معلم إيطالي يواصل دروسه من المستشفى رغم إصابته بوباء كورونا
آخر تحديث GMT05:06:47
 العرب اليوم -

باستخدام الإنترنت في قيامه بالتدريس لطلّابه عن بُعد

معلم إيطالي يواصل دروسه من المستشفى رغم إصابته بوباء "كورونا"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - معلم إيطالي يواصل دروسه من المستشفى رغم إصابته بوباء "كورونا"

مدرس العلوم أمبروجيو إياكونو قرر مواصلة دروسه لطلابه من المستشفى
روما ـ العرب اليوم

على الرغم من إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وتلقيه العلاج في أحد المستشفيات الإيطالية؛ فإن مدرس العلوم أمبروجيو إياكونو، قرر مواصلة دروسه لطلابه من المستشفى. ولم توقف الإصابة بالفيروس التاجي نشاط مدرس العلوم والكيمياء العضوية في معهد فنشنزو تيليزى المهني في جزيرة إسكيا بخليج نابولي بجنوبي إيطاليا، صاحب الـ49 عاما المعروف باسم جينو، بل استمر في عمله مع طلابه بالدارسة عن بُعد عبر الإنترنت.

ووفقا لموقع "tgcom24" الإيطالي، أصيب إياكونو بالفيروس يوم 25 مارس الماضي، المرض الذي أجبره منذ 10 أبريل على دخول مستشفى ريتزولي في بلدية لاكو أمينو للعلاج ولكن دون ترك دوره الدراسي تجاه تلاميذه، حتى وهو على سرير المرض. ويلقي إياكونو محاضرات الدراسة عن بُعد لطلابه من السرير في جناح "كوفيد-19" بالمستشفى مرتين أو 3 مرات في اليوم لـ11 فصلا دراسيا، للمراحل الأولى والثانية لطلاب الثانوية، لدرجة أن الأطباء والممرضين أصبحوا يطلقون عليه اسم "البروفيسور". "لم أفعل أي شيء غير عادي، واصلت ببساطة فقط عملي، حتى لو كان من على سرير المستشفى، وحالتي ليست حرجة، لذا اعتقدت أنه من الصواب الاستمرار في متابعة طلابي ومحاضراتي لهم ولكن بوتيرة أقل"، عبارة وصف بها إياكونو قراره الشجاع الذي لاقى إعجاب وثناء المجتمع الإيطالي، على رأسهم رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي.

وأشاد رئيس مجلس الوزراء بإياكونو على صفحته على فيسبوك قائلا: "يقدم العديد من المواطنين دليلا على الالتزام الكبير، ومن بينهم المعلم أمبروجيو إياكونو الذي يستمر في مواصلة دروسه عن بعد لطلابه من على سرير المستشفى، شكرا لك أيها المعلم: طلابك سوف يفتخرون بك". علاقة مدرس العلوم والكيمياء العضوية بطلابه، استثنائية، لا تقتصر على دروس ومحاضرات الفيديو فقط، بل يطمئن الطلاب باستمرار على الحالة الصحية لمعلمهم من خلال المنشورات والمشاركات الخاصة بشقيقه فيتو إياكونو، عضو مجلس المدينة السابق في بلدية فوريو. والآن وبعد أكثر من شهر قضاه في محاربة الفيروس التاجي، أصبحت حالته الصحية في تحسن ملحوظ، وجاءت نتائج المسحة الأولى له سلبية، وفي انتظار النتائج الثانية.

قد يهمك ايضـــًا :

استئناف الدراسة فى فيتنام بعد غياب 3 أشهر جراء انتشار وباء "كورونا"

وزارة التربية السورية تٌعدّل برنامج الامتحانات بسبب "كورونا"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلم إيطالي يواصل دروسه من المستشفى رغم إصابته بوباء كورونا معلم إيطالي يواصل دروسه من المستشفى رغم إصابته بوباء كورونا



ميريام فارس تتألق بإطلالات ربيعية مبهجة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 19:07 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

اعوجاج العمود الفقري ما أسبابه وكيف يعالج
 العرب اليوم - اعوجاج العمود الفقري ما أسبابه وكيف يعالج

GMT 02:28 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

بغير أن تُسيل دمًا

GMT 03:01 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

استشهاد 70 شخصًا فى قطاع غزة خلال 24 ساعة

GMT 02:43 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

الإنسانية ليست استنسابية

GMT 02:57 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

الطيران الأميركي يستهدف السجن الاحتياطي

GMT 01:04 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

قصف مبنى في ضاحية بيروت عقب تحذير إسرائيلي

GMT 02:45 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

عبد الناصر يدفن عبد الناصر

GMT 00:58 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

أوغندا تعلن السيطرة على تفشي وباء إيبولا

GMT 07:50 2025 الأحد ,27 إبريل / نيسان

ميريام فارس تتألق بإطلالات ربيعية مبهجة

GMT 02:48 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

إنهاء الهيمنة الحوثية

GMT 03:16 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

سعر البيتكوين يتجاوز مستوى 95 ألف دولار

GMT 02:13 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

محمد صلاح يتألق مع ليفربول

GMT 02:42 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

معركة استقرار الأردن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab