مارك آلن يؤكد أن السعودية تمتلك تقنية f15
آخر تحديث GMT11:16:38
 العرب اليوم -

أعلن عن فرص للعمل من خلال مبادرات عدّة

مارك آلن يؤكد أن السعودية تمتلك تقنية "F15"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مارك آلن يؤكد أن السعودية تمتلك تقنية "F15"

شركة "بوينغ العالمية"
الرياض - العرب اليوم

أكد نائب الرئيس الأول لشركة "بوينغ العالمية" مارك آلن، أنه على الرغم من أن هناك تراجعًا أو تباطؤ في الاقتصاد العالمي، مازال الناس يسافرون من منطقة لأخرى، وينتقلون عبر الطائرات، ليس ذلك فحسب بل ثقة الناس في السفر جوًا مازالت كبيرة، لأنه الطريقة الأسرع والأسهل في عملية التنقل حول العالم، ما أدى إلى نمو سوق الطيران بشكل مستمر.

وأضاف آلن في حواره مع "الشرق الأوسط"، الذي أجري في الرياض، أن المملكة العربية السعودية تمتلك أخر ما توصلت إليه تقنية الدفاع في طائرات F15 على مستوى العالم، إضافة إلى طائرات الإنذار المبكر، ومروحيات الأباتشي المتقدمة. وتحدث بثقة كبيرة عن فرص واعدة للعمل مع المملكة من خلال مبادرات عدّة مختلفة، ستوفر الوظائف للشباب السعودي، وتعمل على نقل التقنية المتقدمة والبنية التحتية الخاصة بصناعة الطيران والفضاء إلى السعودية.

وبشأن صفقات بوينغ مع إيران، قال "ما يمكنني قوله في هذا الشأن، هو أننا نعمل على اتباع سياسة الحكومة الأميركية في هذا الموضوع". وإن أكثر التحديات التي تواجه صناعة الطيران تتمثل في تطور التقنية، بشكل مستمر ومن غير انقطاع أو اضطراب، إلى جانب وجود الكم الهائل من البيانات، لافتًا إلى أن الشركات التي ستكون ناجحة بعد 40 عامًا، هي التي ستعرف كيف تتعامل مع هذه البيانات، والاستفادة منها في التطوير والابتكار.

وتوقع رئيس بوينغ العالمية أن تكون صناعة الفضاء هي ميدان المنافسة المقبل، كاشفًا عن توجه كبير نحو هذه الصناعة ما يدل على أهميتها، وقال "نعتقد أنه خلال الـ25 سنة المقبلة ستكون فرص التجارة الفضائية قريبة للواقع وهذا العمل جداً مربح". ولم يغفل مارك الحديث عن منافستهم شركة إيرباص، وأهم مناطق النمو لشركة بوينغ، إلى جانب الجديد في الطائرات الحديثة وأرقام الصفقات والطلبيات.

وتابع "وضع شركة بوينغ قوي على مستوى العالم في الوقت الراهن، سواء في قطاع الطائرات التجارية أو منظومات الدفاع والفضاء والخدمات المصاحبة لهذه المنظومات، ونحن في الشركة فخورون بتواجدنا القوي والمستمر على مستوى العالم في جميع هذه المجالات، فلو نظرنا إلى مستوى الطائرات التجارية من الواضح أن عدد المسافرين في تزايد، وهذا يزيد من الطلب على الطائرات من شركات الطيران، سواء لتجديد الأسطول أو الاستبدال، أما فيما يخص المنظومة الدفاعية فإننا نلاحظ الكثير من الطلب على أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الدفاع في الولايات المتحدة، وفي العالم، وهذا يساعدنا على الانتشار دوليًا، كما أن التكنولوجيا الموجودة تساعدنا على تحليل البيانات ومعرفة الاحتياجات، وتقديم الخدمات التي يحتاجها العملاء بشكل مستمر ومن دون انقطاع".

وتحدث آلن عن تأثير التباطؤ الاقتصادي العالمي على عمليات الشركة، قائلًا "لو نظرنا إلى إحصائيات الأعوام السابقة فسنلاحظ وجود نمو في عدد المسافرين بنسبة 5.5 في المائة عالميًا، وهذه الزيادة تساعد ليس فقط شركة بوينغ في التوسع والانتشار، أيضًا تستفيد منها شركات الطيران وتحقق لهم المزيد من الأرباح". وتطرق في الحديث إلى المساهمة في تحقيق رؤية 2030 ، قائلًا "الابتكار في المنتجات والخدمات والعمليات، يعدّ أحد المرتكزات الرئيسية لدى بوينغ، وعلى مر الأعوام والعقود الماضية، غيرت بوينغ مفاهيم كثيرة في السفر التجاري بشكل جذري في المملكة، وبدأنا على سبيل المثال منذ أكثر من 70 سنة بطائرة الدي سي 3 داكوتا والتي قدمها الرئيس الأميركي آنذاك للملك عبد العزيز، ثم بعد ذلك قامت الخطوط السعودية باستخدام طائرة 707 النفاثة، وكانت السعودية بذلك أول من استخدم طائرة نفاثة في خطوطها في الشرق الأوسط، بعدها جاءت 747 التي غيرت مفهوم السفر لمسافات أطول، وبعدد أكبر من الركاب، ثم 737 التي تعد إحدى أفضل الطائرات لقطع المسافات المختلفة داخلياً ودولياً، وواصلنا الشراكة من خلال طائرة 777 الغنية عن التعريف من ناحية العمليات، وتوفير الوقود وخفض تكلفة الصيانة والتي ساعدت شركات الطيران على تحقيق أرباح وكانت نقلة نوعية في عالم الطيران".

وواصل حديثه قائلًا "إن نقطة تحول علاقتنا مع السعودية، كانت من خلال حصولها على آخر التقنيات، طبعًا هذا ما يخص الجانب التجاري، أما في الجانب الدفاعي، عندما ننظر لطائرة F15 فإننا فخورون بأنها كانت العمود الفقري للقوات الجوية الملكية السعودية، وتسلمت المملكة عددًا من نسختها الحديثة F15SA، التي تُعد أحدث طائرة مقاتلة من نوعها في العالم، وفيما يخص الفرص الموجودة في المملكة ورؤية 2030، فنحن لدينا فرص كبيرة ونعمل مع المملكة من خلال مبادرات مختلفة، ستوفر الوظائف للشباب السعودي، وستعمل على نقل التقنية المتقدمة والبنية التحتية الخاصة بصناعة الطيران والفضاء إلى السعودية، في الوقت الراهن بدأنا عدة محادثات ومناقشات مع عدد من الشركاء والعملاء المحليين والحكومة السعودية لتحقيق بعض أهداف هذه الرؤية، وإذا ما نظرنا إلى تاريخ علاقة بوينغ مع المملكة سنجد الكثير من المبادرات موجودة على أرض الواقع، مثل إنشاء بوينغ لأربع من شركات التوازن الاقتصادي هي السلام لصناعة الطيران، وشركة الإلكترونيات المتقدمة، والشركة السعودية لهندسة النظم، وشركة المعدات المكملة للطائرات المحدودة، ولدينا ثقة تامة بأننا سنكون شركاء رئيسيين لتحقيق رؤية المملكة الطموحة والواعدة".

وبشأن التنافس مع الشركات الأخرى، خصوصًا "إيرباص"، قال "بلغ عدد الطائرات التي سلمناها خلال عام 2016 ، 748 طائرة، وهي أعلى من العدد الذي سلمه منافسونا، فخورون جداً بفريق عمل بوينغ الذي يعمل بروح واحدة في ظل منافسة قوية، وهذا يساعدنا على أن نكون في المقدمة، مع العلم أن الطلب المتزايد على الطائرات في العالم ما زال كبيرًا ومستمرًا في النمو، وهو ما يمثل تحديًا للفريق وكيف يمكننا مواكبته، وفيما يخص السعودية لا ننسى أن بداية العام 2016 سلمنا أربع طائرات في وقت واحد للخطوط السعودية، وهو أمر نادرا ما يحدث في صناعة الطيران، وفي هذه الجزئية نشكر الخطوط السعودية على خططهم التوسعية واستقطاب آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا الطائرات".

وكشف أن أكثر التحديات التي تواجه صناعة الطيران، هي تطور التقنية بشكل مستمر، مضيفًا "نحن كمصنعين نواكب هذا التطور والاستمرار فيه لئلا تحدث فجوة، هناك أيضاً تحدي الوقت الذي نقضيه للوصول للتقنية الحديثة، ومن المهم جداً التركيز على الكيف وليس العدد، وهو ما يساعدنا في بوينغ على صناعة الطائرات بجودة أعلى، كذلك أحد التحديات وجود هذا الكم الهائل من البيانات، وبرأيي أن الشركات التي ستكون ناجحة بعد 40 عامًا، هي التي ستعرف كيف تتعامل مع هذه البيانات والاستفادة منها في التطوير والابتكار".

فيما يخص مناطق النمو الحالية للشركة، قال "إذا ما نظرنا لمجال الدفاع، نتلقى بشكل مستمر عقوداً عبر وزارة الدفاع الأميركية وعدد من الدول حول العالم، في الوقت الراهن هنالك مناطق مختلفة للنمو، فهناك طلب كبير في العالم على المركبات الطائرة غير المأهولة (من دون طيار)، إضافة إلى ذلك هناك صناعة الفضاء ونحن فخورون، بأننا المورد الرئيسي لشركة ناسا، ونلاحظ اليوم وجود توجه كبير نحو صناعة الفضاء والكثير من المنافسين دخلوا هذه الصناعة وهو ما يدل على أهميته، ونعتقد أنه خلال الـ25 سنة المقبلة، ستكون فرص التجارة الفضائية كبيرة ومُربحة، فيما يخص الجانب التجاري، النمو يعتمد على عوامل من أهمها الناتج المحلي الإجمالي للدول، ونسبة المسافرين وعددهم، وإنشاء المطارات، ونقاط السفر إلى جانب أسعار الوقود، كل هذه لها دور في النمو، ونلاحظ أن النمو بشكل عام مستمر وبشكل كبير في آسيا والشرق الأوسط، والتنافس والتطور كبيران في مجال الطيران، ونرى زيادة في الطلب على الطائرات ونحن سنستمر في مواكبة هذا الطلب وصناعة الطائرات التي يطلبها عملاؤنا بأعلى معايير الجودة".

وأعلن أنه خلال العاميين المقبلين، سيكون هناك تقدمًا كبيرًا في كيفية استخدام التكنولوجيا الجديدة في بناء الطائرات، وتابع "دشنا أخيرًا طائرة TX التدريبية التي تُعتبر تنافسية بشكل كبير، لأن طريقة بنائها مختلفة تماماً عن الطرق التقليدية لبناء الطائرات، واستخدمنا تكنولوجيا متقدمة في بناء هذه الطائرة، ومن المهم التأكيد على أن تقنية الصناعة التي نستخدمها توفر علينا المال والجهد والوقت، وهذا لا يساعدنا على التوفير فقط، بل يحسن كفاءة المنتج، وهناك الكثير من الدراسات والأبحاث التي تتحدث عن الطائرات الأسرع من الصوت وهو أمر جميل لو تحقق، هذه ليست فقط رؤيتي، هناك الكثير من الشركات والأبحاث التي تجري لتحقيق هذه الأمور، وعليه أؤكد أننا في بوينغ ملتزمون ببناء التقنيات المستقبلية، وأن نكون الأوائل والرواد فيها".

وقيّم آلن أداء 787 للتشغيل، قائلًا "الطائرة تعمل بشكل ممتاز والطلبات مستمرة وتحقق المطلوب منها من خلال توفير الوقود، والأمان، وقد فتحت آفاقا ونقاط سفر جديدة للمسافرين وشركات الطيران بتكلفة تشغيلية مناسبة، بحسب معلوماتي عدد الطلبات حتى الآن بلغ 1200 طائرة، سلمت أكثر من 500 طائرة منها منذ العام 2011، والتقنيات التي تمت إضافتها متقدمة جداً وتساعد شركات الطيران والمسافر سيلاحظ فرقا في تجربة السفر على هذه الطائرة، كما أن قدرة الاعتماد والموثوقية والكفاءة عالية جداً وهو ما يريح شركات الطيران، ونحن دورنا ليس فقط بيع الطائرات بل نتشارك مع الشركات من حيث مساعدتها على كيفية تشغيل الطائرات، بكفاءة وسرعة عالية، إضافة إلى صيانتها". وأما عن طائرة 777x، فهي النسخة الأحدث من طراز 777 وفيها أكبر جناح مُركب للطائرات، تتصف بالمرونة العالية، كما توفر الوقود بتكلفة تشغيلية أقل، وتمتلك قمرة قيادة متطورة، ومن مميزات جناح الطائرة أن طرف الجناح قابل للطي، وذات قدرة وأداء عاليين، وبالنسبة للطلبات عليها فهي كبيرة وتتجاوز 300 طلب حتى الآن.

واستطرد حديثه قائلًا "من المفيد هنا التوضيح أن عام 2016 يعتبر ثان آمن عام للسفر في تاريخ الطيران، طبعًا هذا بخلاف أن الطيران يعد الوسيلة الآمنة الأفضل للسفر حتى الآن، وأؤكد هنا أنه ليس فقط شركات الطيران التي تركز على الأمان، الجميع يهتم بذلك، ونحن في بوينغ نقدم سلامة المنتج قبل أي اعتبار آخر". وتابع "بشأن مصير صفقات الشركة مع إيران، أننا نعمل على اتباع سياسة الحكومة الأميركية في هذا الملف، وأؤكد أننا نعمل مع الحكومة الأميركية لتحقيق المصلحة العامة للشركة بما يخدم صناعة الطيران". وتابع "تم تدشين ماكس – 9 في عام 2017 وكانت لحظات التدشين مثيرة لموظفي الشركة وعائلاتهم، ونعمل بشكل مستمر ومتواصل لدخول أول طائرة من هذا الطراز للخدمة هذا العام، وهو أمر مهم وأساسي لنا".

وانتقل بالحديث إلى انخفاض أسعار النفط وأثره على إلغاء بعض الصفقات من قبل المشترين، قائلًا "دعني أشير هنا إلى أن الانخفاض في أسعار النفط موجود منذ عامين تقريباً، وتأثيراته مختلفة منها الإيجابي والسلبي، الوضع حالياً مستقر، وعند أي ارتفاع في الأسعار فإن شركات الطيران تطلب شراء الطائرات التي لا تستهلك الوقود كثيراً، من ناحية أخرى فإن الزيادة في الطلب على الطائرات تعتمد على زيادة أعداد المسافرين، وهو ما يساعد على تغطية التكاليف التشغيلية، وبالنسبة للشركات المصنعة هذا التغير يحدث زيادة في الطلبات على الطائرات الجديدة، أو استبدالا للأساطيل الحالية بأخرى ذات كفاءة تشغيلية أكبر وهذا يخدم أهداف الشركات المُصنعة".

وأوضح أن "بوينغ" السعودية ملتزمة بتحقيق الأهداف الوطنية السعودية، من خلال توفير الوظائف للشباب السعودي، ومستمرون في هذا الاتجاه، ولدينا شراكات كبيرة مع الجامعات السعودية، مثل برنامج الخريجين السعودي الذي من خلاله نختار أحد الشباب السعوديين من خريجي الجامعات الأميركية للعمل في مصانعنا في الولايات المتحدة، لمدة عام ثم العودة للمملكة بخبرات عالمية والعمل في شركتنا في السعودية بدوام كامل، وهو في الحقيقة برنامج قيادي لأنه يخرج قياديين ونقوم به بشكل سنوي، كما أننا شركاء مؤسسون لجامعة الفيصل وهي إحدى الجامعات المهمة لتطوير المواهب السعودية. وفي إطار التزامنا بدعم الأبحاث والبرامج الخاصة التي تركز على تطوير المواهب في المملكة في مختلف المجالات، لدينا شراكة مهمة مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) فقد أصبحنا عضوا في برنامج جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية للتعاون الصناعي، الذي يهدف لتسهيل التعاون الصناعي محلياً ودولياً، حيث تقوم بوينغ بعقد شراكات مع أكاديميين وطلاب من الجامعة من أجل دعم جهود الأبحاث والتطوير، وفي الواقع، الشركة السعودية لمساندة الطائرات العمودية مثال آخر ناجح وجيد على توجه بوينغ لدعم الرؤية والاستثمارات الوطنية في السعودية، ونقل التقنية وتطوير المواهب والبنية التحتية الخاصة بصناعة الطيران والفضاء والطائرات العمودية، هذه الشركة الجديدة ستساعد على تقليل تكلفة صيانة وتشغيل الطائرات، لأنها تدار داخل المملكة وبأيدي شباب سعوديين، وهذا يزيد الكفاءة والاعتماد والموثوقية للمنتجات التي تساعد الحكومة السعودية على توفير الوقت والجهد والمال".

واختتم حديثه قائلًا "إنني أسافر ثلاثة أيام ونصف اليوم كل 5 خمسة أيام، ولا يمكن لأي شخص القول بإنه يقضي وقتًا كافيًا مع عائلته، وعلى سبيل الطرافة أحياناً أنسى أين كنت في الأسابيع الماضية من كثرة السفر، ففي الأسبوعين الماضيين زرت ثماني دول مختلفة"، وأضاف "ما يمكنني قوله لأي شاب طموح هو أن عليه معرفة ما هي أهدافه في الحياة، أي أن يكون لديه هدف واضح، والأهم أن يكون مرتاحًا في كيفية تحقيق هذا الهدف، لا بد أن تكون نفسك، ولا تحاول تقليد الآخرين، هذا بداية الطريق لتكون قائدًا، كما أن العمل مع فرق مختلفة يحقق نتائج أكبر مما لو كنت بمفردك، بالنسبة لي عملت مع فرق كبيرة وصغيرة على مستوى الحكومة الأميركية عندما كنت قاضياً أو في شركة بوينغ دائماً، من الجميل العمل مع فريق لديه طموح، وسعيد اليوم بالعمل في شركة بوينغ، باختصار الأشخاص الذين يتحلون بالشغف عادة ما يكون النجاح حليفهم".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مارك آلن يؤكد أن السعودية تمتلك تقنية f15 مارك آلن يؤكد أن السعودية تمتلك تقنية f15



بدت ساحرة في التنورة الميدي الكنزة بنقشة المقلّم

اكتشفي معنا أحدث إطلالات جينيفر لوبيز بـ"لوك" شتويّ راقٍ

واشنطن - العرب اليوم

GMT 02:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طرق ارتداء الوشاح الطويل بأسلوب عصري في شتاء 2021
 العرب اليوم - طرق ارتداء الوشاح الطويل بأسلوب عصري في شتاء 2021

GMT 02:39 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أشهر حلبات التزلج على الجليد في العالم تعرّف عليها
 العرب اليوم - أشهر حلبات التزلج على الجليد في العالم تعرّف عليها

GMT 02:23 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الأزرق الفاتح يتصدّر صيحات الديكورات المنزلية لعام 2021
 العرب اليوم - الأزرق الفاتح يتصدّر صيحات الديكورات المنزلية لعام 2021

GMT 01:26 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة
 العرب اليوم - فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة

GMT 00:28 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل المنتزهات في نيويورك لقضاء متعة كبيرة
 العرب اليوم - أجمل المنتزهات في نيويورك لقضاء متعة كبيرة

GMT 01:21 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أبرز تصاميم الأثاث المودرن لتجديد غرفة المعيشة
 العرب اليوم - إليك أبرز تصاميم الأثاث المودرن لتجديد غرفة المعيشة

GMT 01:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

ميغان ماركل تسعى لتأجيل قضيتها ضد صحف بريطانية
 العرب اليوم - ميغان ماركل تسعى لتأجيل قضيتها ضد صحف بريطانية

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 04:55 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل 5 جزر سياحية رائعة قريبة من "أثينا"

GMT 03:52 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّف على الفرق بين مصطلحي "suv" و "cuv" في عالم السيارات

GMT 09:28 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

3 مراحل مر بها رضيع طوخ قبل وفاته

GMT 01:41 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجة ماكرون تأكل 10 فواكه يوميًّا لتُحافظ على نحافتها

GMT 06:01 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 05:11 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تجديد حبس "عنتيل الجيزة" 45 يومًا على ذمة التحقيقات

GMT 22:30 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تستضيف نهائي دوري أبطال أفريقيا 2020 بشكل رسمي

GMT 05:28 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

وكالة "ناسا" تمنح الجمهور فرصة لإرسال أسمائهم إلى المريخ

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 18:18 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

آخر 5 تطورات قبل لقاء الحسم بين الأهلي والوداد المغربي

GMT 03:27 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 07:43 2013 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

وجود الدم في البراز إنذار بسرطان القولون

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 03:35 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر سيشل تستقطب البريطانيين لقضاء شهر العسل

GMT 07:20 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

طرق تنسيق الديكورات للجلسات الخارجية للمنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab