الفالح يؤكد عزم السعودية على إعادة التوازن للأسواق
آخر تحديث GMT21:01:56
 العرب اليوم -

آثار خفض الاستثمار بقرابة تريليون دولار أميركي

الفالح يؤكد عزم السعودية على إعادة التوازن للأسواق

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الفالح يؤكد عزم السعودية على إعادة التوازن للأسواق

المهندس خالد الفالح
الرياض ـ سعد الغامدي

أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، رئيس مؤتمر "أوبك" لدورته الحالية المهندس خالد الفالح، أن القيادة السعودية والروسية عازمتان على إعادة التوازن للسوق العالمية، من أجل تحقيق مزيد من الاستقرار، مبيناً أن محركات السوق هي النمو القوي في الطلب على النفط، والانخفاضالطبيعي في الحقول القديمة، وآثار خفض الاستثمار بقرابة تريليون دولار على مدى العامين الماضيين، وديناميكية التعاون الجديدة بين "أوبك" والدول غير الأعضاء فيها.

وترأس الفالح اجتماعات حوار الطاقة السادس بين أعضاء منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، وروسيا الاتحادية، التي عُقدت في العاصمة الروسية موسكو، الأربعاء، وسط حضور رفيع المستوى من مسؤولي البلدان الأعضاء في المنظمة، ووزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك وقيادات قطاع الطاقة الروسي.

وأكد في كلمة ألقاها ضمن الجلسة الأولى والرئيسة في الملتقى أن انعقاد الاجتماع، للمرة السادسة يؤكد الأهمية المتزايدة للعلاقات بين المنظمة وروسيا، التي تحمل الطابع الاستراتيجي، مشيراً إلى أن الشراكة بين روسيا و"أوبك"، مهمة لتعزيز أسس السوق وخلق توجه إيجابي فيها.

وبين أن التعاون بين "أوبك"، والدول المصدرة خارج المنظمة تطور بصورة متسارعة، بعد المحادثات التي انطلقت بين المملكة وروسيا الاتحادية، التي بدأت قبل نحو عام، وبلغت ذروتها في الاتفاق بين البلدين الذي أعلن على هامش اجتماع مجموعة العشرين في مدينة هانغتشو الصينية في أيلول (سبتمبر) الماضي.

وشرح الفالح، في كلمته، أبعاد التطور في العلاقة بين المملكة كعضو في "أوبك"، وروسيا معاً، على دعم استقرار السوق، وقال: "هذا الالتزام الثنائي هو الآن أقوى من أي وقت مضى، وبالأمس شهدنا اجتماعاً للقيادة السعودية والروسية في الكرملين، حيث جددت القيادات عزمها على إعادة التوازن للسوق العالمية، من أجل تحقيق مزيد من الاستقرار، وأعادت تأكيد التزامنا ببذل كل ما يلزم، جنباً إلى جنب مع منتجين آخرين من الذين يشاركوننا الرؤية والتوجهات لتحقيق الأهداف".

وشكر وزير الطاقة الروسي وفريق عمله على استضافة الاجتماع بصفته رئيساً للاجتماع، مشيراً إلى أن الاجتماع يأتي في ظل التقاء وجهات النظر بين أعضاء "أوبك" وروسيا، الذين يواجهون التحديات ذاتها، عادَّاً الاجتماع منصة لبحث التطلعات المشتركة قصيرة وبعيدة المدى في سوق النفط، وكذلك لتعميق التعامل على المستويين الوزاري والتقني.

وتطرق الفالح إلى أوضاع السوق بأبعادها العالمية، مطالباً بضرورة تعزيز روح الشراكة التي لن تسهم في اتزان أسواق النفط ودفعها إلى وضع أكثر إيجابية فحسب، بل ستنعكس على الاقتصاد العالمي بجميع جوانبه، داعياً الدول التي تمتلك ثروات طبيعية في العالم إلى التعاون لصياغة استراتيجية منصفة تلبي الأهداف من ناحية، وتسهم في الوقت ذاته في حماية مناخ الطلب على الطاقة على المدى الطويل، مع الحفاظ على الازدهار الاقتصادي وتوسيع دائرته. وقال: "أؤكد مجدداً على الشراكة والتعاون في رؤية (أوبك) المستقبلية التي أوجزتها عندما تقلدت مهمات رئاستها مطلع العام الحالي، إذ نسعى إلى إضفاء الطابع المؤسسي على العلاقة بين الدول الأعضاء في المنظمة والدول الأخرى من خارجها، كي نعمل معاً على تعزيز التعاون عالي المستوى، وتوسيع العلاقات الممتازة مع مؤسسات الطاقة الدولية لتعميق التفاهم بين جميع الأطراف ذات العلاقة".

وأبان وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية أن أعضاء "أوبك" والمنتجين الرئيسين خارج "أوبك"، ومن ضمنهم روسيا، ملتزمون بهدف خفض المخزونات النفطية العالمية إلى متوسط خمسة أعوام مقبلة، لافتاً النظر إلى اجتماعات فيينا التي عقدت الأسبوع الماضي، التي أظهرت فيها 24 دولة، من الدول الأعضاء وغير الأعضاء في المنظمة، توافقاً في الآراء تأخذه الأسواق بعين الاعتبار، مؤكداً أن هذا يُعد إنجازاً يمكننا أن نفخر به جميعاً.

وعرض نظرة إلى المستقبل يرى فيها أن هناك أربعة محركات رئيسة في السوق هي: أولاً: النمو القوي في الطلب على النفط، مدعوماً بتحسن الاقتصاد العالمي، ثانياً: الانخفاض الطبيعي في الحقول القديمة، ثالثاً: آثار خفض الاستثمار بقرابة تريليون دولار على مدى العامين الماضيين، إلى جانب استمرار التأخر في الاستثمارات الكبيرة في المشاريع الطويلة الأجل، بدلاً من الاستثمارات الإضافية القصيرة الأجل، ورابعاً: ديناميكية التعاون الجديدة بين "أوبك"، والدول غير الأعضاء فيها، بقيادة روسيا، للحفاظ على التوازن في الأسواق، وختم الفالح كلمته بالقول: "إن العلاقة القوية التي نشأت بين الاتحاد الروسي و(أوبك) ارتقت بالسوق لتكون أكثر قوة وأقوى توجهاً إلى المستقبل بثقة، وستظل مفيدة للأسواق وللاقتصاد العالمي".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفالح يؤكد عزم السعودية على إعادة التوازن للأسواق الفالح يؤكد عزم السعودية على إعادة التوازن للأسواق



هيفاء وهبي تَخطِف أنظار جمهورها بإطلالة رياضية

القاهرة - العرب اليوم

GMT 12:21 2022 الأربعاء ,26 كانون الثاني / يناير

مايا دياب تتألق بطقم ألماس ولؤلؤ في إطلالة كلاسيكية
 العرب اليوم - مايا دياب تتألق بطقم ألماس ولؤلؤ في إطلالة كلاسيكية

GMT 10:54 2022 الخميس ,27 كانون الثاني / يناير

أروع الوجهات السياحية الاقتصادية الشبيهة بجزر المالديف
 العرب اليوم - أروع الوجهات السياحية الاقتصادية الشبيهة بجزر المالديف

GMT 12:36 2022 الأربعاء ,26 كانون الثاني / يناير

أفكار متنوعة لاختيار الساعات في ديكور المنزل
 العرب اليوم - أفكار متنوعة لاختيار الساعات في ديكور المنزل

GMT 18:39 2022 الخميس ,27 كانون الثاني / يناير

الإعلامي هيثم يوسف رئيسًا لمجلس الوحدة الإعلامية العربية
 العرب اليوم - الإعلامي هيثم يوسف رئيسًا لمجلس الوحدة الإعلامية العربية

GMT 13:02 2022 الثلاثاء ,25 كانون الثاني / يناير

نادين نجيم تقدم لجمهورها نصائح عن فن استخدام مساحيق التجميل
 العرب اليوم - نادين نجيم تقدم لجمهورها نصائح عن فن استخدام مساحيق التجميل

GMT 22:40 2022 الثلاثاء ,25 كانون الثاني / يناير

"سكاي فيوز" معلم جذب سياحي جديد في دبي لعُشاق الإثارة
 العرب اليوم - "سكاي فيوز" معلم جذب سياحي جديد في دبي لعُشاق الإثارة

GMT 13:28 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

أفكار مميزة لكراسي غرف النوم
 العرب اليوم - أفكار مميزة لكراسي غرف النوم

GMT 05:44 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 05:37 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 12:55 2016 الجمعة ,08 تموز / يوليو

معالج هجر يؤكد أن معسكر تونس كفيل بإعداد هجر

GMT 10:28 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

ميراث العلماء يعمر الكون ويقهر ظلمات الجهل والخرافة

GMT 20:20 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

سعر الريال السعودي مقابل الدينار الاردني الاربعاء

GMT 14:49 2013 الأحد ,16 حزيران / يونيو

وحده التحكم الإلكترونيه بالسياره"CONTROL UNIT"

GMT 01:43 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

جزر قوس قزح يساعد في تحويل الحديقة إلى مشهد جذاب

GMT 06:40 2021 الخميس ,17 حزيران / يونيو

مصرف لبنان المركزي يحض الحكومة على ترشيد الدعم

GMT 19:07 2020 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

"كيا" تكشف عن إصدار محدود من "سبورتاغ JBL" بلاك ايديشن

GMT 15:48 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يلتقي هومنتمن في نهائي البطولة العربية لسيدات السلة

GMT 02:04 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

جزر هاواي ضمن أفضل 10 عطلات فاخرة في 2018

GMT 00:45 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مها نصار تنتظر رأي الجمهور في مسلسل "بين عالمين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab