كنا يتهم مسؤولين في الحكومة بالاستيلاء على عقارات المسيحيين
آخر تحديث GMT15:26:17
 العرب اليوم -

كشف لـ"العرب اليوم" عن مصالح تجارية في أرقى مناطق بغداد

كنا يتهم مسؤولين في الحكومة بالاستيلاء على عقارات المسيحيين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - كنا يتهم مسؤولين في الحكومة بالاستيلاء على عقارات المسيحيين

يونادم يوسف كنا
بغداد ـ نجلاء الطائي

أعلن النائب عن كتلة "الرافدين" يونادم يوسف كنا، أنَّ 70% من عقارات المسيحيين المهاجرين في بغداد تم الاستيلاء عليها من قبل جهات متنفذة، مؤكدًا تزوير ملفاتها في دوائر التسجيل العقاري ووزارتي المال والبلديات عن طريق تغيير أسماء أصحابها إلى مسؤولين في السلطة الجديدة.

وأوضح كنا في تصريح إلى "العرب اليوم "، أنَّ غالبية تلك العقارات هي شركات ومصالح تجارية في أرقى مناطق العاصمة بغداد وذات مساحات كبيرة قد تصل إلى 1000 متر مربع.

وأضاف إنَّ "أحزاب متنفذة في الحكومة قامت بتهديد وخطف عدد من المسيحيين المقيمين في العاصمة بغداد وإجبارهم بالقوة على "ترك" منازلهم"، معتبرا "هذا الأمر تهجير وتطهير عرقي وديموغرافي"، مؤكدا على عدم إيفاء رئيس مجلس الوزراء حيدر ألعبادي بتعهده بإيقاف تلك التجاوزات.

وناشد النائب عن كتلة "الرافدين"، المراجع الدينية بـ"إصدار" فتوى تحرم الاستيلاء على عقارات المكون المسيحي، مطالبا مجلس القضاء الأعلى ووزارة العدل بالتدخل وإعادة البيوت إلى أصحابها.

وأشار كنا إلى "وجود عدد من المحتالين استغلوا قرارًا لمجلس قيادة الثورة المنحل في عملية استيلائهم على بعض العقارات، ولا سيما العقارات التي تعود لملكية المسيحيين"، منوها في الوقت ذاته إلى "إمكانية إعادة النظر في الدعاوى المقدمة في أي مرحلة كانت واتخاذ الإجراءات العادلة".

 وأضاف كنا وهو من المكون المسيحي، "بعد عام 2003 سن قانون هيئة دعاوى الملكية رقم 13 لسنة 2010 ،والذي عالج ضمان حقوق المواطنين الذين انتزعت منهم عقاراتهم بصورة غير شرعية"، مؤكدًا أنَّ "العقارات المشمولة بالقانون تلك التي تمت مصادرتها أو المحجوزة أو انتزعت ملكيتها لأسباب عرقية أو دينية أو مذهبية أو التي استولي عليها من دون بدل أو خلافًا للإجراءات القانونية".

ووصف عمليات الاستيلاء على المنازل في بغداد وخصوصا تلك التي تعود إلى المسيحيين، بعد 2003، بأنها "غير شرعية "، مبرزًا أنَّ "عددًا من المواطنين اضطروا إلى ترك منازلهم بسبب الأوضاع الأمنية وهاجروا إلى دول أخرى، قامت جهات متنفذة بالاستيلاء على تلك العقارات في كثير من مناطق بغداد".

واعتبر كنا، عمليات الاستيلاء غير القانونية على العقارات بـ"الجرائم المنظمة"، منبهًا إلى "دخول أطراف عدة في تنفيذ هذه العمليات"، مردفًا: "قد يشترك فيها مواطنون عاديون لهم علاقات مع موظفين في دوائر التسجيل العقاري والضريبة، يقومون بجمع معلومات عن الدور المتروكة، وقد يتم اللجوء إلى تزوير الوثائق والبصمات في تنفيذ عمليات الاحتيال".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كنا يتهم مسؤولين في الحكومة بالاستيلاء على عقارات المسيحيين كنا يتهم مسؤولين في الحكومة بالاستيلاء على عقارات المسيحيين



GMT 04:46 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الفالح يُؤكّد التحليل يُظهر ضرورة خفض إنتاج النفط

GMT 02:56 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية تُقلِّل مِن إنتاج النفط بدايةَ مِن كانون الأول

GMT 02:44 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"زمام يُؤكّد تلقّيه ورقة مِن غريفيث تعوق "المركزي

GMT 04:17 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

هالة زواتي تدشن محطة رياح بقدرة 50 ميغاوات

GMT 07:38 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرتوغ يُؤكّد أنّ الإصلاحات السعودية تسير بإيجابية

GMT 04:30 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

سلامة يؤكد الامتثال لتوصيات مكافحة تبييض الأموال

GMT 01:39 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

لاغارد تتوقع انخفاض الناتج المحلي الصيني في 2019

GMT 05:58 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لو ماير يُحذِّر مِن تدهور اليورو ويُؤكّد أنّه على المحك

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كنا يتهم مسؤولين في الحكومة بالاستيلاء على عقارات المسيحيين كنا يتهم مسؤولين في الحكومة بالاستيلاء على عقارات المسيحيين



ارتدت بدلة سوداء تضمَّنت سروالًا حريريًّا واسعًا وقميصًا

جينر أنيقة خلال حفلة "People's Choice Awards"

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 08:09 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

عارضات الأزياء يكسرن القاعد مع ظهور صاحبات الجسم المُمتلئ
 العرب اليوم - عارضات الأزياء يكسرن القاعد مع ظهور صاحبات الجسم المُمتلئ

GMT 02:16 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

موسكو تدخل قائمة أفضل 10 مُدن في العالم
 العرب اليوم - موسكو تدخل قائمة أفضل 10 مُدن في العالم

GMT 00:35 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات تُضيف الدفء لزوايا المنزل في شتاء 2018
 العرب اليوم - ديكورات تُضيف الدفء لزوايا المنزل في شتاء 2018

GMT 05:54 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترودو يعلن المخابرات الكندية استمعت الى تسجيلات مقتل الخاشقجي
 العرب اليوم - ترودو يعلن المخابرات الكندية استمعت الى تسجيلات مقتل الخاشقجي

GMT 04:27 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

توقُّف حسابات "فوكس نيوز" الإخبارية عن نشر الأخبار عبر "تويتر"
 العرب اليوم - توقُّف حسابات "فوكس نيوز" الإخبارية عن نشر الأخبار عبر "تويتر"

GMT 07:21 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 طُرق تنزُّه مُطلَّة على المحيط في سانتا كروز
 العرب اليوم - أفضل 5 طُرق تنزُّه مُطلَّة على المحيط في سانتا كروز

GMT 13:15 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحزن يسيطر على نادي الصيد بعد وفاة اللاعب سيف أسامة

GMT 16:00 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

زيارة مجانية لمتحف"مونتريال " لعلاج المرضى الكنديين

GMT 00:03 2018 الخميس ,08 آذار/ مارس

زيارة للبلد متعدد الأعراق ومتنوع الثقافات

GMT 12:32 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نجوم صغار لم يعد لهم وجود

GMT 10:35 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

الباشوات والبهاوات في الجامعات

GMT 13:24 2018 الخميس ,15 آذار/ مارس

الفرار الى الله هو الحل

GMT 01:44 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

«أرامكو» تستثمر في مشروع بتروكيماويات شرق الصين

GMT 06:17 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

أبي حقًا

GMT 00:52 2017 الأربعاء ,05 تموز / يوليو

نوار العزايزة تكشف عن جديدها في عالم "الكروشيه"
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab