فرنسا ترفض السماح لأميركا بأن تكون شرطيًا اقتصاديًا
آخر تحديث GMT05:12:45
 العرب اليوم -

بعدما انسحاب ترامب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران

فرنسا ترفض السماح لأميركا بأن تكون شرطيًا اقتصاديًا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - فرنسا ترفض السماح لأميركا بأن تكون شرطيًا اقتصاديًا

وزير المال الفرنسي برونو لو مير
باريس - العرب اليوم

أعلن وزير المال الفرنسي برونو لو مير، أمس الأحد، أن بلاده تنظر فيما إذا كان بمقدور الاتحاد الأوروبي أن يعوض الشركات الأوروبية التي قد تواجه عقوبات من الولايات المتحدة بسبب تعاملها مع إيران، مشيرًا إلى قواعد الاتحاد الأوروبي التي يرجع تاريخها إلى عام 1996، والتي قال إنها قد تسمح للاتحاد بالتدخل بهذه الطريقة لحماية الشركات الأوروبية من أي عقوبات أميركية، مضيفًا أن فرنسا تريد من الاتحاد أن يشدد موقفه في هذا الصدد.

ويذكر أنه في عام 1996، حين حاولت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الشركات الأجنبية التي تجري معاملات تجارية مع كوبا، أجبر الاتحاد الأوروبي واشنطن على التراجع بالتهديد بعقوبات انتقامية، وتواجه الشركات الأوروبية التي تُجري أنشطة مع إيران عقوبات من الولايات المتحدة، بعدما انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران في 2015.

وقال لو مير في تصريح إلى تلفزيون "سي نيوز" وإذاعة "أوروبا 1"، أمس الأحد "هل سنسمح للولايات المتحدة بأن تكون الشرطي الاقتصادي للعالم؟ الإجابة لا".

وسعى مفوض الاتحاد الأوروبي للطاقة، أول من أمس السبت، إلى طمأنة إيران بأن الاتحاد ملتزم بإنقاذ الاتفاق النووي مع القوى الكبرى رغم قرار الرئيس ترمب الانسحاب منه وإعادة فرض العقوبات، وهي الدولة الأولى اقتصادياً في العالم.

ووجه مفوض الاتحاد للطاقة والمناخ، ميجيل أرياس كانتي، هذه الرسالة في أثناء زيارته لطهران، وقال "إن الاتحاد الذي كان يومًا أكبر مستورد للنفط الإيراني يرغب كذلك في تعزيز العلاقات التجارية مع إيران، وأضاف كانتي "وجهنا رسالة إلى أصدقائنا الإيرانيين بأن الأوروبيين سيبقون على التزامهم بالاتفاق ما دام التزم الإيرانيون به... وهم قالوا الأمر ذاته من جانبهم"، مشددًا "سنحاول من جانبنا تعزيز تدفقات التجارة التي كانت إيجابية للغاية بالنسبة إلى الاقتصاد الإيراني".

وقال علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، السبت "إن بلاده تأمل أن ينقذ الاتحاد الأوروبي الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي وافقت طهران بموجبه على كبح برنامجها النووي في مقابل رفع معظم العقوبات التي فرضها الغرب عليها".

وقالت الدول الأوروبية منذ إعلان ترمب في الثامن من مايو /أيار الجاري، انسحاب بلاده من الاتفاق، "إنها ستحاول الحفاظ على تدفق النفط والاستثمار الإيراني، لكنها اعترفت بأنها ستناضل من أجل الوصول إلى الضمانات التي ترغب طهران في الحصول عليها".

وتبلغ قيمة المبادلات التجارية بين إيران والاتحاد الأوروبي 20 مليار يورو. واشترت إيران في 2017 سلعاً بقيمة 10 مليارات يورو من الاتحاد الذي بلغت قيمة وارداته 10 مليارات يورو بينها 9 مليارات من النفط، والدول المستوردة الست الرئيسية من إيران في الاتحاد هي "إسبانيا وفرنسا وإيطاليا واليونان وهولندا وألمانيا".

وتنتج إيران 3,8 ملايين برميل من النفط يومياً، وتشتري الصين 70% من إنتاجها وأوروبا 20%، كما تملك إيران ثاني أكبر احتياطي من الغاز في العالم، لكن الجزء الأكبر من إنتاجها مخصص للاستهلاك الداخلي، أما الصادرات فهي ضئيلة في غياب البنى التحتية اللازمة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا ترفض السماح لأميركا بأن تكون شرطيًا اقتصاديًا فرنسا ترفض السماح لأميركا بأن تكون شرطيًا اقتصاديًا



قصَّته الضيقة جدًّا ناسبت قوامها وأظهرت رشاقتها

طُرق تنسيق الفساتين الكاجوال في الخريف مِن وحي إطلالة بيلا حديد

واشنطن_العرب اليوم

GMT 02:38 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مدن أوكرانيا الساحرة واحظى بعُطلة لا مثيل لها
 العرب اليوم - تعرف على أفضل مدن أوكرانيا الساحرة واحظى بعُطلة لا مثيل لها

GMT 03:05 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

8 أفكار جديدة ومختلفة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها
 العرب اليوم - 8 أفكار جديدة ومختلفة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها

GMT 03:09 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويكشف سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
 العرب اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويكشف سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 00:46 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير أحدث صيحات خريف 2020
 العرب اليوم - أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير أحدث صيحات خريف 2020

GMT 00:42 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة
 العرب اليوم - 5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 00:23 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا
 العرب اليوم - 5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا

GMT 02:55 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض
 العرب اليوم - وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض

GMT 04:18 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حالات يجب فيها تغيير زيت محرك السيارة فورًا تعرف عليها

GMT 01:56 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة العشرين تمدد تجميد ديون الدول الأكثر فقرا

GMT 02:41 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

10 وجهات سياحية في "أغادير" المغربية تستحق الزيارة في 2020

GMT 14:31 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق أول قمر صناعي تونسي في مارس بصاروخ "سويوز" الروسي

GMT 15:45 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عراف شهير يتوقع طلاق نانسي وإعدام زوجها خلال 2020

GMT 00:58 2020 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

شركة صينية تكشف عن أول طرازاتها للسيارات الطائرة

GMT 03:45 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

أشهر 10 سيارات تقودها نجمات "هوليوود" تعرفي عليها

GMT 19:58 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد التين كعلاج فعال للبواسير

GMT 18:31 2018 الخميس ,07 حزيران / يونيو

الفرق بين "الفلاح" و "النجاح" في القرآن الكريم

GMT 18:15 2015 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

"العجوز والكنز" كوميديا ساخرة جديدة لفرقة "مسرح مصر"

GMT 06:40 2018 الخميس ,29 آذار/ مارس

فيديو مذهل يظهر مراحل نمو الفاصوليا

GMT 05:36 2015 الأربعاء ,27 أيار / مايو

أبرز المعلومات عن دوفاستون لتثبيت الحمل

GMT 01:07 2015 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

سمات شخصية خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab