خبراء اقتصاديون يجدّدون ثقتهم بالملك سلمان بن عبد العزيز
آخر تحديث GMT07:17:35
 العرب اليوم -

أولوياته الحفاظ على استقرار المملكة ونموها الاقتصادي

خبراء اقتصاديون يجدّدون ثقتهم بالملك سلمان بن عبد العزيز

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خبراء اقتصاديون يجدّدون ثقتهم بالملك سلمان بن عبد العزيز

مجلس الشورى السعودي
الرياض - عبدالعزيزي الدوسري

أكد اقتصاديون وممثلون من قطاع الأعمال وأعضاء بمجلس الشورى السعودي، ثقتهم في حكمة وقدرة الملك سلمان بن عبد العزيز على أن يمضي بالسياسات الاقتصادية التي تتبعها البلاد، في شكلها التوازني الذي عُرفت به.

وأوضحوا أنَّ "خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، يحمل فكرًا اقتصاديًا بعيد المدى، انطلاقًا من إيمانه بضرورة تحقيق الأمن والاستقرار لضمان استمرار عجلة الاقتصاد والنمو، وهو ما ينادي به منذ توليه ولاية العهد، وتمثيل البلاد في المحافل الدولية السياسية والاقتصادية".

ونوّه الاقتصاديون إلى أنَّ أمام الملك سلمان الكثير من الملفات الاقتصادية الساخنة، وفي مقدمتها تحقيق النمو الاقتصادي، ورفع الناتج المحلي للبلاد، للتخفيف من الاعتماد على النفط كمورد أساسي؛ فالسعودية لديها مقوّمات نجاح كبيرة في الصناعة التحويلية، وغيرها من الصناعات التي تعمل على زيادة الناتج القومي.

وأشاروا في تصريحات إلى صحيفة "الشرق الأوسط" إلى أنَّ المحافظة على استقرار البلاد ونموها الاقتصادي سيكون هدف خادم الحرمين، فقد نجحت الدولة في التحوّل إلى دولة مؤسسات، وأسهم ذلك في إحداث نقلة نوعية في مختلف القطاعات، مضيفين أن التركيز على التنمية المتوازنة واستكمال المشروعات التنموية القائمة سيسهم في استكمال مسيرة الدولة، مثل مشروعات الإسكان والتعليم والصحة والنقل بمختلف وسائله.

ومن جانبه، صرَّح رئيس مجلس الأعمال السعودي -الصيني محمد العجلان، بأنهم "لا يخشون على حاضر ومستقبل الاقتصاد الوطني، في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لما عُرف به من تعقل وفهم عميق للسياسات التي توازن بين التحديات ومتطلبات النمو والتنمية".

وأضاف العجلان إنَّ "الاستقرار الذي تتمتع به بلادنا هو سر متانة اقتصادنا، فضلا عن التشريعات الحكومية التي أصدرتها منذ وقت، التي أثبتت فائدتها فيما بعد، في وقت أصيبت فيه اقتصادات العالم بنكسات بفعل الأزمة المالية العالمية".

وأبرز أنَّ الطريقة التي اتبعها الملك سلمان في نقل سلطة الحكم بسلاسة، وإدخال عنصر الأحفاد لأول مرة في تاريخ البلاد، ستظل علامة فارقة يسجلها له التاريخ، وتضيف بعدًا آخر للاستقرار السياسي، وبالتالي الاستقرار الاقتصادي.

ومن جهته، بيّن رئيس مجلس الأعمال السعودي السنغافوري عبد الله المليحي، أنَّ السمات التي اتسمت بها الحكومة السعودية وسلاستها في نقل السلطة، كفيلة بأن تحمي الاقتصاد من الانزلاق في مشكلات الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن الملك سلمان سيقود اقتصاد بلاده إلى أعلى المستويات.

وذكر كل من رئيس اللجنة الوطنية السعودية للمقاولين فهد الحمادي وعضو غرفة الرياض محمد الحمادي، أن اقتصاد البلاد في أيد أمينة ولا خوف عليه، مجددًا، ثقته في أن يعبر الملك سلمان إلى آفاق أرحب لما عرف عنه من بصيرة ومعرفة ودراية بأسرار نجاح السياسات الاقتصادية المطلوبة.

وأفاد رئيس اللجنة الوطنية السعودية الصناعية المهندس سعد المعجل، بأنه "لا شك أننا فقدنا ملكًا عظيمًا وقائدًا فذًا غير أنه ترك ملكًا جمع من مهارات القيادة والريادة في الاقتصاد والسياسة، مما يجعلنا فخورين بقاداتنا الذين عرفوا كيف يصنعون الاستقرار الذي تفتقده الكثير من بلدان العالم.

وأوضح رئيس مركز الشروق للدراسات الاقتصادية في جازان غرب السعودية الدكتور عبد الرحمن باعشن، أن الملك سلمان لم يكن بعيدًا عن صناعة السياسات الاقتصادية التي عرفت بها البلاد، مبينًا أن الراحل الملك عبد الله ترك إرثًا كبيرًا فيما يتعلق بتنمية البلاد اقتصادي.

وقال نائب رئيس مجلس غرفة تجارة جدة زياد البسام إن "الملك سلمان بن عبد العزيز يحمل فكرًا اقتصاديًا عميقًا، فالمتتبع لسيرته يرى أنه دائمًا ما يعزز عامل الاستقرار ويعتبره أهم عامل ليقوم الاقتصاد بدوره الطبيعي في النمو، وهذا لا يتحقق إلا من خلال الاستقرار السياسي».

وأشار إلى أن الخطوات المهمة في مسيرة الملك سلمان ستتوج باستكمال مشروعات البنى التحتية في مشروعات التنمية الضخمة من توسعة الحرمين الشريفين، ومشروعات القطارات والمطارات، ومشروعات الإسكان والصحة التي تمس حاجة المواطنين، إلى جانب التوسع في الاهتمام بدور القطاع الخاص وجعله شريكًا أساسيًا في مشروعات القطاع العام.

وأعلن المختص في الشأن الاقتصادي فضل البوعينين أن "خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز كان جزءًا رئيسًا من السياسات الاقتصادية المتخذة محليًا، مما يعني أنه سيمضي قدمًا في إنجاز خطط التنمية الموضوعة، وسيسهم دون أدنى شك في تحسين الأداء الاقتصادي ومعالجة التحديات الطارئة، ومنها تحديات الدخل التي تسبب بها انخفاض أسعار النفط، إضافة إلى تحديات الإنفاق التي يفترض أن تعالج في حال استمرار أسعار النفط على ما هي عليه".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء اقتصاديون يجدّدون ثقتهم بالملك سلمان بن عبد العزيز خبراء اقتصاديون يجدّدون ثقتهم بالملك سلمان بن عبد العزيز



GMT 11:45 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

صومالي يصل قمة دافوس من بوابة لاجئين كينيا

GMT 06:41 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

شلالا يؤكّد لبنان نجح في تحقيق هدفه من "القمة "

GMT 06:29 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

مشكلات اقتصادية تواجه "دافوس"

GMT 03:03 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

ترامب يكشف عن تقدُّم في المفاوضات مع بكين

GMT 07:56 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

العثماني يدعو لوضع استراتيجية للتحوّل

GMT 03:27 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

بوتين يُطالب حكومته بتحقيق نتائج اقتصادية

GMT 07:18 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

"نويي" مُرشَّحة إيفانكا لرئيس البنك الدولي

GMT 04:50 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

غوليكوفا تؤكّد تراجع مستوى الفقر في روسيا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء اقتصاديون يجدّدون ثقتهم بالملك سلمان بن عبد العزيز خبراء اقتصاديون يجدّدون ثقتهم بالملك سلمان بن عبد العزيز



ارتدت فستانًا طويلًا من الشيفون باللون الوردي

ويلوغبي تتألق في حفل "جوائز التلفزيون الوطني"

لندن ـ كاتيا حداد

GMT 00:30 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

دينا رضا توضّح أهمية استخدام الليزر في تجديد خلايا البشرة
 العرب اليوم - دينا رضا توضّح أهمية استخدام الليزر في تجديد خلايا البشرة

GMT 05:05 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

فنادق شاطئية يمكنك الاستمتاع لها في دبي
 العرب اليوم - فنادق شاطئية يمكنك الاستمتاع لها في دبي

GMT 07:17 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

منزل خشبي متنقل يمثّل الاتجاه الجديد للسكن في بريطانيا
 العرب اليوم - منزل خشبي متنقل يمثّل الاتجاه الجديد للسكن في بريطانيا

GMT 03:26 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

كيم جونغ أون يبدي ارتياحه لموقف الرئيس الأميركي
 العرب اليوم - كيم جونغ أون يبدي ارتياحه لموقف الرئيس الأميركي

GMT 02:37 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة
 العرب اليوم - خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة

GMT 05:19 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستعرض جسدها الممشوق في ملابس رياضية
 العرب اليوم - فيكتوريا بيكهام تستعرض جسدها الممشوق في ملابس رياضية

GMT 03:22 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا
 العرب اليوم - صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا

GMT 10:08 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

زوجان يصمّمان منزلًا صديقًا للبيئة مع ميزانية متواضعة
 العرب اليوم - زوجان يصمّمان منزلًا صديقًا للبيئة مع ميزانية متواضعة

GMT 14:55 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

الظهور الأول لزوجة ولي العهد السعودي منذ توليه مهام منصبه

GMT 12:58 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

محمد رمضان ينشر صورة جديدة له معه مع منى فاروق

GMT 18:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

محافظ "صلاح الدين" ينجو من محاولة اغتيال

GMT 20:36 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

مبادرة جميلة من شباب بني يزقن في مدينة غرداية

GMT 04:52 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أرقام صادمة تكشف طرق موغابي في تدمير اقتصاد زيمبابوي

GMT 02:51 2014 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق مع مدير مدرسة "الطالب المقتول" جنوب جدة

GMT 20:47 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

انقطاع الطريق بين البلاكات وكاب سيراط في سجنان

GMT 15:29 2014 الخميس ,04 كانون الأول / ديسمبر

تطوير كاميرا تستطيع التقاط 100 مليار صورة في الثانية

GMT 19:53 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح ينشر صورة له مع خالد النبوي على "إنستغرام"
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab