خبير اقتصادي يحمّل الجامعات الفلسطينية مسؤولية زيادة البطالة
آخر تحديث GMT11:51:18
 العرب اليوم -
المرصد السوري يعلن أن قصف الفصائل الموالية لتركيا جاء ردا على الغارات الروسية سفراء الاتحاد الأوروبي يطالبون الحوثيين بالسماح بمعاينة خزان صافر المتحدث باسم وزارة الري المصرية محمد السباعي يصرح أيادينا ممدودة للتفاوض بشأن سد النهضة للوصول لاتفاق وزارة الخارجية الفرنسية تدعو المواطنين الفرنسيين في إندونيسيا وبنغلادش والعراق وموريتانيا لتوخي الحذر روسيا تعلن عن إجراءات جديدة لوقف تفشي كورونا ومنها إغلاق المطاعم من 11 ليلا حتى 6 صباحا رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي يأمر بفتح المنطقة الخضراء في بغداد بشكل كامل المفوضية الأوروبية تعلن أن مقاطعة تركيا للبضائع الفرنسية يبعدها أكثر عن الاتحاد الأوروبي أردوغان يقدم شكوى ضد زعيم حزب الحرية الهولندي اليميني خيرت فيلدرز بسبب منشورات مسيئة له إصابة وزير الشباب في حكومة الحوثي الانقلابية حسن زيد بجروح خطيرة بعد إطلاق النار على موكبه في صنعاء التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير طائرة من دون طيار مفخخة أطلقتها مليشيات الحوثي في اتجاه السعودية
أخر الأخبار

كشف لـ"العرب اليوم" أنَّ الحل تأهيل الخريجين لسوق العمل

خبير اقتصادي يحمّل الجامعات الفلسطينية مسؤولية زيادة البطالة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خبير اقتصادي يحمّل الجامعات الفلسطينية مسؤولية زيادة البطالة

أمين أبو عيشة
غزة ـ عبد القادر محمود

حمل الكاتب والمحلل المالي والخبير الاقتصادي أمين أبو عيشة، الجامعات الفلسطينية جزءًا كبيرًا من تضخم البطالة المتفشية في المجتمع الفلسطيني، موضحًا أنَّ "الكثير من المؤسسات وعلى رأسها الجامعات الفلسطينية، تعمل بقصد وعلى الأكثر من دون قصد على تضخم مستويات البطالة".

وأرجع أبو العيشة في مقابلة خاصة مع "العرب اليوم"، المشكلة إلى أسباب عدة من أبرزها عدم وجود نوع من الموائمة، والتنسيق بين احتياجات سوق العمل الفلسطيني، بالإضافة إلى تفريغ الجامعات لأعداد مهولة من الطلاب.

وبيَّن أن الجامعات الفلسطينية وخصوصًا في قطاع غزة، تستعرض قوتها بالعديد من البرامج التعليمية التي تقدمها، وهنا تكمن الاشكالية حيث أن الجامعات تكون بعيدة عن التخطيط لسوق العمل، مؤكدا أن العبرة ليست بالبرامج التي تمتلكها الجامعات، بحيث يوجد الكثير من الأقسام في الجامعات لا تمت بأي صلة بسوق العمل، مثل تخصص إدارة صحية أو إدارة مستشفيات، وغيرها الكثير.

وأشار أبو عيشة إلى أن الجامعات لا تعرف طريق سوق العمل، وأن المناهج التعليمية لا تتناسب مع السوق، وأن 90% من الخريجين لا تتطابق مهاراتهم نتيجة المنهاج التعليمي الضعيف، لافتا إلى أن الجامعات تعتمد على التلقين والتحفيظ، في التعليم وتهمل البحث العلمي وخدمة المجتمع، و المراد هو أن يكون التعليم تدريب.

وأكد أن الجامعات الفلسطينية  تركز على أعداد الطلاب وكثرتهم، والمفترض أن تفتخر الجامعات بعدد الذين حصلوا على الوظائف والتحقوا بسوق العمل بدلًا من أن تتفاخر بأعداد الطلاب لديها، ولفت إلى أن الجامعات تقوم بمهام المعاهد، وتقوم بالتجسير لخريجي الدبلوم وهذا كله يؤدي إلى خفض مستوى الجودة، والأصل فصل التعليم المتوسط عن التعليم الجامعي.

وبين أن كثيرًا من الجامعات خفضت من الكثير من الإعفاءات لديها، وهذا يدلل على أن المسؤولية الاجتماعية تنخفض، والمشكلة الكبيرة هي أن بعض الجامعات تقبل طلبة الثانوية العامة مهما كان مستواهم أو قدراتهم.

وذكر أبو عيشة أن بعض الجامعات تعاني من أزمة مالية نتيجة سوء إدارة مالية لديها من خلال رفع رواتب موظفيها، مع وجود عدد كبير جدا من الموظفين الأكاديميين والإداريين وغيرهم، حيث أن بعض الجامعات بحاجة إلى دفع أكثر من مليون دينار أردني شهريا لدفع رواتب الموظفين، وأيضا المستحقات التي تصل أحيانا إلى 8 ملايين دينار.

وأبرز أن الأزمة المالية دفعت بعض الجامعات إلى خفض مفاتيح القبول، وذلك لاستقطاب عدد كبير من الطلاب، مشيرا إلى أنها المشكلة الأكبر خصوصًا في برامج الدراسات العليا،" حيث نجد في القاعة الصغيرة أكثر من 30 طالب ماجستير، والعدد الكبير من طلبة الماجستير في القاعة يمس بدرجة التميز، والمفترض أن لا يتجاوز عدد طلاب الماجستير عن 10 طلاب في القاعة".

وتابع :"نحن نرى في بعض الجامعات خصوصًا في مجال الدراسات العليا بإدارة الأعمال أن أعداد طلاب الماجستير كبير جدا، وهذا يمس بدرجة التميز، و يؤدي إلى عدم مقدرة الجامعة على استيعاب أعداد من الطلاب".

وناشد أبو عيشة  وزارة التربية والتعليم المتمثلة بدائرة الرقابة والجودة بضرورة أن يكون هناك معايير محددة للجامعات الفلسطينية، بحيث أن الأبنية تكون مجهزة بشكل كامل، مع وجود مستوى الجودة في التعليم، موضحا أن هناك جامعات فلسطينية لا ترقى بأن تكون جامعات.

وطالب الجامعات  بالتركز على التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، و المسؤولية الاجتماعية ومحاولة إشراك الخريج في عملية التنمية سواء كانت الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، فهي عملية تكاملية، مؤكدا على ضرورة تقدير الجامعات لسوق العمل ومعرفة مهاراته.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير اقتصادي يحمّل الجامعات الفلسطينية مسؤولية زيادة البطالة خبير اقتصادي يحمّل الجامعات الفلسطينية مسؤولية زيادة البطالة



تألّقت بموضة الحبال الجانبية على جوانب الخصر

إطلالات لافتة ومُميّزة باللون الأخضر مُستوحاة من مريم حسين

القاهره_العرب اليوم

GMT 00:38 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020
 العرب اليوم - أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020

GMT 00:50 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

كل ما تريد معرفته عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها
 العرب اليوم - كل ما تريد معرفته عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها

GMT 05:29 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات المكتب المنزلي في ظل انتشار جائحة فيروس "كورونا"
 العرب اليوم - ديكورات المكتب المنزلي في ظل انتشار جائحة فيروس "كورونا"

GMT 00:32 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام "أزهار الفاوانيا"
 العرب اليوم - أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام "أزهار الفاوانيا"

GMT 17:26 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وزارة العدل الأمريكية ترفع دعوى لمكافحة احتكار Google

GMT 14:31 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق أول قمر صناعي تونسي في مارس بصاروخ "سويوز" الروسي

GMT 00:42 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 05:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

زيادة شعبية استعراضات السيارات في نيويورك

GMT 03:47 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب انحراف السيارة عن مسارها أثناء القيادة تعرّف عليها

GMT 03:43 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 04:18 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حالات يجب فيها تغيير زيت محرك السيارة فورًا تعرف عليها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab