الخطاب الدّينيّ الآن بات غير عقلانيّ ومعطّل للنّهضة
آخر تحديث GMT03:34:53
 العرب اليوم -
إيلون ماسك يتيح خدمة ستارلينك مجانا في إيران مع استمرار انقطاع الإنترنت الإمارات ترحّب بالخطوة الأميركية لتصنيف عدد من فروع جماعة "الإخوان" كمنظمات إرهابية وزارة الخارجية المصرية ترحب بقرار الحكومة الأميركية تصنيف فرع تنظيم "الإخوان" في مصر "منظمة إرهابية عالمية" الولايات المتحدة تتقدم بطلبات للحصول على أوامر قضائية لمصادرة عشرات ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا قسد تستهدف نقاط الجيش السوري ومنازل الأهالي قرب قرية حميمة شرقي حلب برشاشات ثقيلة وطيران مسير إدارة ترمب تصنف فروع «الإخوان المسلمين» في الشرق الأوسط كمنظمات إرهابية الغابون ترفع العقوبات عن المنتخب الوطني وتعيد أوباميانغ استشهاد ستة فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي بقطاع غزة الجيش السوري يعلن قرى بريف حلب الشرقي مناطق عسكرية مغلقة ويدعو المسلحين للانسحاب إلى شرق الفرات القضاء الأميركي ينظر حظر مشاركة الرياضيين المتحولين جنسيا في مسابقات السيدات
أخر الأخبار

المفكّر السّياسيّ جلال أمين لـ"العرب اليوم":

الخطاب الدّينيّ الآن بات غير عقلانيّ ومعطّل للنّهضة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الخطاب الدّينيّ الآن بات غير عقلانيّ ومعطّل للنّهضة

القاهرة-رضوى عاشور
قال الكاتب والمفكّر السّياسي الدّكتور جلال أمين، إنّ الوطن الآن يمرّ بمحنة في الدنيا والدّين، مشيراً إلى أنّ تفاقم محنة الدّنيا هي السّبب في وقوعنا في محنة الدّين. وأوضح في تصريحات خاصة ل"العرب اليوم" أن الشعب المصري يقع الآن بين المحنتين فنجد فريقاً يرى أن الدين هو كل الحياة على عكس الحقيقة، حيث لم يثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة نظروا إلى الدين من هذا المنطلق، وهناك أحاديث عن الرسول تنفي أن الدين هو الحياة كلها ومنها ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم" أنتم أعلم بشؤون دنياكم". وتابع "ولكن هذا الفريق يبحث في القرآن والسنة عن الآيات التي يفسّرها وفقاً لهواه متجاهلاً التفاسير الأخرى، وفي المقابل يقف فريق آخر يرى عكس ذلك تماماً فيتصارع الفريقان ويقع المجتمع وقتها في محنة الدين. وأشار إلى أن هذه المحنة لن تحل لا بالتفاهم ولا بالإقناع وإنما حلها الوحيد هو تحسين مستوى المعيشة والتوزيع العادل للدخل. ولفت إلى أن مصر تقع في هذه المحنة منذ عام 1840 بعد الإطاحة بتجربة محمد علي باشا، وعلى الرغم من المرور بالكثير من التجارب الناجحة خلال هذه الفترات كتجربة إسماعيل باشا وطلعت حرب وجمال عبد الناصر إلا أنه لم تتحقق الآمال القصوى وصارت المحنة قائمة ولكنها لم تكن بهذه الشدة التي وصلت لها في الوقت الحالي. وأوضح أن اشتداد المحنة بدأ مع الاتصال الشديد بالغرب والرغبة في التخلص من الاحتلال الإنكليزي فلجأ البعض إلى الدين. واعتبر أن ظهور جماعة الإخوان المسلمين وحسن البنا كان له الدور الأكبر في تحويل الحياة إلى دين، وأن الفقر ساعد على انتشار هذا الفكر قائلاً "على الرغم من أننا مرينا على مدار التاريخ بعصور أكثر فقراً إلا أن المحنة بلغت أشدها الآن لسبب واحد هو أن الفقر الآن صار أصعب على نفس الإنسان من ذي قبل وصار الغني والفقير يسيران بجوار بعضهما البعض مما يغذي الشعور بالحرمان على عكس الماضي عندما كانا لا يتقابلان إلا فيما ندر. ووصف الطبقة المتوسطة بأنها أصيبت الآن بالازدواجية وانقسمت على نفسها مما زاد من العنف والكراهية والغيظ بين الجميع. وأشار إلى أن الخطاب الديني الآن بات غير عقلاني ومعطل للنهضة لأنه نظر للدين باعتباره كل الحياة فلم يعد الشخص يتعلم لخدمة الدين وإنما بات يحرص أكثر على أشكال التدين الزائفة بغض النظر عن تطبيق صحيح الدين.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخطاب الدّينيّ الآن بات غير عقلانيّ ومعطّل للنّهضة الخطاب الدّينيّ الآن بات غير عقلانيّ ومعطّل للنّهضة



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 16:44 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته
 العرب اليوم - مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته

GMT 10:03 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

استشهاد ستة فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي بقطاع غزة

GMT 05:57 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

السعودية قاعدة الاستقرارفي الشرق الأوسط

GMT 00:57 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام ويتمنى عودته القوية للفن

GMT 11:57 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الشرق الأوسط... أمن بلا سياسة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab