أسامة كحيل يطالب مصر بتقديم المزيد من التسهيلات
آخر تحديث GMT23:53:01
 العرب اليوم -

أكد لـ "العرب اليوم" أن سوق العقارات يواجه ركودًا

أسامة كحيل يطالب مصر بتقديم المزيد من التسهيلات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أسامة كحيل يطالب مصر بتقديم المزيد من التسهيلات

رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين في غزة أسامة كحيل
غزة – محمد حبيب

دعا رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين في غزة أسامة كحيل، السلطات المصرية إلى تقديم المزيد من التسهيلات إلى سكان قطاع غزة، مشيرًا إلى أن إدخال بعض السلع على فترات متباعدة من قبل الجانب المصري لا يرتقي إلى ما يطمح إليه التجار بتبادل تجاري واسع، مجددًا تأكيده على أهمية الدور المصري في تخفيف الحصار عن قطاع غزة.

وأكد كحيل في تصريحات خاصة إلى "العرب اليوم"، أن توصيات مؤتمرات عين السخنة لم تنفذ عمليًا، مشيرًا إلى أنه تم التوافق مع المسؤولين المصريين على عقد لقاءات مشتركة، لبحث بدء التنفيذ، موضحًا أنه تم إرجاء تلك اللقاءات. وأوضح كحيل أن هذه اللقاءات أجّلت مرات عدّة من الطرف المصري من دون إبداء الأسباب، مشيرًا إلى وجود جهات تحاول أن تعيق هذه اللقاءات، التي تهدف في الأساس إلى تخفيف إجراءات الحصار عن غزة. ونوه كحيل إلى أن سوق العقارات والإنشاءات في قطاع غزة، يواجه ركودًا واضحًا، نظرًا لزيادة الكميات المعروضة مقابل انخفاض الطلب.

وأرجع السبب في ذلك إلى ارتفاع تكلفة المواد الإنشائية المستخدمة في البناء، بسبب خطة "سيري" وما يقابلها من تدني دخل الفرد وعدم قدرته على الشراء، إضافة إلى عزوف البنوك المحلية على تمويل مشاريع إسكانية، نظرًا لحجم المخاطرة، وإحجام مستثمرين على تنفيذ مشاريع، بسبب التخوفات السياسية والأمنية التي قد يشهدها قطاع غزة. وطالب كحيل بضرورة إلغاء خطة الأمم المتحدة المعروفة باسم "خطة روبرت سيري"، للإشراف على إعمار قطاع غزة لما تحمله من قيود شديدة على سير عمليات الإعمار.

وشدّد كحيل على وجوب اتخاذ خطوات جدية وفورية، لوقف منع إدخال مواد البناء لكافة مجالات عمليات الإعمار، ووقف التضييق والقيود المفروضة على رجال الأعمال، في قطاع غزة خاصة تنقلهم الخارجي. وأبرز كحيل الأوضاع الاقتصادية الصعبة والمتدهورة التي يمر بها قطاع غزة، نتيجة الحصار وتعرض قطاع غزة لثلاث حروب متتالية في أقل من 5 أعوام.

وأشار إلى استمرار المعاناة والتضييق على قطاع غزة بفعل سياسات إسرائيل التعسفية على كافة مناحي الحياة، ولا سيما قطاع الصناعات الإنشائية والمقاولين وموردي الأسمنت، والتي أدت إلى بطئ شديد في عملية إعادة الإعمار، وفاقمت من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. وكشف كحيل عن طلب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) من المقاولين العاملين في مشاريع، تحت إشرافه التوقف عن العمل جراء عدم تحويل مؤسسة الفاخورة القطرية الالتزامات المستحقة عليها للمؤسسة الأممية، للإيفاء بتعاقداتها مع عدد من المقاولين.

وبيّن كحيل أن هذا القرار المفاجئ بوقف طواقم المقاولين عن العمل أمر خطير، وينعكس سلبًا على شركات المقاولات والعاملين فيها، ويؤدي إلى عدم تسليم مشاريع إنسانية مهمة، أبرزها مدارس بقيمة 12 مليون دولار أميركي يفترض تسليمها بداية العام الدراسي المقبل. وأضاف كحيل أن قرار التوقيف جاء من دون أي تبرير للأسباب من قبل المؤسسة القطرية، ويأتي استمرارًا لتوقف مؤسسة قطر الخيرية عن تحويل الالتزامات المالية المترتبة عليها مع شركات مقاولة متعاقدة معها، فضلا عن عدم التزام مؤسسة الهلال الأحمر القطري، بتحويل الأموال للمقاولين العاملين في مشاريعها منذ فترات طويلة.

وطالب كحيل القيادة الفلسطينية بالتدخل العاجل لدى دولة قطر لتحويل مستحقات شركات المقاولات المتعاقدة مع المؤسسات القطرية العاملة في قطاع غزة، داعيًا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إلى إعادة التواصل مع الأشقاء القطريين لتحويل المستحقات الواجبة، استكمالا لتدخله السابق خلال زيارته الأخيرة للدوحة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسامة كحيل يطالب مصر بتقديم المزيد من التسهيلات أسامة كحيل يطالب مصر بتقديم المزيد من التسهيلات



بدت ساحرة في "التنانير الميدي" مع القمصان الناعمة

أفكار لتنسيق اللون الزهري على طريقة من جيجي حديد

واشنطن_العرب اليوم

GMT 10:36 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

حقائب باللون الوردي موضة خريف 2020 للباحثات عن التألّق
 العرب اليوم - حقائب باللون الوردي موضة خريف 2020 للباحثات عن التألّق

GMT 01:55 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على ما وراء قصور "سان بطرسبرغ" واستمتع بمعالمها
 العرب اليوم - تعرف على ما وراء قصور "سان بطرسبرغ" واستمتع بمعالمها

GMT 01:23 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات منزل بأثاث مودرن مع جدران كلاسيكية تعرفي عليها
 العرب اليوم - ديكورات منزل بأثاث مودرن مع جدران كلاسيكية تعرفي عليها

GMT 01:43 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"واشنطن" تُحذر من بيع الأسلحة إلى "طهران" وتلوّح بفرض عقوبات
 العرب اليوم - "واشنطن" تُحذر من بيع الأسلحة إلى "طهران" وتلوّح بفرض عقوبات

GMT 01:35 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سكتة قلبية تغيب الأديب والإعلامي السعودي عبدالله الزيد
 العرب اليوم - سكتة قلبية تغيب الأديب والإعلامي السعودي عبدالله الزيد

GMT 08:13 2020 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فيديو يظهر لحظة تصفية قاتل المعلم الفرنسي

GMT 00:42 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سباق "تارغا فلوريو" للسيارات الكلاسيكية يعود إلى صقلية

GMT 03:47 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب انحراف السيارة عن مسارها أثناء القيادة تعرّف عليها

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

مدبولي يكشف عن طلب أميركا من مصر معونات لأوروبا

GMT 01:48 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل الوجهات السياحية في "ميشيغان" الأميركية لخريف 2020

GMT 04:16 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ثروة مؤسس "أمازون" جيف بيزوس تتجاوز الـ200 مليار دولار

GMT 20:19 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

معيط يكشف حقيقة زيادة الضرائب في المرحلة المقبلة

GMT 16:24 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نجلاء فتحي تتغيب عن جنازة محمود ياسين وتوضح أسبابها

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 05:34 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

نيمار يوجّه رسالتين إلى مواطنه رونالدو "الظاهرة"

GMT 11:15 2015 الجمعة ,27 آذار/ مارس

تعرفي على أبرز أضرار الإندومي على الحامل

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab