التصالح مع المستثمرين يُعيد الثقة في الاقتصاد
آخر تحديث GMT12:36:06
 العرب اليوم -

رئيس"رجال الأعمال المصريين"لـ"العرب اليوم":

التصالح مع المستثمرين يُعيد الثقة في الاقتصاد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - التصالح مع المستثمرين يُعيد الثقة في الاقتصاد

رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين حسين صبور

القاهرة ـ محمد عبد الله   رحب رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين المهندس حسين صبور بمبادرة النظام الحالي في التصالح مع رجال الأعمال، مشيرًا إلى أنها تُعد بادرة جيدة وعملية على حسن النية، وتشجيع رجال الأعمال الهاربين خارج البلاد على العودة مجددًا، مؤكدًا أن القطاع الخاص عليه دور أساسي في دفع عجلة التنمية، مشيرًا إلى أن المعدل الذي أعلنته الحكومة بنحو 3.2% غير كافٍ على الإطلاق، وبالنظر إلى تجارب دول شرق آسيا والتي تحقق نموًا بنحو 10% لسنوات طويلة متتالية تشهد بعد ذلك نهضة ملموسة، موضحًا أن مشروع قناة السويس لو نفذ تنفيذًا صحيحًا فسيضخ نحو 100 مليار دولار في السنة.
وقال صبور في تصريح خاص لـ "العرب اليوم": إن مبادرة الصالح مع آل ساويرس لها مردود واسع النطاق على تهيئة مناخ الاستثمار في مصر مجددًا.
وأضاف صبور وهو قريب الصلة بعائلة ساويرس، خاصة وأنه صديق قديم لأنسي ساويرس والد رجال الأعمال ناصف ونجيب وسميح ساويرس، أن أنسي ساويرس كان يتألم كثيرًا وهو خارج مصر، في ظل تفاقم الأزمة التى نشبت بين مجموعة "أوراسكوم" للإنشاء والصناعة، والتي يرأس مجلس إدارتها ناصف ساويرس مع مصلحة الضرائب بشأن متأخرات ضريبية نتيجة عملية إعادة تقييم صفقة "لافارج"، والتي باعتها الشركة وحقق خلالها أرباحًا تستحق صافي ضرائب بنحو 14 مليار جنيه، والتي انتهات بالتفاوض إلى دفع المجموعة لضرائب تقدر بنحو 7.1 مليار جنيه على دفعات لمدة ثلاث سنوات.
وأشار صبور إلى أن المفاوضات الحالية مع رجل الأعمال الهارب فى إسبانيا حسين سالم في طريها للانتهاء، فضلاً عن التصالح مع وزير الصناعة والتجارة الأسبق رجل الأعمال المهندس رشيد محمد رشيد، والذى سيعود قريبًا لمصر، سيعزز من ثقة المستثمرين في النظام، بعد أن فُقدت هذه الثقة، في أعقاب تصاعد الخلافات والقضايا التى رُفعت ضدهم.
وأكد صبور أن القطاع الخاص عليه دور أساسي في دفع عجلة التنمية، وبالتالي لا بد من البحث عن حلول لمواجهة المشكلات التي تواجههم، فمعدل النمو الذى أعلنته الحكومة غير قادر على تعافي الاقتصاد إلى سابق عهده قبل "ثورة 25 يناير"، فمعدل النمو كان 7.2% تقريبًا، وبالتالي فالمعدل الذي أعلنته الحكومة بنحو 3.2% غير كافٍ على الإطلاق، وبالنظر إلى تجارب دول شرق آسيا والتي تحقق نموًا بنحو 10% لسنوات طويلة متتالية تشهد بعد ذلك نهضة ملموسة، وإذا كنا نتحدث عن نهضة كما حدث في دول أخرى فيجب أن يكون هدفنا 10% مع عدالة توزيع، فمشكلة مصر أننا في عهد حكومة أحمد نظيف السابقة وصلنا إلى معدل نحو 7% لكن مع غياب العدالة الاجتماعية لم يشعر المواطن بثمار هذا النمو.
وأوضح أننى تحدثت قبل "ثورة 25 يناير 2011" بثلاث سنوات فى إحدى القنوات الفضائية، وتوقعت أن تشهد مصر ثورة خلال 3 سنوات، لأنه ليس من الطبيعي أن يعمل رجال الأعمال أفراح أولادهم في الفنادق المطلة على النيل وعلى ضفتي النيل فقراء في منطقتي أبوالعلا وإمبابة يأكلون باقي الطعام الذي يتم إلقاءة في الزبالة، وليس من الطبيعي أن يسكن الأغنياء في "كمبوند" وبحراسة وهناك مصريون يسكنون في العشوائيات وتقع عليهم صخرة مثلما حدث في منطقة الدويقة، مشيرًا إلى أن الفقراء الذين يأكلون من الزبالة والآخرين الذين تقع عليهم الصخرة سيقومون بثورة.
وعن تنمية إقليم قناة السويس قال صبور "إننى لا أقبل أن يكون رئيس قناة السويس "كمسريًا" يحصل رسوم عبور فقط، وهذا المرفق يضخ 5 مليارات دولار في العام أما سنغافورة فتحصل 40 مليار دولار في العام وليس لديها هذا المرفق، لأنهم يحسنون الإدارة أما نحن فنسيء الإدارة.
واليوم نتحدث عن تحويل منطقة القناة لمشروع استثماري، أزعم عن فهم أن مشروع قناة السويس لو نفذ تنفيذًا صحيحًا فسيضخ نحو 100 مليار دولار في السنة، وحاليًا تجارة تركيا مع آسيا كانت تتم عبر سورية، وبعد انهيار سورية قامت بعمل مركبين بنظام "رو- رو" - أي نقل البضاعة عن طريق سيارات نقل كبيرة محملة على المراكب - مع مصر، وبالتالي فنحن معبر تركيا الآن إلى أفريقيا، فموقع مصر الجغرافي وإقليم قناة السويس يمكن أن مورد مهمًا للعملات الصعبة، كما أنه ليس من المنطقى أن تنتظر السفن 6 ساعات قبل عبور قناة السويس من إحدى الاتجاهين، من دون أن تستفيد مصر من ذلك سواء عن طريق الإصلاح أو الخدمات اللوجستية، ومن هنا فنحن في حاجة ماسة إلى تأسيس مصنع لإنتاج وإصلاح السفن، حتى نستفيد من ذلك، كما أن تصاعد الاضرابات في الموانئ، خاصة ميناء السخنة أخيرًا أدى إلى تحويل بعض تجارة تركيا إلى ميناء حيفا.
 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التصالح مع المستثمرين يُعيد الثقة في الاقتصاد التصالح مع المستثمرين يُعيد الثقة في الاقتصاد



GMT 16:51 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

مفاوضات لبنان مع صندوق النقد الدولي الإثنين المقبل

GMT 13:22 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

مصر توقع اتفاقية تمويل بمليار دولار مع كوريا الجنوبية

GMT 16:46 2022 الأربعاء ,19 كانون الثاني / يناير

الامارات وتركيا يوقعّان اتفاقاً لتبادل العملات بين البلدين

GMT 03:12 2022 الأربعاء ,19 كانون الثاني / يناير

مصر تبدأ بناء أول مفاعل للطاقة في محطة " الضبعة " النووية

GMT 18:24 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

وضع إشارة قضائية على عقارات وسيارات حاكم مصرف لبنان

GMT 04:56 2022 الإثنين ,17 كانون الثاني / يناير

إيرادات قياسية مُتوقعة لقناة السويس المصرية في عام 2022

ميريام فارس تُبهر الجمهور بإطلالة من التراث الأمازيغي

القاهرة - العرب اليوم

GMT 11:07 2022 الأحد ,23 كانون الثاني / يناير

أفكار لإرتداء الملابس باللون الابيض في فصل الشتاء
 العرب اليوم - أفكار لإرتداء الملابس باللون الابيض في فصل الشتاء

GMT 11:05 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

جزر السيشل لعُطلة مِثالية وسَط الطبيعة الخلابة
 العرب اليوم - جزر السيشل لعُطلة مِثالية وسَط الطبيعة الخلابة

GMT 13:28 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

أفكار مميزة لكراسي غرف النوم
 العرب اليوم - أفكار مميزة لكراسي غرف النوم

GMT 12:23 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية
 العرب اليوم - ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 21:29 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

أجمل وجهات السياحة في برشلونة المُناسبة لكل فصول السنة
 العرب اليوم - أجمل وجهات السياحة في برشلونة المُناسبة لكل فصول السنة

GMT 02:38 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

مناديل تخدير لعلاج سرعة القذف عند الرجال

GMT 07:45 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

صيني عاشق للسيارات يكشف عن أصغر كرفان متحرك في العالم

GMT 00:08 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

محمد بن نايف ومحمد بن سلمان يعزيان ميركل

GMT 05:16 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفضل وأرقى الشواطئ الأكثر تميزًا في تايلاند

GMT 03:08 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة غزة تصارع الأزمات المختلفة وتتمسّك بالأمل للبقاء

GMT 03:27 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر رخيص

GMT 04:15 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

شركة تويوتا تشعل منافسة عالم السرعة بسيارة رياضية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab