الاتحاد الأوروبي يتخذ خُطوات في المشروع المصرفي
آخر تحديث GMT01:18:50
 العرب اليوم -

لتعزيز السياسات الاقتصادية وتحسين العدالة في الضرائب

الاتحاد الأوروبي يتخذ خُطوات في المشروع المصرفي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الاتحاد الأوروبي يتخذ خُطوات في المشروع المصرفي

الاتحاد الأوروبي
لندن - العرب اليوم

ناقش وزراء المال والاقتصاد للاتحاد الأوروبي، مشروع استكمال الاتحاد المصرفي وتطوير اتحاد أسواق المال، بالإضافة إلى تعزيز وتنسيق السياسات الاقتصادية، وتحسين الكفاءة والعدالة في الضرائب.

وقال المجلس الوزاري الأوروبي في بروكسل، إن الدول الأعضاء ناقشوا هذه النقاط التي مثلت لهم أولويات عمل الرئاسة الدورية النمساوية للاتحاد التي تستمر حتى نهاية العام الحالي، وكانت قد بدأت مع مطلع الشهر الحالي.

وقال بيان صدر عقب اختتام اجتماعات وزراء المال والاقتصاد الأوروبي في بروكسل الجمعة، إن الهدف من التوصيات هو تشجيع الدول الأعضاء على استخدام الزخم الاقتصادي الحالي لزيادة تعزيز مرونة اقتصاداتها.

وجاء في البيان الختامي أن الوزراء ناقشوا خلال الاجتماعات، اثنين من المقترحات ذات صلة بملف الضريبة المضافة؛ الأول جرى تبادل وجهات النظر بشأنه ويتعلق بآلية الرسوم العكسية التي تهدف إلى السماح للدول الأعضاء بتطبيق انعكاس عام لمسؤولية ضريبة القيمة المضافة بشكل مؤقت. وفي يونيو/ حزيران الماضي، شدد المجلس الأوروبي على ضرورة مواصلة العمل بشأن كيفية ضمان جمع فعال لضريبة القيمة المضافة، ودعا إلى إحراز تقدم سريع بشأن مقترحات قصيرة الأجل بشأن هذا الصدد تقدمت بها المفوضية الأوروبية.

وفي ملف الاتحاد المصرفي، كان ماريو سنتينو رئيس مجموعة اليورو، قد صرح على هامش الاجتماعات بالقول: "سنحتاج إلى العمل على خريطة طريق لبدء النقاشات السياسية حول خطة تأمين الودائع الأوروبية، ونحتاج أيضاً إلى العمل على إطار محتمل للسيولة في القرار وعلى تدابير لتعزيز تنظيم مكافحة غسل الأموال، وأيضاً رصد التقدم مع الحد من المخاطر". وأضاف: "تجب علينا أيضاً متابعة الاتفاقات التي تم التوصل إليها بشأن التشريعات المصرفية والتنفيذ اللاحق".

دعت بروكسل في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، الدول الأعضاء الـ28 في الاتحاد الأوروبي إلى الخروج من الطريق المسدودة في ملف الاتحاد المصرفي في 2018، معلنة تسوية في طموحاتها في مشروع النظام الأوروبي لضمان الودائع العالق منذ سنتين، بسبب تردد برلين. وصرح نائب رئيس المفوضية الأوروبية، فالديس دومبروفسكيس، في مؤتمر صحافي في بروكسل وقتها: "نحن بحاجة للتوصل إلى تسوية بشأن النظام الأوروبي لضمان الودائع، فمنذ سنتين لم تتقدم الأمور بشكل يذكر، لذلك تقدم المفوضية مقترحات لإنعاش المشروع".

وانبثقت فكرة الاتحاد المصرفي قبل أكثر من 4 أعوام أثناء أزمة اليورو، وسيلة لتفادي تحول المشكلة المصرفية إلى أزمة في قطاع الدين. وفي 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، تجاهلت المفوضية الأوروبية التحفظات الألمانية، وكشفت مشروعها الأوروبي لضمان الودائع، الذي يجيز طمأنة المودعين بشأن سلامة أموالهم. لكن الخطة، التي تحتاج إلى إقرار في البرلمان الأوروبي ولدى كل من الدول الأعضاء، لم تحرز أي تقدم. والوضع الدقيق لمصارف عدد من الدول في جنوب أوروبا، على غرار إيطاليا، حيث غالبا ما تنتقد بعض المصارف على مخزونها من الديون الهالكة، أثار بشكل خاص فتورا ألمانيا بهذا الشأن.

وانتقدت ألمانيا مراراً هذا النظام، مبرزة وجود مخاوف من رؤية مودعين من مواطنيها يسددون المال لمصارف دول أخرى متهمة بسوء الإدارة. وتلزم جميع الدول الأعضاء بحيازة نظام وطني لضمان الودائع يحمي مودعي مبالغ تصل إلى 100 ألف يورو لكل حساب ومؤسسة في حل إفلاس مصرفهم. وبعدما اقترحت المفوضية الأوروبية خطة من 3 مراحل، لم تطرح إلا مرحلتين فقط في خطتها، وتخلت عن الثالثة، المخصصة لإنشاء صندوق أوروبي لضمان الودائع في 2024، الذي يمثل تكافلاً على قياس الاتحاد الأوروبي.

تنص المرحلة الأولى، في حال إفلاس أحد المصارف، على تسديد أموال المودعين من صندوق الضمان الوطني، الذي يكمله صندوق أوروبي عبر قرض في حال لم يكن كافياً. ولا تنطلق المرحلة الثانية، التي كان يفترض أن تبدأ في 2020 بحسب المشروع الأولي، إلا بعد تمكن جميع مصارف الاتحاد الأوروبي من اجتياز "امتحان صحة" تجريه السلطات الأوروبية للتأكد من تقليص كافٍ لجميع ديونها الهالكة. وبعد تقليص المخاطر في جميع المصارف الأوروبية، يفترض الانتقال إلى مرحلة تقاسم المخاطر ونظام أوروبي لضمان الودائع.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتحاد الأوروبي يتخذ خُطوات في المشروع المصرفي الاتحاد الأوروبي يتخذ خُطوات في المشروع المصرفي



بدت ساحرة بفستان أسود بقماش الكروشيه اتسم بقصّته الضيّقة

جويل مردينيان تلفت الأنظار بلوكاتها الجريئة في الموسم الثاني من "بيوتي ماتش"

لندن_العرب اليوم

GMT 02:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طرق ارتداء الوشاح الطويل بأسلوب عصري في شتاء 2021
 العرب اليوم - طرق ارتداء الوشاح الطويل بأسلوب عصري في شتاء 2021

GMT 02:50 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إليكِ أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ تعرّفي عليها
 العرب اليوم - إليكِ أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ تعرّفي عليها

GMT 02:23 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الأزرق الفاتح يتصدّر صيحات الديكورات المنزلية لعام 2021
 العرب اليوم - الأزرق الفاتح يتصدّر صيحات الديكورات المنزلية لعام 2021

GMT 03:47 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلان عن مشروع استثماري هو الأضخم بين السعودية والأردن

GMT 11:43 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طبيب يكشف تفاصيل ما حدث في جسد "رضيع طوخ" قبل الوفاة

GMT 03:22 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 02:28 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها

GMT 00:23 2020 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

علماء يكتشفون 24 كوكبًا ربما تكون صالحةً للحياة مثل الأرض

GMT 03:12 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 05:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

زيادة شعبية استعراضات السيارات في نيويورك

GMT 11:24 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

"إنفيديا" تعتزم بناء كمبيوتر عملاق لدعم الأبحاث الطبية

GMT 15:05 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

الهند تختبر بنجاح صاروخا أسرع من الصوت

GMT 18:49 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

10 نصائح لمنع انفجار بطارية الهاتف الذكي

GMT 02:06 2016 الجمعة ,03 حزيران / يونيو

سميرة شاهبندر المرأة التي بكى صدام حسين أمامها

GMT 01:16 2020 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"أودي" تُشعل سوق السيارات الرياضية بطراز جديد

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 17:35 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"روس كوسموس" تكشف مهام مركبة "أريول" الفضائية المأهولة

GMT 17:26 2016 الأحد ,06 آذار/ مارس

أعراض تقلصات الرحم في الشهر الرابع

GMT 03:07 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 01:37 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

غرف نوم للشباب بسريرين تصاميم رائعة تناسب ديكورات عام 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab