فرنسا ترفض السماح لأميركا بأن تكون شرطيًا اقتصاديًا
آخر تحديث GMT12:44:36
 العرب اليوم -

بعدما انسحاب ترامب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران

فرنسا ترفض السماح لأميركا بأن تكون شرطيًا اقتصاديًا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - فرنسا ترفض السماح لأميركا بأن تكون شرطيًا اقتصاديًا

وزير المال الفرنسي برونو لو مير
باريس - العرب اليوم

أعلن وزير المال الفرنسي برونو لو مير، أمس الأحد، أن بلاده تنظر فيما إذا كان بمقدور الاتحاد الأوروبي أن يعوض الشركات الأوروبية التي قد تواجه عقوبات من الولايات المتحدة بسبب تعاملها مع إيران، مشيرًا إلى قواعد الاتحاد الأوروبي التي يرجع تاريخها إلى عام 1996، والتي قال إنها قد تسمح للاتحاد بالتدخل بهذه الطريقة لحماية الشركات الأوروبية من أي عقوبات أميركية، مضيفًا أن فرنسا تريد من الاتحاد أن يشدد موقفه في هذا الصدد.

ويذكر أنه في عام 1996، حين حاولت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الشركات الأجنبية التي تجري معاملات تجارية مع كوبا، أجبر الاتحاد الأوروبي واشنطن على التراجع بالتهديد بعقوبات انتقامية، وتواجه الشركات الأوروبية التي تُجري أنشطة مع إيران عقوبات من الولايات المتحدة، بعدما انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران في 2015.

وقال لو مير في تصريح إلى تلفزيون "سي نيوز" وإذاعة "أوروبا 1"، أمس الأحد "هل سنسمح للولايات المتحدة بأن تكون الشرطي الاقتصادي للعالم؟ الإجابة لا".

وسعى مفوض الاتحاد الأوروبي للطاقة، أول من أمس السبت، إلى طمأنة إيران بأن الاتحاد ملتزم بإنقاذ الاتفاق النووي مع القوى الكبرى رغم قرار الرئيس ترمب الانسحاب منه وإعادة فرض العقوبات، وهي الدولة الأولى اقتصادياً في العالم.

ووجه مفوض الاتحاد للطاقة والمناخ، ميجيل أرياس كانتي، هذه الرسالة في أثناء زيارته لطهران، وقال "إن الاتحاد الذي كان يومًا أكبر مستورد للنفط الإيراني يرغب كذلك في تعزيز العلاقات التجارية مع إيران، وأضاف كانتي "وجهنا رسالة إلى أصدقائنا الإيرانيين بأن الأوروبيين سيبقون على التزامهم بالاتفاق ما دام التزم الإيرانيون به... وهم قالوا الأمر ذاته من جانبهم"، مشددًا "سنحاول من جانبنا تعزيز تدفقات التجارة التي كانت إيجابية للغاية بالنسبة إلى الاقتصاد الإيراني".

وقال علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، السبت "إن بلاده تأمل أن ينقذ الاتحاد الأوروبي الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي وافقت طهران بموجبه على كبح برنامجها النووي في مقابل رفع معظم العقوبات التي فرضها الغرب عليها".

وقالت الدول الأوروبية منذ إعلان ترمب في الثامن من مايو /أيار الجاري، انسحاب بلاده من الاتفاق، "إنها ستحاول الحفاظ على تدفق النفط والاستثمار الإيراني، لكنها اعترفت بأنها ستناضل من أجل الوصول إلى الضمانات التي ترغب طهران في الحصول عليها".

وتبلغ قيمة المبادلات التجارية بين إيران والاتحاد الأوروبي 20 مليار يورو. واشترت إيران في 2017 سلعاً بقيمة 10 مليارات يورو من الاتحاد الذي بلغت قيمة وارداته 10 مليارات يورو بينها 9 مليارات من النفط، والدول المستوردة الست الرئيسية من إيران في الاتحاد هي "إسبانيا وفرنسا وإيطاليا واليونان وهولندا وألمانيا".

وتنتج إيران 3,8 ملايين برميل من النفط يومياً، وتشتري الصين 70% من إنتاجها وأوروبا 20%، كما تملك إيران ثاني أكبر احتياطي من الغاز في العالم، لكن الجزء الأكبر من إنتاجها مخصص للاستهلاك الداخلي، أما الصادرات فهي ضئيلة في غياب البنى التحتية اللازمة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا ترفض السماح لأميركا بأن تكون شرطيًا اقتصاديًا فرنسا ترفض السماح لأميركا بأن تكون شرطيًا اقتصاديًا



GMT 16:51 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

مفاوضات لبنان مع صندوق النقد الدولي الإثنين المقبل

GMT 21:20 2022 الإثنين ,03 كانون الثاني / يناير

الكويتي هيثم الغيص أميناً عاماً لمنظمة "أوبك"

GMT 07:13 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

صندوق النقد يقر دفعة مساعدة أخيرة لتخفيف ديون 25 دولة

GMT 06:49 2021 الأحد ,19 كانون الأول / ديسمبر

تركيا تعلن عن نموذج اقتصادي جديد عقب انهيار الليرة

ميريام فارس تُبهر الجمهور بإطلالة من التراث الأمازيغي

القاهرة - العرب اليوم

GMT 11:07 2022 الأحد ,23 كانون الثاني / يناير

أفكار لإرتداء الملابس باللون الابيض في فصل الشتاء
 العرب اليوم - أفكار لإرتداء الملابس باللون الابيض في فصل الشتاء

GMT 11:05 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

جزر السيشل لعُطلة مِثالية وسَط الطبيعة الخلابة
 العرب اليوم - جزر السيشل لعُطلة مِثالية وسَط الطبيعة الخلابة

GMT 13:28 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

أفكار مميزة لكراسي غرف النوم
 العرب اليوم - أفكار مميزة لكراسي غرف النوم

GMT 12:23 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية
 العرب اليوم - ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 21:29 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

أجمل وجهات السياحة في برشلونة المُناسبة لكل فصول السنة
 العرب اليوم - أجمل وجهات السياحة في برشلونة المُناسبة لكل فصول السنة

GMT 19:05 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

قيس سعيد يؤكد وجود "نظام خفي" ما زال يحكم تونس
 العرب اليوم - قيس سعيد يؤكد وجود "نظام خفي" ما زال يحكم تونس

GMT 19:59 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

سجن صحافية تركية شهيرة بتهمة "إهانة" أردوغان
 العرب اليوم - سجن صحافية تركية شهيرة بتهمة "إهانة" أردوغان

GMT 02:38 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

مناديل تخدير لعلاج سرعة القذف عند الرجال

GMT 07:45 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

صيني عاشق للسيارات يكشف عن أصغر كرفان متحرك في العالم

GMT 00:08 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

محمد بن نايف ومحمد بن سلمان يعزيان ميركل

GMT 05:16 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفضل وأرقى الشواطئ الأكثر تميزًا في تايلاند

GMT 03:08 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة غزة تصارع الأزمات المختلفة وتتمسّك بالأمل للبقاء

GMT 03:27 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر رخيص

GMT 04:15 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

شركة تويوتا تشعل منافسة عالم السرعة بسيارة رياضية جديدة

GMT 23:09 2018 الثلاثاء ,08 أيار / مايو

عاطل يذبح زوجته الحامل في البحيرة

GMT 11:42 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

كل السيناريوهات تؤدي إلى النهائي الحلم !

GMT 18:30 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 3.9 درجة يضرب سواحل محافظة المهدية التونسية

GMT 23:05 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

وضع النباتات داخل صندوق خشبي لتزيين المنزل

GMT 21:29 2016 الثلاثاء ,12 تموز / يوليو

الوجه الآخر لبريطانيا "الأوروبية"؟؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab