خبير اقتصادي يؤكد ارتفاع معدل التضخم في الاقتصاد الفلسطيني
آخر تحديث GMT04:20:41

أوضح لـ"العرب اليوم" أنَّ الاحتلال المسؤول عن تدهور الأوضاع

خبير اقتصادي يؤكد ارتفاع معدل التضخم في الاقتصاد الفلسطيني

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خبير اقتصادي يؤكد ارتفاع معدل التضخم في الاقتصاد الفلسطيني

إغلاق المعابر
غزة - عبد القادر محمود

أكد الخبير والباحث الاقتصادي المختص مصطفى أبو رمضان، أن سياسة الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته بإغلاق المعابر ووقف عمليات الاستيراد، وتدمير بعض المؤسسات الاقتصادية، سبب رئيسي في ارتفاع معدلات التضخم في الاقتصاد الفلسطيني.

وأوضح أبو رمضان في حديث خاص مع "العرب اليوم"، أنَّ "الاقتصاد الفلسطيني للأسف الشديد مؤهل لأن يكون عرضة للتضخم أكثر من الاقتصاديات الأخرى، كونه اقتصادا استهلاكيا"، مشيرًا إلى أن الأساليب التي تقيس معدلات التضخم هي أساليب عالمية ولها معايير دولية يتم إتباعها في جميع أنحاء العالم ويتم تطبيقها، في جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، الذي يبذل جهودا جبارة في هذا المجال ويصدر تقارير لجميع المتغيرات الاقتصادية باستخدام أحدث المعايير الدولية، وبيانات موثوقة ومكتملة وتتصف بالموضوعية.

وأضاف: "يتم قياس التضخم عبر تحديد سنة الأساس وهي السنة التي تكون المؤشرات الاقتصادية بها جيدة ومعتدلة مثل عام 2004 أو عام 1996، ويتم بناء على المؤشرات بهذا العام قياس المؤشرات في باقي الأعوام لتحديد مستويات التضخم، لافتًا إلى أن التضخم يتغير من سنة لأخرى".

وتابع: "الاقتصاد الفلسطيني "وليد" وعمره صغير، ولو تحدثنا عن فترة تدوين المتغيرات الاقتصادية الفلسطينية فهي من عام 1996 إلى الوقت الحالي، وهي لا تتعدى العشرين عامًا، وقبل ذلك لم يكن هناك سلطة نقد أو جهاز إحصاء فلسطيني، والاقتصاد الفلسطيني بالنسبة لأعمار اقتصاديات أخرى فترة قصيرة جدًا، ورغم قصر عمره فقد مر بفترات حرجة، ومراحل يجب الوقوف عليها والتأني عند دراستها".

واستدرك: "لقد مر الاقتصاد الفلسطيني بفترتين حرجتين الأولى انتفاضة الأقصى، حيث كانت بداية نشأة الاقتصاد الفلسطيني وكان لها نتائج كارثية، تمثلت في إغلاق المؤسسات الاقتصادية والمعابر التجارية"، منوها بأن الانتفاضة كانت ضرورة وطنية، وجاءت نتيجة لممارسات الاحتلال القمعية.

وأردف: "أما الفترة الثانية فهي الانقسام الفلسطيني الذي أدى إلى انفصال المؤسسات الموجودة في غزة عن الضفة، وإغلاق المعابر والممرات الاقتصادية، وما تبع ذلك من مشاكل في تحصيل الإيرادات والجمارك، والمشاكل التي تولدت من الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة، والتي أضرت بمجمل الاقتصاد الفلسطيني".

وأشار أبو رمضان إلى أن "الاقتصاد الفلسطيني لا يعتبر اقتصادا صناعيا ولا إنتاجيا، بل هو اقتصاد خدماتي يعتمد على الاستيراد والتصدير، ويعتبر أيضا تجاريا لأن جزءا كبيرا من الشعب يعتمد على أموال القطاع العام والمؤسسات الأجنبية، فالأموال التي تضخ من الخارج تصرف في الخدمات وهي للأسف خدمات محلية فقط، والتجارة تلعب دورا كبيرا في الاقتصاد الفلسطيني، ولكن الصناعات الموجودة في فلسطين هي صناعات خفيفة، والاعتماد يكون على الاستيراد من الخارج".

واختتم: "يوجد نمو في الاقتصاد الفلسطيني، رغم وجود الاحتلال، ولكن هذا النمو ليس كبيرًا رغم وجود الكثير من المنح الدولية للاقتصاد الفلسطيني، كما يعوض التصدير بأموال المانحين وأموال المؤسسات الخارجية، ولو توقفت أموال الحكومة الفلسطينية سيكون هناك كساد كامل في الاقتصاد الفلسطيني".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير اقتصادي يؤكد ارتفاع معدل التضخم في الاقتصاد الفلسطيني خبير اقتصادي يؤكد ارتفاع معدل التضخم في الاقتصاد الفلسطيني



GMT 00:58 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

توم أورليك يكشف عن التباطؤ الاقتصادي في الصين

GMT 11:56 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

لاغارد تحذر من انكماش اقتصاد بريطانيا مع "بريكست"

GMT 01:57 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

الخليفي يكشف أن الاحتياطات النقدية نمت بـ 1.4 %

GMT 01:08 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

تونس تطرح مشروعات شراكة كُبرى الأسبوع المقبل

GMT 01:56 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

استمرار فيليب هاموند في منصبه إلى بداية2020

GMT 07:21 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

مؤسس "علي بابا" يعتزم التقاعد و يحدد خليفته

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير اقتصادي يؤكد ارتفاع معدل التضخم في الاقتصاد الفلسطيني خبير اقتصادي يؤكد ارتفاع معدل التضخم في الاقتصاد الفلسطيني



ارتدت مجموعة أنيقة مِن الملابس الرياضية

هيلي بالدوين أنيقة خلال عرض أزياء "أديداس"

لندن - ماريا طبراني

GMT 09:22 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

مصمم أزياء ينضمّ إلى Moncler لتصميم معطف الأحلام
 العرب اليوم - مصمم أزياء ينضمّ إلى Moncler لتصميم معطف الأحلام

GMT 09:42 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

" La Reserva Club " الشاطئ الخاص الوحيد في إسبانيا
 العرب اليوم - " La Reserva Club " الشاطئ الخاص الوحيد في إسبانيا

GMT 04:07 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

ترامب أخطأ في تقدير قوة الصين الاقتصادية والتجارية
 العرب اليوم - ترامب أخطأ في تقدير قوة الصين الاقتصادية والتجارية
 العرب اليوم - فيكتوريا بيكهام تطرح مجموعتها الأولى لربيع وصيف 2019

GMT 10:17 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

رحلة في غران تشاكو تأخذك إلى عالم مليء بالفنون
 العرب اليوم - رحلة في غران تشاكو تأخذك إلى عالم مليء بالفنون

GMT 06:40 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

أب يغتصب ابنته "بالتبني" والأم تشاركه الجريمة

GMT 19:53 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

خيانة زوجية بطلها إمام مسجد تهز الفقيه بن صالح

GMT 10:10 2017 الإثنين ,29 أيار / مايو

خواتم بقطع الإجاصة وبريق الألماس من De Beers

GMT 23:50 2017 الجمعة ,16 حزيران / يونيو

أخطاء جنسية يرتكبها الرجل تزعج المرأة

GMT 07:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 09:53 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

مصري يقتل صديقه بـ28 طعنة دفاعًا عن الشرف

GMT 17:16 2018 الخميس ,15 شباط / فبراير

سيدة مصريّة تتهم زوجها ببيعها لراغبي المُتعة

GMT 10:20 2013 الجمعة ,28 حزيران / يونيو

علامات حب الزوجة لزوجها

GMT 16:20 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على فوائد "خيار البحر" المحظور دوليًا

GMT 02:37 2014 الأحد ,09 شباط / فبراير

فوائد البرتقال لطرد البلغم

GMT 13:22 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

فصل الممرضات المتهمات بالعبث بطفل رضيع في الطائف
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab