أردوغان يخطط لفرض سيطرة أكبر على الاقتصاد
آخر تحديث GMT10:23:19
 العرب اليوم -

ساهمت تصريحاته في دفع الليرة إلى مستوى قياسي منخفض

أردوغان يخطط لفرض سيطرة أكبر على الاقتصاد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أردوغان يخطط لفرض سيطرة أكبر على الاقتصاد

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة - العرب اليوم

واصل عجز الموازنة التركية ارتفاعه ليصل إلى 23.2 مليار ليرة (5.3 مليار دولار) في الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، مقارنة مع 17.9 مليار ليرة (نحو 4.2 مليارات دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي. وذلك بالتزامن مع تواصل الهبوط القياسي لليرة التركية، وتصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال فيها إنه يخطط لفرض سيطرة أكبر على الاقتصاد بعد الانتخابات الرئاسية التي تجرى الشهر المقبل، وإنه سيتعين على البنك المركزي أن ينتبه لما يقوله الرئيس وأن يعمل على أساسه.

وساهمت تصريحات أردوغان في دفع الليرة المتعثرة إلى مستوى قياسي منخفض جديد عند 4.3990 ليرة للدولار، لتصل خسائر العملة التركية منذ بداية العام الحالي إلى أكثر من 13 في المائة. وفي مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ، الثلاثاء، قال أردوغان إن البنك المركزي مستقل، لكن لا يمكنه أن يتجاهل الإشارات التي يبعثها رئيس السلطة التنفيذية فور استكمال التحول للنظام الرئاسي. وأضاف "سأتولى المسؤولية كرئيس للسلطة التنفيذية لا ينازعه أحد فيما يتعلق بالخطوات المتخذة والقرارات المتعلقة بهذه المسائل".

ودعت تركيا إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في 24 يونيو/حزيران، وتظهر استطلاعات الرأي أن أردوغان هو المرشح الأوفر حظا للفوز بانتخابات الرئاسة. وأيد الأتراك بفارق ضئيل التحول إلى نظام الرئاسة التنفيذية في استفتاء أجري العام الماضي، وسيسري التغيير الجديد بعد انتخابات يونيو/حزيران.

وقال أردوغان إن المواطنين سيحملون الرئيس في النهاية مسؤولية أي مشكلات تتسبب فيها السياسة النقدية. وأضاف: "سيحاسبون الرئيس.. وبما أنهم سيسألون الرئيس عنها، فعلينا أن نعطي صورة لرئيس مؤثر في السياسات النقدية"، وتابع: "قد يسبب ذلك انزعاجا للبعض. لكن علينا فعل ذلك. لأن من يحكمون الدولة هم المسؤولون أمام المواطنين". وأكد أردوغان في المقابلة وجهة نظره بأن ارتفاع أسعار الفائدة يسبب التضخم. وقال إن "سعر الفائدة سبب والتضخم نتيجة. كلما انخفضت أسعار الفائدة انخفض التضخم".

وأعلن وزير المالية ناجي أغبال، أن الحكومة تعمل على تحقيق أهداف الميزانية للعام بأكمله، لافتا إلى أن عجز الميزانية بلغ 2.8 مليار ليرة (502 مليون دولار) في أبريل (نيسان) الماضي، مقابل 3 مليارات في الفترة ذاتها من العام الماضي. وأظهرت البيانات الرسمية أن الفائض الأولي، الذي لا يشمل مدفوعات الفائدة، بلغ 400 مليون ليرة (100 مليون دولار) في أبريل/نيسان، في حين زادت إيرادات الميزانية 17.3 في المائة إلى 232 مليار ليرة (نحو 500 مليون دولار)، وارتفعت النفقات 18.3 في المائة إلى 255.2 مليار ليرة (نحو 520 مليون دولار) في الأشهر الأربعة الأولى من العام. وذكر أغبال أن بيانات الميزانية للأشهر الأربعة الأولى تواصل الاتجاه العام الإيجابي بما يتماشى مع أهداف ميزانية 2018، لافتا إلى أن "العمل الضروري متواصل لكي تنسجم بيانات الميزانية مع الأهداف في نهاية العام".

في الوقت نفسه، واصلت الليرة التركية تراجعها إلى مستوى قياسي جديد وسجلت 4.4270 أمام الدولار تفاعلا مع اتجاه تصاعدي للدولار، لتفقد 1.51 في المائة من قيمتها في التعاملات. وتراجعت الليرة إلى مستوى 4.31 ليرة مقابل الدولار، بالتزامن مع بيانات أظهرت عجزًا في ميزان المعاملات الجارية في مارس/آذار الماضي أكبر من المتوقع.

ويشكل العجز في ميزان المعاملات الجارية مصدر قلق رئيسيًا للمستثمرين، لكن السوق لم تبدِ رد فعل يذكر على اتساعه إلى 4.812 مليار دولار في مارس/آذار، من 4.5 مليار في فبراير/شباط السابق عليه، بحسب ما أظهرت بيانات رسمية. وخسرت الليرة التركية أكثر من 13 في المائة من قيمتها منذ مطلع العام الجاري، تحت ضغط شكوك المستثمرين بشأن ما إذا كان البنك المركزي سيلبي توقعات السوق لسياسة نقدية "أكثر تشدداً"، إلى جانب حالة عدم اليقين السياسي قبل الانتخابات البرلمانية والرئاسية المبكرة في 24 يونيو/حزيران المقبل.

وتدخل البنك المركزي التركي، الأسبوع الماضي في محاولة لتعويض بعض الخسائر المستمرة لليرة مقابل العملات الأجنبية، وقام بتخفيض الحد الأعلى للتسهيلات المتعلقة بتجارة العملات الأجنبية (الفوركس)، ما أدى إلى ضخ سيولة نقدية تقدر بنحو 2.2 مليار دولار في البنوك التركية، وتم تخفيض الحد الأعلى للتسهيلات المتعلقة بصيانة تجارة "الفوركس" من ضمن خيارات آلية التحوط إلى 45 في المائة، من 55 في المائة، كما تم تخفيض جميع شرائح التسهيلات المتعلقة بهذه التجارة بنسبة 5 في المائة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان يخطط لفرض سيطرة أكبر على الاقتصاد أردوغان يخطط لفرض سيطرة أكبر على الاقتصاد



GMT 01:27 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

روس يُؤكّد واشنطن تُخطِّط لفرض رسوم على الصين

GMT 04:46 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الفالح يُؤكّد التحليل يُظهر ضرورة خفض إنتاج النفط

GMT 05:58 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لو ماير يُحذِّر مِن تدهور اليورو ويُؤكّد أنّه على المحك

GMT 05:19 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

بن والاس يتعهَّد بمكافحة عمليات الأموال غير المشروعة

GMT 07:08 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

ثامر الغضبان يؤكّد أن سعر النفط في العراق ليس مرتفعًا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان يخطط لفرض سيطرة أكبر على الاقتصاد أردوغان يخطط لفرض سيطرة أكبر على الاقتصاد



رشّ مجهولان دهانًا أسود لتشويهها وإلحاق الضرر بها

تخريب نجمة جينيفر لوبيز الموجودة في هوليوود

واشنطن ـ يوسف مكي

GMT 08:51 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"دولتشي أند غابانا" تؤجل عرض أزياء شانغهاي بسبب مقطع فيديو
 العرب اليوم - "دولتشي أند غابانا" تؤجل عرض أزياء شانغهاي بسبب مقطع فيديو

GMT 05:43 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

استرخِ بهلسنكي مع جلسات الساونا في العاصمة الفنلندية
 العرب اليوم - استرخِ بهلسنكي مع جلسات الساونا في العاصمة الفنلندية

GMT 06:59 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ألوان الباستيل تضيف الأناقة إلى منزل شرق لندن
 العرب اليوم - ألوان الباستيل تضيف الأناقة إلى منزل شرق لندن

GMT 04:38 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تهدِّد إما دعم خطتها أو لا "بريكست" على الإطلاق
 العرب اليوم - تيريزا ماي تهدِّد إما دعم خطتها أو لا "بريكست" على الإطلاق

GMT 04:46 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يتوقع أن يكون "شخصية العام" على غلاف مجلة "تايم"
 العرب اليوم - ترامب يتوقع أن يكون "شخصية العام" على غلاف مجلة "تايم"

GMT 04:32 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

حذاء "الدوس" الضخم سلاح الموضة في فصل الشتاء
 العرب اليوم - حذاء "الدوس" الضخم سلاح الموضة في فصل الشتاء

GMT 01:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تمثال لدبين قطبيين يُثير ذهول عملاء مركز تسوق
 العرب اليوم - تمثال لدبين قطبيين يُثير ذهول عملاء مركز تسوق

GMT 03:23 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"غلامور" توقف طبعتها الشهرية الأميركية بعد 80 عام بسبب "الرقمي"
 العرب اليوم - "غلامور" توقف طبعتها الشهرية الأميركية بعد 80 عام بسبب "الرقمي"

GMT 17:23 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حبس محمد رمضان بتُهمة السبّ والتشهير بمدير عام قنوات "MBC"

GMT 11:45 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

محمود يس الفنان الذي علم أجيال

GMT 11:26 2018 الخميس ,26 تموز / يوليو

أوجه النشاط التسويقي

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 11:09 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

إليس تعلن عن أفكار مثيرة لتزيين شجرة عيد الميلاد

GMT 09:55 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد المشمش لإنتاج الهرمونات الجنسية

GMT 05:37 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

تعّرف على دليل ملابس الرجال لحفلة رأس السنة

GMT 03:18 2016 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"الراحة المنزلية" أفضل علاج لإصابات التواء الكاحل

GMT 05:47 2018 الجمعة ,11 أيار / مايو

حفيد يقتل جدته "المسنة" لإرضاء خطيبته

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 04:08 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

استخدام الخاتم والقراط والدبوس لتزيين الحجاب

GMT 20:02 2015 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

إمكانية نجاح الغنوشي في مساعيه
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab