علي العلاق يضع اسمه على الدينار بدلاً من توقيعه
آخر تحديث GMT17:00:49
 العرب اليوم -

"المركزي" العراقي يردُّ في بيان جديد على منتقدي الخطوة

علي العلاق يضع اسمه على الدينار بدلاً من توقيعه

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - علي العلاق يضع اسمه على الدينار بدلاً من توقيعه

البنك المركزي العراقي
بغداد - العرب اليوم

بدا أن التوضيح الأول الذي أصدره البنك المركزي العراقي، السبت الماضي، حول كتابة اسم محافظه على الطبعة الجديدة للعملة الوطنية، لم يكن كافياً لتهدئة موجة الغضب التي عبّرت عنها جهات سياسية واقتصادية وشعبية، حول رفع توقيع المحافظ ووضع اسمه الثلاثي بدلاً منه، فعاد البنك ليصدر توضيحاً آخر، يرد فيه على الأصوات المنتقدة. ففي البيان الأول، ذكر البنك المركزي أنه أصدر الطبعة الثانية من الأوراق النقدية التي تشمل الفئات: 25000، و10000، و1000، و500، و250 ديناراً، مؤكداً استمرار التداول بالأوراق النقدية المتداولة حالياً من الفئات ذاتها، إلى جانب الفئات الجديدة، نافياً وجود أي نية لسحب الأوراق القديمة من التداول.

وبيّن البنك أن الفئات (25000، و10000، و500، و250) دينار، تضمنت كتابة اسم المحافظ بدلاً من توقيعه في الإصدار القديم، انسجاماً مع ما هو متبع الآن في دول أخرى. والفقرة الأخيرة تحديداً من البيان المتعلقة بوضع اسم محافظ البنك (بالوكالة) علي العلاق (علي محسن إسماعيل) بدل توقيعه السابق، أثارت قطاعات واسعة من الساسة والاقتصاديين والناس العاديين.
وناقش مجلس النواب العراقي في جلسة، أمس، موضوع وضع اسم المحافظ على العملة. وقال النائب الأول لرئيس المجلس النواب حسن الكعبي، إن مداخلات الجلسة ألزمتنا بحضور محافظ البنك المركزي بخصوص العملة الجديدة. سوف يتم تحديد موعد استضافة المحافظ يوم الخميس المقبل. وكتب عضو "المحور الوطني" النائب محمد الكربولي عبر "تويتر" عبارة: "كنت سأقبل أن يكون اسمك وتوقيعك مطرزاً بالذهب؛ بل سأقبل أن تضع صورتك على العملة، لو كنت جعلت الدينار مساوياً للدولار".

وفي إشارة إلى السياسات المالية التي انتهجها محافظ البنك خلال السنوات الخمس الأخيرة من توليه المنصب بالوكالة، تساءل الكربولي قائلاً: من المسؤول عن النزف المستمر للعملة الصعبة وبيعها بالمزاد، من فتح مصارف أهلية بالجملة بشكل لا يتناسب مع واقع العراق الاقتصادي المنهك؟ من أغرق العراق بالسلع الاستهلاكية وعطل التنمية الصناعية والزراعية للبلد؟. وختم تغريدته بالقول: "إذا لم تستطع أن تصلح واقع العراق الاقتصادي، فلن يذكر العراقيون اسمك حتى لو نحته على الصخر".

بدورها، أشارت الخبيرة الاقتصادية سلام سميسم، إلى أن محافظ البنك علي العلاق غيّر التوقيع واستبدله باسمه الثلاثي، وعمد إلى إبلاغ البنوك المركزية للدول المشتركة في صندوق النقد بذلك، ومع ما يرافق ذلك من إجراءات وتعقيدات. واعتبرت سميسم في حديث لـ"الشرق الأوسط"، أن تصرف محافظ البنك يشير إلى وجود «رغبات شخصية ومآرب سياسية، مضيفة أن الخطوة استغلت غياب السلطات البرلمانية وهشاشتها. وتابعت بأن هذه السابقة لن تحمل قوة أو إضافة معنوية للدينار العراقي، قدر إشارتها إلى انهيار مفهوم الوظيفة العامة في دولة العراق، واعتماد الشخصنة في المسميات الوظيفية، بخلاف ما يجري في الدول المتحضرة.

وإلحاقاً ببيانه الأول، ورداً على الانتقادات التي صدرت، أصدر البنك المركزي العراقي، أول من أمس، بياناً توضيحياً بشأن العملات الجديدة، معتبراً أن من حقه تحديد فئات العملات النقدية الورقية والمعدنية ومقاييسها وأشكالها ومادتها ومحتواها ووزنها وتصميمها. وقال البنك في بيانه، إن من المهام الأساسية لعمل البنك المركزي والمنصوص عليها في المادة الرابعة من قانونه، هو إصدار العملة العراقية وإدارتها؛ حيث يكون للبنك المركزي العراقي وحده دون غيره الحق في إصدار العملة النقدية الورقية والمعدنية، لغرض تداولها في العراق.

وتابع بأن الأوراق النقدية في مختلف الدول تحتوي على توقيع سلطة الإصدار، وهو محافظ البنك المركزي، وأن البنوك المركزية دأبت على وضع تواقيع محافظيها على تلك الأوراق بصيغ مختلفة، فمنها من يضع توقيع المحافظ إزاء اسمه، ومنها من يضع التوقيع من دون اسم. ولفت إلى أن العملة العراقية التي صدرت عام 1932 وقّعت بالصيغة ذاتها، وسارت على هذا النهج البنوك المركزية المصرية والسعودية والإماراتية واللبنانية والتركية، وغيرها.

لكن الخبير القانوني طارق حرب يؤكد في حديث لـ"الشرق الأوسط" أن "العملات العراقية الصادرة منذ ثلاثينات القرن الماضي وضع عليها توقيع المحافظ فقط، ولم يكتب اسمه". واعتبر حرب أن القضية تخضع لما هو متعارف عليه، وليس إلى قضية قانونية.

وكانت مصادر اقتصادية ذكرت أن إجمالي العملات التي طبعت أخيراً، ووضع اسم محافظ البنك المركزي عليها، تبلغ أكثر من 90 مليار دينار عراقي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علي العلاق يضع اسمه على الدينار بدلاً من توقيعه علي العلاق يضع اسمه على الدينار بدلاً من توقيعه



GMT 06:17 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مالمستروم تؤكّد "التجارة الحرة"تفتح فرصًا للمزارعين

GMT 08:51 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

منوشين يؤكد واشنطن تلوِّح بزيادة الضغوط على فنزويلا

GMT 05:12 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الوزراء معتز موسى متفائل بانفراج أزمة السيولة

GMT 15:16 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

زمام يوضح الإجراءات المتخذة للحفاظ على استقرار "الريال"

GMT 08:59 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

جاك ما يتخلى عن وعد "المليون وظيفة" في أميركا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علي العلاق يضع اسمه على الدينار بدلاً من توقيعه علي العلاق يضع اسمه على الدينار بدلاً من توقيعه



ارتدت فستانًا مُثيرًا مُستوحى من تصميم "فيرساتشي"

ميجان ماكينا أنيقة خلال أمسيّة ملكية في لندن

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 07:59 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"جسر السلام "أشهر طرق المشاة وركوب الدراجات في كندا
 العرب اليوم - "جسر السلام "أشهر طرق المشاة وركوب الدراجات في كندا

GMT 02:48 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تشييد مسرح موسيقي أسطوري من تصميم "زها حديد" في روسيا
 العرب اليوم - تشييد مسرح موسيقي أسطوري من تصميم "زها حديد" في روسيا

GMT 08:34 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فاتو بنسودا تبدي قلقها بشأن الوضع في قطاع غزة
 العرب اليوم - فاتو بنسودا تبدي قلقها بشأن الوضع في قطاع غزة

GMT 03:03 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل فنادق "البوتيك" في سيدني للاستمتاع برحلة مميزة
 العرب اليوم - أفضل فنادق "البوتيك" في سيدني للاستمتاع برحلة مميزة

GMT 06:06 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار
 العرب اليوم - ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار

GMT 06:53 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

قائمة سوداء تضم 21 دولة تعتمد "جوازات السفر الذهبية"
 العرب اليوم - قائمة سوداء تضم 21 دولة تعتمد "جوازات السفر الذهبية"

GMT 03:34 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

قلة النوم تُزيد من خطر إصابة إيمون هولمز بمرض السكري
 العرب اليوم - قلة النوم تُزيد من خطر إصابة إيمون هولمز بمرض السكري

GMT 20:30 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

سعد لمجرد يحاول الانتحار داخل محبسه بعد إصابته بالاكتئاب

GMT 11:03 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

أسعار ومواصفات سيارة بولو 2018 الجديدة

GMT 14:13 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل الفنانة المصرية غنوة شقيقة أنغام في حادث سير

GMT 08:22 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

استعراض لمواصفات سيارة "سيات أرونا" الجديدة

GMT 00:31 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سمية الخشاب تزور طبيب الأسنان بعد شهر العسل

GMT 08:12 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

إيران تتدخل بعد انهيار العملة وتوحد سعر الصرف

GMT 17:26 2016 الأحد ,06 آذار/ مارس

أعراض تقلصات الرحم في الشهر الرابع

GMT 01:45 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

هناء الرملي تكشف مخاطر التحرش الجنسي عبر "الانترنت"

GMT 09:43 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

تصورات شائعة تؤذين بها شعركِ وتدمريه دون أن تعلمي
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab