أن الأداء العام خلال تداولات الأسبوع سجل حالة من الارتداد والارتفاع على وتيرة النشاط اليومي للبورصات العربية، حيث سجل الاستثمار الفردي والمؤسسي نتيجة إيجابية مالت نحو الشراء كمحصلة للأداء الأسبوعي.

وأضاف: "كان للارتفاع الكبير الذي سجلته أسعار النفط دور ملموس في الارتفاعات التي سجلتها البورصات على مستوى قيم وأحجام التداولات وأسعار الأسهم وتحسن شهية المتعاملين نحو تقبل مزيد من الأخطار والاتجاه لشراء الأسهم ذات الأخطار المرتفعة سواء كانت قيادية أو صغيرة والتي يحمل الاستثمار فيها في الوقت الحالي مزيداً من المكاسب والعوائد كونها تشكل فرصاً استثمارية جدية، في الوقت الذي تسجل السوق ارتفاعات جيدة لم تصل إلى نهايتها بعد، فالفرصة لا تزال قائمة لتسجيل مزيد من الارتفاعات وفي شكل خاص على الأسهم التي يرتبط الأداء التشغيلي لها بتحركات أسعار النفط".

وتابع السامرائي: "ومع انتهاء فترة الإعلان عن النتائج، بات واضحاً التأثيرات السلبية التي حملتها وتحملها فترة الإعلان عن النتائج في ظروف الاستقرار المالي والاقتصادي، وارتفاع أخطار الاستثمار غير المباشر، وتراجع فرص الاستثمار المباشر كماً ونوعاً، وحملت جلسات التداول الأخيرة الكثير من قرارات البيع والشراء بالاعتماد على طبيعة وهيكل النتائج النهائية المعلنة، ما دفع بالمتعاملين إلى تفضيل أسهم المضاربة والتي غالباً ما تتحرك وفق معطيات السوق اليومية وتلبي أهداف عدد كبير من المتعاملين، أفراداً ومؤسسات، لما تتمتع به من سيولة عالية وأرباح كبيرة وأخطار مدروسة كون الاستثمار بأسهم المضاربة يقوم على أساس الاستثمار قصير الأجل ولا يحمل معه أي مؤشرات إيجابية تدعم الاستثمار المؤسسي أو الحفاظ على المكاسب التي تحققها الأسهم ذات الأداء التشغيلي وتنعكس إيجاباً على الأداء العام للبورصات في شكل يومي".

وأضاف: «الحديث عن غياب المحفزات أو تراجعها عن جلسات التداول اليومية لدى البورصات ليس في مكانه ولا يوجد ما يدعمه أو يبرره، إذ إن ارتفاع وانخفاض أسعار النفط اليومية لا تعتبر حافزاً مباشراً لقرارات البيع والشراء على الأسهم المتداولة كافة، ولنتائج الربعية التي تُعلن لا تشكل أيضاً محفزاً رئيساً كونها ترفع من المضاربات وتعزز موجات جني الأرباح وترفع من نطاقات التذبذب، كما أن المؤشرات المالية والاقتصادية التي يتمتع بها عدد مع اقتصاديات المنطقة لم تنجح في دعم مكاسب البورصات ودفعها نحو الاستقرار والنمو وجذب الاستثمارات الخارجية المستهدفة».

وأشار إلى أن «المحفزات الحقيقية تصنع في الأساس ولا يمكن انتظار حدوثها، فالقراءة الصحيحة لأداء الشركات المتداولة ومراكزها المالية عن قرب وتقييم المؤشرات الإيجابية والسلبية كافة التي تؤثر في أدائها، إضافة إلى تتبع المؤشرات المالية والاقتصادية المحلية من شأنه أن يفرز مزيداً من المحفزات الحقيقية وفرص الاستثمار ذات العوائد الجيدة».

وسجلت السوق السعودية ارتفاعاً ملموساً في أدائها خلال تداولات الأسبوع. وارتفع المؤشر العام 38.41 نقطة أو 0.58 في المئة، ليقفل عند 6694.82 نقطة، وسط انخفاض الأحجام وقيم السيولة، بعدما تداول المستثمرون 1.49 بليون سهم بـ 28.9 بليون ريال (7.7 بليون دولار)، وارتفع مؤشر السوق الكويتية 22.34 نقطة أو 0.42 في المئة ليقفل عند 5395.51 نقطة، كما ارتفعت أحجام وقيم التداول بعدما تداول المستثمرون 592.84 مليون سهم بـ 51.89 مليون دينار (172.5 مليون دولار).

وارتفعت السوق القطرية نتيجة أداء إيجابي لمعظم القطاعات، قادها قطاع الخدمات، وسط ارتفاع قيم السيولة. وارتفع المؤشر العام إلى 9941.42 نقطة، بمقدار 192.64 نقطة أو 1.98 في المئة. وتراجع عدد الأسهم بينما ارتفعت قيمتها 6.7 و5.3 في المئة على التوالي، بعدما تداول المستثمرون 39.65 مليون سهم بـ 1.39 بليون ريال (384.7 مليون دولار).

وتراجعت السوق البحرينية وسط ضغط من قطاعي البنوك والاستثمار. وتراجع المؤشر العام 1.34 نقطة أو 0.12 في المئة، ليقفل عند 1111.46 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، بعدما تداول المستثمرون 6.9 مليون سهم بـ 981 ألفاً و700 دينار (2.6 مليون دولار) في 137 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 4 شركات في مقابل تراجعها في 7 شركات واستقرارها في 8 شركات.

وتراجعت البورصة العمانية بضغط من القطاع المالي وسط تراجع في أداء مؤشرات السيولة والأحجام. وأقفل مؤشر السوق العام عند 5969.47 نقطة، بانخفاض 10.28 نقطة أو 0.17 في المئة. وتراجعت أحجام وقيم التداول 11.07 و34.52 في المئة على التوالي، بعدما تداول المستثمرون 101.7 مليون سهم بـ 21.5 مليون ريال (55.8 مليون دولار) في 5503 صفقات. وتراجع أداء البورصة الأردنية وسط أداء سلبي للصناعة والخدمات في ظل تراجع قيم السيولة. وتراجع مؤشر السوق 0.30 في المئة ليقفل عند 2097.2 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات بينما تراجعت قيمتها. وتداول المستثمرون 39.8 مليون سهم بـ 48.9 مليون دينار (69 مليون دولار) في 16 ألفاً و800 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 62 شركة في مقابل تراجعها في 60 شركة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد مفيد السامرائي يؤكد اختلاف أداء البورصات الخليجية أحمد مفيد السامرائي يؤكد اختلاف أداء البورصات الخليجية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد مفيد السامرائي يؤكد اختلاف أداء البورصات الخليجية أحمد مفيد السامرائي يؤكد اختلاف أداء البورصات الخليجية



ارتدت فستانًا مِن التل وغطاءً شبكيًّا مِن الترتر

بليك ليفلي أنيقة خلال عرض أزيار "ديور" في باريس

باريس - مارينا منصف

GMT 06:55 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"ديور" تفتتح أسبوع الموضة في باريس بعرض أزياء مميز
 العرب اليوم - "ديور" تفتتح أسبوع الموضة في باريس بعرض أزياء مميز

GMT 05:48 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

إليك مجموعة فنادق "Utopian" لقضاء عطلة الأحلام
 العرب اليوم - إليك مجموعة فنادق "Utopian" لقضاء عطلة الأحلام

GMT 06:41 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

طرح "The Breakers" للبيع مقابل 2.8 ملايين جنيه إسترليني
 العرب اليوم - طرح "The Breakers" للبيع مقابل 2.8 ملايين جنيه إسترليني

GMT 00:27 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

انتقادات لاذعة لرئيسة شبكة "إيه بي سي" السابقة
 العرب اليوم - انتقادات لاذعة لرئيسة شبكة "إيه بي سي" السابقة

GMT 06:51 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

سبنسر تسير على مدرج "D & G" في أسبوع الموضة في ميلانو
 العرب اليوم - سبنسر تسير على مدرج "D & G" في أسبوع الموضة في ميلانو

GMT 08:18 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

أفضل 20 وجهة سياحية في أوروبا لقضاء عطلة بالخريف
 العرب اليوم - أفضل 20 وجهة سياحية في أوروبا لقضاء عطلة بالخريف

GMT 07:41 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

إحياء فن الصناعة اليدوية "Atelier Vime" في فرنسا
 العرب اليوم - إحياء فن الصناعة اليدوية "Atelier Vime" في فرنسا

GMT 23:39 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

جو وايت يعثر على صخرة غريبة المظهر على المريخ

GMT 21:18 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مضاعفات تعاطي الحشيش

GMT 10:00 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

"الجنينة" تشيّع ضحايا أحداث العنف في ولاية غرب دارفور

GMT 08:41 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

ميلانيا ترامب لا تختار ملابسها بشكل يتناسب مع مكانتها

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 03:53 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

"فيندي" تُعلن عن مجموعة رائعة من الحقائب الجديدة في 2018

GMT 13:28 2016 الثلاثاء ,12 تموز / يوليو

Ralph&Russo Coutureِ Fall/Winter 2016-2017

GMT 06:17 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

أبي حقًا
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab