سرحان احمد يؤكد ضرورة إيجاد حلول لواقع القطاع المصرفي
آخر تحديث GMT05:11:25
 العرب اليوم -

كشف لـ"العرب اليوم" أن التنمية الاقتصادية لا ينجزها الا نظام متقدم

سرحان احمد يؤكد ضرورة إيجاد حلول لواقع القطاع المصرفي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - سرحان احمد يؤكد ضرورة إيجاد حلول لواقع القطاع المصرفي

عضو اللجنة المالية النيابية سرحان احمد
بغداد – نجلاء الطائي

دعا عضو اللجنة المالية النيابية سرحان احمد، الحكومة ،عن حلول ناجحة لواقع القطاع المصرفي لاسيما المصارف الاهلية في العراق لان التنمية الاقتصادية لا ينجزها الا نظام مصرفي متقدم.

وأكد النائب سرحان احمد في تصريح لـ"العرب اليوم "، ان "تطوير القطاع المصرفي في العراق يتم من خلال دعم الحكومة للمصارف، وكذلك البنك المركزي وتمويلها بالمبالغ اللازمة لكي تستطيع ان تقوم بواجباتها على أكمل وجه"، مشيرا إلى ان "هذا يعتمد على كمية الاحتياطي الموجود في البنك المركزي".

ونوه سرحان الى الزام دوائر الدولة كافة بقبول الصكوك المصدقة الصادرة عن المصارف الخاصة، وقيام وزارة المالية بالتنسيق مع البنك المركزي العراقي، ورابطة المصارف الخاصة في العراق، لوضع ضوابط وآليات واضحة ومحددة، لإيداع رواتب الموظفين والمتقاعدين في المصارف الخاصة من اجل تفعيل عمل المصارف .

وطالب سرحان مصرفي الرافدين، والرشيد، بإيداع جزء من ارصدتهما لدى المصارف الأهلية مقابل فوائد ميسرة، على أن تقوم المصارف الأهلية باستثمار تلك الأموال في مشاريع استثمارية، مبينًا ان الاقتصار في التعامل الحكومي على المصارف الحكومية فقط، يعطي نظرة دونية للمصارف الخاصة المجازة، مشيرا الى توفر الخيارات للمؤسسات الحكومية بالإيداع في المصارف الاهلية على وفق ضمانات قانونية بما يضمن حماية المال العام.

واشار احمد الى ان وزارة المالية كانت الزمت الدوائر الحكومية بعدم التعامل مع المصارف الاهلية نظرا لاستغلال أحد المصارف الاموال الحكومية في مضاربات مالية، لافتا الى انه لا يمكن معاقبة المصارف الاهلية بسبب خطأ مصرف اهلي واحد، مشيدًا بالإجراءات الحكومية الداعمة للقطاع المصرفي الخاصة، وهو ما معمول به في معظم الدول، ومشيرًا إلى ان "توزيع الودائع على الدولة بإطار قانون الودائع المصرفية، يمكن الأفراد من إيداع مقتنياتهم في المصارف وتتعامل بهذه المقتنيات ما يؤدي الى إيجاد حركة مستمرة بين الزبائن والمصارف".

وأوضح احمد ان "ذلك سيؤدي إلى تولد حركة مصرفية كبيرة وسيتم إنماء الاقتصاد بهذه الحركة ومن خلال قانون الودائع"، مبينا ان "هذه تعد الأمور الرئيسية التي تستطيع الدولة خلالها تحريك المصارف ودعمها بحيث تعمل بالشكل المطلوب وتؤدي إلى إنماء الاقتصاد العراقي بالشكل المطلوب"، ونوه إلى " ان ما يعيق تنشيط القطاع المصرفي هو "عدم ثقة المواطن بالمصارف فالأسباب والمعوقات مرتبطة".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سرحان احمد يؤكد ضرورة إيجاد حلول لواقع القطاع المصرفي سرحان احمد يؤكد ضرورة إيجاد حلول لواقع القطاع المصرفي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 21:48 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
 العرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 العرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:13 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
 العرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 16:07 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

موجة برد قطبية تضرب الولايات المتحدة وتودي بحياة 11 شخصا

GMT 15:35 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن استعادة جميع الرهائن من قطاع غزة

GMT 17:42 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

البرهان يتعهد بإنهاء التمرد في السودان نهائيا

GMT 17:26 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن أن المرحلة المقبلة ستشهد نزع سلاح حماس

GMT 21:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

لطيفة تحيي ذكرى يوسف شاهين بلحظات مؤثرة لا تُنسى

GMT 12:20 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 09:14 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

شهيد ومصابون وقصف إسرائيلي لمناطق عدة في غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab