النسور الكهرباء قادرة على رفع عجز موازنة
آخر تحديث GMT10:37:10

بلغ 4,3 مليار دينار وتتحمله الخزانة

النسور: "الكهرباء" قادرة على رفع عجز موازنة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - النسور: "الكهرباء" قادرة على رفع عجز موازنة

رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبد الله النسور

عمان ـ إيمان أبو قاعود   كشف أن العجز في شركة الكهرباء الوطنية وصل إلى 3ر4 مليار دينار تتحمله خزانة الدولة، وهو متراكم لأكثر من 3 سنوات "وهذا المسلسل لن يستمر كونه سيستنزف إيرادات الدولة الاجمالية البالغة 7 مليارات، لا سيما إذا أضفنا له دعم الأعلاف والقمح بواقع 250 مليون دينار"، موضحًا أن "شركة الكهرباء الوطنية واحدة من المؤسسات التي ترفع عجز موازنة الدولة".
وقال النسور في لقائه رئيس وأعضاء اللجنة المالية والاقتصادية في مجلس النواب، مساء الثلاثاء، وفي حضور وزير المالية الدكتور أمية طوقان، ووزير الدولة لشؤون الإعلام وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور محمد المومني: إن قيمة العجز البالغة ملياري دولار يشكل عجز شركة الكهرباء 3ر1 مليار دينار منها "وكل دينار تخسره تدفعه خزينة الدولة على شكل دعم للكهرباء".
وأكد النسور أن الحكومة تأخرت في معالجة الخلل في هيكل الدعم الحكومي للسلع "أكثر من 3 سنوات، ومنذ كنت نائبًا في مجلس الأمة".
وأشار إلى أن قرار خفض عجز الموازنة الناتج من الكهرباء وشيك، حيث يمكن للمواطنين تحمله، وسيكون بشكل تدريجي، ويراعي الطبقات الفقيرة، والالتفات إلى الصناعات الوطنية.
وأكد الرئيس للنواب أن الحكومة لن ترتفع أسعار الكهرباء إلا بعد تقديم مجموعة من الحلول العملية للمجلس، مؤكدًا أنه لن يتم اتخاذ أي قرار بشأن الرفع إلا بعد التشاور مع النواب.
ولفت رئيس الوزراء إلى ارتفاع حجم إسهام القطاع العام في الناتج المحلي الإجمالي، الذي يقترب من 23 مليار دينار إلى 41 في المائة تقريبًا، بواقع حوالي 9 مليارات دينار "ما أعتبره تشوهًا في هيكل الاقتصاد الوطني، لا سيما وأن المعدل العالمي لمساهمة القطاع العام هي في حدود 14 في المائة"، مشيرًا إلى أن الحكومة  لن تتقدم بملحق لقانون الموازنة حتى نهاية العام الجاري، كون موازنة العام الجاري تم إعدادها بعناية وضبط كبير.
وقال: إن الحكومة وللمرة الأولى منذ تأسس الإمارة خفضت النفقات الجارية في موازنة العام الجاري "بنسبة بسيطة وبسلام وسلاسة"، وفي المقابل رفعت الحكومة النفقات الرأسمالية بنسبة 76 في المائة لأهمية دورها التنموي، وللتأكيد على أن موازنة العام الجاري إنمائية تسهم في تحريك النمو، وتوفير فرص العمل.
ولفت إلى أن المشروعات الرأسمالية في موازنة العالم الجاري سيتم تمويلها من المنحة الخليجية بواقع 580 مليون دينار، وحسب المشروعات التي طرحتها الحكومة، ووافقت عليها الجهات الخليجية.
وقال رئيس الوزراء "إن الحكومة ملتزمة بإطلاع مجلس النواب على الحقائق المتعلقة بالشأن الاقتصادي كاملة غير منقوصة"، منوهًا إلى "أن الاختلاف في الرأي هو اجتهاد وليس اختلافًا على الوقائع الثابتة والمعروفة".
وأضاف رئيس الوزراء "إن الوقائع والحقائق تتمثل في أن موازنة الدولة عانت في تاريخها الطويل من عجز تفاقم كثيرًا في السنوات الأخيرة، لا سيما 2012 بصورة تجاوزت الأرقام الآمنة، وأبرزها عجز الموازنة الذي بلغ نسبة عالية مكونها الأكبر هو المشتقات النفطية".
وبيّن أن موازنة الحكومة المركزية بلغت 7 مليارات دينار، والوحدات الحكومية نحو مليارين وهي مرتفعة العدد، وسيتم العمل على دمج حالات الازدواج والتشابه بينها وإلغاء بعضها الآخر، وسيتم ذلك بالعودة الى البرلمان إذا تطلب الأمر قانونًا، أو إعطاء المجلس منهج الحكومة في المعالجة لهذه القضية إذا كان يتطلب قرارًا حكوميًا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النسور الكهرباء قادرة على رفع عجز موازنة النسور الكهرباء قادرة على رفع عجز موازنة



GMT 00:58 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

توم أورليك يكشف عن التباطؤ الاقتصادي في الصين

GMT 11:56 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

لاغارد تحذر من انكماش اقتصاد بريطانيا مع "بريكست"

GMT 01:57 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

الخليفي يكشف أن الاحتياطات النقدية نمت بـ 1.4 %

GMT 01:08 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

تونس تطرح مشروعات شراكة كُبرى الأسبوع المقبل

GMT 01:56 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

استمرار فيليب هاموند في منصبه إلى بداية2020

GMT 07:21 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

مؤسس "علي بابا" يعتزم التقاعد و يحدد خليفته

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النسور الكهرباء قادرة على رفع عجز موازنة النسور الكهرباء قادرة على رفع عجز موازنة



خلال مشاركتها في أسبوع لندن للموضة

ويني هارلو تتألق بثوب أخضر طويل ورائع

لندن _ ماريا طبراني

GMT 07:51 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

"بربري"تقدم عصرًا جديدًا من الفخامة في الأزياء
 العرب اليوم - "بربري"تقدم عصرًا جديدًا من الفخامة في الأزياء

GMT 05:04 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

تشيلي من الأماكن الرائعة لقضاء العطلات المميزة
 العرب اليوم - تشيلي من الأماكن الرائعة لقضاء العطلات المميزة

GMT 04:07 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

ترامب أخطأ في تقدير قوة الصين الاقتصادية والتجارية
 العرب اليوم - ترامب أخطأ في تقدير قوة الصين الاقتصادية والتجارية

GMT 09:22 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

مصمم أزياء ينضمّ إلى Moncler لتصميم معطف الأحلام
 العرب اليوم - مصمم أزياء ينضمّ إلى Moncler لتصميم معطف الأحلام

GMT 09:42 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

" La Reserva Club " الشاطئ الخاص الوحيد في إسبانيا
 العرب اليوم - " La Reserva Club " الشاطئ الخاص الوحيد في إسبانيا

GMT 06:40 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

أب يغتصب ابنته "بالتبني" والأم تشاركه الجريمة

GMT 19:53 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

خيانة زوجية بطلها إمام مسجد تهز الفقيه بن صالح

GMT 10:10 2017 الإثنين ,29 أيار / مايو

خواتم بقطع الإجاصة وبريق الألماس من De Beers

GMT 23:50 2017 الجمعة ,16 حزيران / يونيو

أخطاء جنسية يرتكبها الرجل تزعج المرأة

GMT 07:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 09:53 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

مصري يقتل صديقه بـ28 طعنة دفاعًا عن الشرف

GMT 17:16 2018 الخميس ,15 شباط / فبراير

سيدة مصريّة تتهم زوجها ببيعها لراغبي المُتعة

GMT 10:20 2013 الجمعة ,28 حزيران / يونيو

علامات حب الزوجة لزوجها

GMT 16:20 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على فوائد "خيار البحر" المحظور دوليًا

GMT 02:37 2014 الأحد ,09 شباط / فبراير

فوائد البرتقال لطرد البلغم

GMT 13:22 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

فصل الممرضات المتهمات بالعبث بطفل رضيع في الطائف
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab