كريستين لاغارد أمام المحكمة لإهمالها دفع التعويضات
آخر تحديث GMT07:52:55
 العرب اليوم -

قدرت الحكومة الفرنسية المبلغ بـ 338 مليون جنيه إسترليني

كريستين لاغارد أمام المحكمة لإهمالها دفع التعويضات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - كريستين لاغارد أمام المحكمة لإهمالها دفع التعويضات

مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد
باريس ـ مارينا منصف

مثلت رئيس صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، أمام المحكمة، بتهمة تجاهل ما يسمح للحكومة الفرنسية، بإعطاء رجل الأعمال برنار تابي، دفعة إعانة تقدر بـ 338 مليون جنيه إسترليني، وتواجه لاغارد البالغة من العمر 60 عامًا حكمًا بالسجن لمدة عام، بسبب التهمة الموجهة إليها والتي تعود إلى 2008، عندما كانت وزيرة للمال في الحكومة الفرنسية في عهد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.

كريستين لاغارد أمام المحكمة لإهمالها دفع التعويضات

وتدور أحداث القضية بشأن دفع تعويضات تقدر بـ403 مليون يورو "338 جنيه إسترليني"، لرجل الأعمال برنار تابي، بسبب صفقة بيع فاشلة من الملابس الرياضية مع شركة "أديداس" في عام 1990. ووافقت لجنة التحكيم على قيمة التعويضات، وأكدت عليها لاغارد وهو الأمر الذي تسبب في سخط فرنسا بعد الكشف عن هذه القضية.

كريستين لاغارد أمام المحكمة لإهمالها دفع التعويضات

وأضافت لاغارد في جلسة اليوم، "أود أن أكشف أنني لست متهمة على الإطلاق بالإهمال، ولكنني تصرفت بحسن نية آخذة في الاعتبار المصلحة العامة فهل أنا مقصرة؟ لا وسوف أعمل جاهدة لإقناع الادعاء". ويشتبه المحققون أن لاغارد زورت العملية لصالح رجل الأعمال والمالك السابق لفريق كرة قدم "أوليمبيك مارسيليا" تابي، والذي له صلات وثيقة مع الأوساط السياسية بما فيها الرئيس السابق نيكولاس ساركوزي.

كريستين لاغارد أمام المحكمة لإهمالها دفع التعويضات

ومنذ ذلك الحين ومع إلغاء التعويض، أعلنت المحكمة المدنية أن عملية التحكيم والصفقة الاحتيالية، أمرت رجل الأعمال تابي بإعادة النقود مرة أخرى. ومن المحتمل أن تؤثر محاكمة لاغارد وإدانتها في المحكمة على قدرتها على البقاء كرئيس لصندوق النقد الدولي. وبهذا تكون اهتزت مصداقية المؤسسة الدولية التي تتخذ من واشنطن مقرًا لها بعد أن اضطر سلفها دومينيك ستراوس الفرنسي أيضًا لتقديم استقالته عام 2011، وسط مزاعم بالاعتداء الجنسي على خادمة في فندق نيويورك.

كريستين لاغارد أمام المحكمة لإهمالها دفع التعويضات

وتواجه لاغارد تهمة "الإهمال الخطير" حيث توجد مزاعم بأنها سمحت لأناس آخرين في هذه القضية، يشتبه بأنها عملية اختلاس كبرى للأموال العامة، ويقول قضاة التحقيق إن لاغارد ارتكبت سلسلة من الأخطاء الخطيرة، عندما قامت بخيار التحكيم، ورفضت الاعتراض على الصفقة وهو الأمر الذي يشير إلى أنها قد تكون تأثرت بالعلاقات السياسية بين تابي وساركوزي، وذلك وفقًا للوثائق التي أعلنتها المحكمة.

كريستين لاغارد أمام المحكمة لإهمالها دفع التعويضات

وكتب قضاة التحقيق في نهاية تحقيقاتهم، "لا يتميز سلوك السيدة لاغارد بالامبالاة والإهمال فقط، بل بتعدد العيوب والتي تزداد من ناحية العدد والخطورة بطبيعة الحال، بما يتجاوز مستوى الإهمال". وأثناء محاكمة يوم الاثنين في محكمة العدل الجمهورية وهي المحكمة المختصة بالوزراء والحكومة، أعطت لاغارد بياناتها وما يتعلق باسمها وراتبها الذي يصل إلى 450 ألف دولار (355 ألف جنيه إسترليني) في العام.

وقال محاميها ياتريم ميزونيوف أن لاغارد كانت تتبع التعليمات، وفقًا لإدارتها ولم يكن لديها الوقت الكافي لقراءة ملفات قانونية تخص القضية منذ 15 عامًا. ودافع المحامي عن تأخير إجراءات اليوم، قائلًا إن الأمر لم يبد منطقيًا لها للمثول أمام المحكمة، بينما لا تزال التحقيقات المنفصلة جارية بشأن القضية، ولم يكن الأمر واضحًا ما إذا كان القضاة سيقررون اليوم استئناف القضية أو تأجيل المداولات، وينظر في القضية أيضًا التحقيق الجنائي بشكل منفصل. أما ستيفان ويتشارد محامي تابي  فهو واحد من المحكمين ورئيس الموظفين في وزارة لاغارد وهو الآن الرئيس التنفيذي لشركة أورانج للاتصالات وقد علم بتهمة الاحتيال.

كريستين لاغارد أمام المحكمة لإهمالها دفع التعويضات

وقامت الشرطة الفرنسية بتفتيش منزل لاغارد في باريس خلال التحقيقات بينما اتهم تابي مؤخرًا باختلاس الأموال، وحتى الآن فإن مجلس إدارة صندوق النقد الدولي يعلن دعمه للاغارد في جميع مراحل الإجراءات القانونية الفرنسية، والتي بدأت منذ تعيينها في تموز/يوليو من عام 2011. وتعدّ لاغارد أول امرأة تصبح وزيرة للمال في الثمان دول الصناعية الكبرى، ويتم تعيينها رئيس لـ "صندوق النقد الدولي"، وتعرقل المحاكمة أعمالها اليومية في الصندوق.

كريستين لاغارد أمام المحكمة لإهمالها دفع التعويضات

وعلى غير العادة قام قضاة التحقيق بتحويل لاغارد إلى المحاكمة على الرغم من مناداة الادعاء بإسقاط القضية، وسيكون أعضاء النيابة العامة هم أنفسهم أولئك الذين سيسمعون الفصل الخاص بالادعاء، وهو الأمر الذي من الممكن أن يساعد محامي لاغارد. وتعدّ محاكمة لاغارد هي الخامسة من نوعها التي تعقد في محكمة العدل الجمهورية وهي المحكمة التي أنشئت خصيصًا لمحاكمة الوزراء ومجلس الوزراء في عام 1993.  وستقوم لجنة قوامها 15 فردًا من بينهم 12 مشرعًا من البرلمان بالاستماع إلى القضية والتي من المقرر لها أن تستمر حتى يوم 20 كانون الأول/ديسمبر، ومن المتوقع أن تركز المحاكمة على المراسلات التي تمت بين لاغارد والموظفين التابعين لها والحكومة التي تدير شركات الدولة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كريستين لاغارد أمام المحكمة لإهمالها دفع التعويضات كريستين لاغارد أمام المحكمة لإهمالها دفع التعويضات



GMT 03:36 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

لاغارد تُناشد المُجتمع الدولي دعم "الأردن"

GMT 03:27 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

لاغارد تؤكّد أنّ احتجاجات فرنسا تُؤثِّر على الاقتصاد

GMT 01:39 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

لاغارد تتوقع انخفاض الناتج المحلي الصيني في 2019

GMT 04:01 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

لاغارد تعلن إجراءات مشددة للتصدي إلى الفساد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كريستين لاغارد أمام المحكمة لإهمالها دفع التعويضات كريستين لاغارد أمام المحكمة لإهمالها دفع التعويضات



ارتدت بنطالًا أسود وأبرزت ملامحها بالمكياج البسيط

حايك تتألق إطلالة ساحرة في حفل "كوكتيل بوشيرون"

باريس ـ مارينا منصف

GMT 03:22 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا
 العرب اليوم - صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا

GMT 02:18 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

عبد الله الحسيني يكشف أحدث صيحات ديكورات الحوائط
 العرب اليوم - عبد الله الحسيني يكشف أحدث صيحات ديكورات الحوائط

GMT 07:32 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب يواجه عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة
 العرب اليوم - ترامب يواجه عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة

GMT 03:29 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

مشرعون أميركيون يهاجمون تقرير موقع "بزفيد نيوز"
 العرب اليوم - مشرعون أميركيون يهاجمون تقرير موقع "بزفيد نيوز"

GMT 12:50 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

أبرز قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا
 العرب اليوم - أبرز قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا

GMT 03:22 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

مُنتجعات "شانغريلا" في عُمان لإقامة مُفعمة بالرّاحة
 العرب اليوم - مُنتجعات "شانغريلا" في عُمان لإقامة مُفعمة بالرّاحة

GMT 10:32 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

جولة مُميّزة وساحرة داخل أحد المنازل المُلهمة في الصين
 العرب اليوم - جولة مُميّزة وساحرة داخل أحد المنازل المُلهمة في الصين

GMT 00:22 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

منى فاروق تتبرأ من فضيحة "الفيديو الإباحي" مع خالد يوسف

GMT 10:58 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وذهب.. سوار الذهب!!

GMT 10:59 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قشور جوز الهند تتحول إلى تحف بأنامل سورية

GMT 22:51 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أمير الكويت يؤكد علي أهمية الاقتصاد وتنويع الدخل

GMT 23:29 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

هزيمة حزب «تواصل» الإخواني في موريتانيا بمعقلهم

GMT 22:22 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مرسوم ملكي سعودي بصرف العلاوة السنوية للموظفين

GMT 00:06 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مخزونات النفط الخام الأميركي ترتفع بمقدار 3.22 مليون برميل

GMT 07:43 2013 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

وجود الدم في البراز إنذار بسرطان القولون

GMT 09:33 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

زاهي حواس يكشف مراحل الكشف عن مقبرة "توت عنخ آمون"

GMT 05:46 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

خبير علم نفس يكشف أسباب فشل العلاقات العاطفية الحالية

GMT 01:19 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

اكتشاف قناع "حارس كلكامش" في مدينة آور الأثرية

GMT 17:44 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

خالد الجراح يستقبل لجنة معالجة التكدس داخل السجون
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab