تطوير روبوتات بشرية لتكون بديلًا عن الممثلين في الأفلام
آخر تحديث GMT04:35:44
 العرب اليوم -

توجد بها مؤثرات جوية ذاتية الاستقلالية و التصحيح

تطوير روبوتات بشرية لتكون بديلًا عن الممثلين في الأفلام

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تطوير روبوتات بشرية لتكون بديلًا عن الممثلين في الأفلام

روبوتات بشرية
باريس- مارينا منصف

تعمل استوديوهات والت ديزني على تطوير روبوتات بشرية لتكون بمثابة بديل مثير في بعض من أحدث أفلامها، والتي تشمل أفلام مثل Star Wars و Marvel و Pixar. كما يمكن استخدام الروبوتات المعروفة باسم  ستانتبوتس 'stuntbots' في العروض المسرحية الحية في المنتزهات والمنتجعات التي تملكها والت ديزني.

وتعتبرالروبوتات  Stuntronics عبارة عن محركات شاملة حيث توجد بها مؤثرات جوية ذاتية الاستقلالية ذاتية التصحيح وقادرة على إجراء التصحيحات أثناء الحركة وأثناء التحليق لضمان هبوطها بأمان أيضًا. ويجري تطوير أحدث الروبوتات من قبل مؤسسة والت ديزني للأبحاث والتطوير في لوس أنجلوس، كاليفورنيا.

و ناقش توني دوهي الباحث الرئيسي والتطويرى، ومورجان بوبي الباحث العلمي المشارك في ديزني، المشروع وآثاره في مقابلة مع موقع TechCrunch. قائلًا "سواء أكانوا من شخصيات حرب النجوم، أو شخصيات بيكسار ، أو شخصيات مارفل أو شخصيات الرسوم المتحركة الخاصة بنا ، فإنهم يفعلون كل هذه الأشياء بدقة، والفكرة هي إعادة إنشاء المشاهد المذهلة التي يتم تصويرها بانتظام في الأفلام، من دون تعريض حياة الممثل للخطر. ولجعل هذه الأعمال المثيرة سينمائية ممكن، يتم تركيب الروبوت مع مقياس التسارع وجيروسكوب على متن الطائرة التي تسمح لها بمعرفة موقعها في جميع الأوقات باستخدام تقنية الليزر. وتمكّن هذه المميزات للروبوت من الحفاظ على استقرارها حتى عندما يتم دفعها إلى السماء بواسطة سلسلة من الأسلاك والبكرات، وهذا يعني أن الروبوت يمكن أن ينفذ ويدير مناورات ملتهبة، وكل ذلك مع الحفاظ على البطل.

وفي حين تم تصميم الروبوتات البهلوانية لتوفير الترفيه الجوي، فإن قسم التخيل يعمل أيضًا على محرك فائق الوضوح لتكرار حركة الوجه.و يمكن أن يوفر التغيير السريع بين الروبوتين عرضًا لا تشوبه شائبة من دون تعريض حياة الإنسان للخطر. 
ويقول الدكتور بوب: " روبوتاتنا تقوم بالكثير من المهام، ولكنها لا تبدو سليمة تمامًا".

ويعتبر المشروع هو الجيل الثالث من التكنولوجيا، حيث يواصل الباحثون في ديزني تطوير قدراتها وتطبيقاتها. وفي الأصل كان لدى والت ديزني مشروع خاص بالتطوير، والذي يتكون من لبنة معدنية مع عدد كبير من أجهزة الاستشعار ولها القدرة على تغيير المسار فى الهواء.

وبعد أن جاء بريك Stickman، وهو مشروع تطرق إلى التكنولوجيا وسمح بمراقبة أكثر تطوراً لتدوير وتوجيه الجهاز. أصبح جنبًا إلى جنب مع حساسات ليزر وشكل بشري، كان هناك تشابه بينه وبين البهلوان الواقعي. وكان التقدم في المشروع سريعًا حتى تطور الى Stuntronics وهو المعرف الأن وقد لا يزال الهدف النهائي ضبابيًا بعض الشىء، لكن المشروع يتشكل.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تطوير روبوتات بشرية لتكون بديلًا عن الممثلين في الأفلام تطوير روبوتات بشرية لتكون بديلًا عن الممثلين في الأفلام



GMT 09:54 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل
 العرب اليوم - فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل

GMT 10:01 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات
 العرب اليوم - سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات

GMT 07:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ
 العرب اليوم - نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ

GMT 08:36 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022
 العرب اليوم - فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022

GMT 03:11 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

إيلون ماسك يكشف عن سر جديد يخص "سايبر ترك"

GMT 04:19 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

الصين توسع مبيعات T77 المعدّلة حول العالم

GMT 03:50 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

مركبة أخرى تنضم لأسرة سيارات GMC الجبارة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:28 2020 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"منهاتن الصحراء" في اليمن أقدم مدينة ناطحة سحاب

GMT 00:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

"رشاد تفضل الصلصال الحراري عن "السيراميك

GMT 03:47 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أحمد شعبان يكشف إمكانية تحفيز طاقة "الكونداليني"

GMT 07:21 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حكاية زينة عاشور وعمرودياب
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab