عياش تتمنى أن يتغير حال الثقافة في عدن إلى الأفضل
آخر تحديث GMT07:13:38
 العرب اليوم -

كشفت لـ"العرب اليوم" عن أعمالها المقبلة

عياش تتمنى أن يتغير حال الثقافة في عدن إلى الأفضل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عياش تتمنى أن يتغير حال الثقافة في عدن إلى الأفضل

الإعلامية أمل عياش
عدن- صالح المنصوب

كشفت الإعلامية المتخصصة في الشأن الثقافي والفني، في عدن أمل عياش، أن المسرح في عدن، مفرغ من مهامه، إلا من البوم ذكريات يتغنى بها الناس، عن فرقة تسمي فرقة إنشاد عدن، وفرقة موسيقية تبعثرت، وتاه أعضاؤها بين الفرق الأهلية، وأمجاد الماضي، وأن فرقة الرقص الشعبي التي كانت تزين أغلفة المجلات، أصبحت أثرًا بعد عين، عدا ذكريات عابقة تخلدت في أيقونة عدن الثقافية .

وأوضحت أمل عياش في حوارها مع "العرب اليوم"، أن المنتديات الأهلية، تزاول نشاطًا ثقافيًا أسبوعيًا ومنظمًا، وتجد الثقافة وعدن متلازمان، وأنها غاب عنها الثقافة المثلى للمجتمع، بشكلها الرسمي، ماذا يمكن أن نحصي ونعدد من الأشكال الثقافية التي اندثرت؟، منها فرقة إكروبات عدن التي تحاول البقاء بجهود ذاتية .

وقالت أمل "إن ملايين الريالات تهدر من أجل احتفالات استعراضية راقصة، في الميادين لمدة أكثرها ساعتين ليوم فقط"، وأوضحت أمل انه في  العام 2012 م صرفت 43 مليون لحفل بسيط في حقات ولم تصفي العهدة إلى 2014، وفقًا لتصريح وزير الثقافة د. عبدلله عوبل، وفي العام 2016 م، صرفت 26 مليون أو كما يقال أكثر في ذكري ثورة الـ30 من نوفمبر/تشرين ثان، من صندوق التراث والتنمية الثقافي المعني في عدن.

وأضافت أن ملايين الريالات تهدر في المناسبات الوطنية، وباسم الوطن وعن طريق استغلال جهود الموسيقيين الكبار، والمسرحيين الناشئين، ومن ثم اختلاس المال المخصص للقائمين بالجهد الأوفر بالفتات، وأن عدن لم تستفد، ولا الفنانيين استفادوا، أو حصلوا على الأجر الذي كانوا يأملون أن ينتشلهم مما هم فيه، ويسد حاجتهم المعيشية وهذا ما دفعنا لاستحضار المثل القائل الشائع ( القبقبة للولي والفائدة للقيوم ).

وذكرت أن الملايين  تذهب للتكريم, والتكريم الحقيقي هو لم شمل الفنانيين، والمبدعين، في بناء مسرح يليق بتاريخ عدن المسرحي، وإعادة تأهيل مسارحها، و ضرورة التكريم الحقيقي لعدن وروادها، في المسرح والفن وغيره، و تأهيل البنية التحتية للمراكز الثقافية والابداعية، إن وجدت وأشارت إلى أن صندوق التراث والتنمية الثقافي أصبح يخص عدن، ويعد هذا من مآثر الفقيد المرحوم الأستاذ حافظ عوبلي رحمة الله والأستاذ الوكيل محمد الشاذلي، في متابعة وتحويل إيرادات الصندوق لعدن، فقط لإعادة عدن لتاريخها الذهبي، وانعاش البنية التحتية لتراث وتاريخ عدن العريق.

وقالت إنه في الوقت الذي يحتفي العالم بـ27 من مارس/آذار في اليوم العالمي، للمسرح، فقبل 127عامًا من تأسيسه في عدن كأول مسرح في اليمن والجزيرة، والخليج العربي، مخجل أن تأتي هذه الذكرى وهذا الامتداد الزمني وعدن تفتقر إلى، خشبة مسرح مؤهلة تقنيًا لاحتضان الفنانين والمبدعين، محليًا وخارجيًا .

وذكرت بقول رئيس نقابة الممثلين المصريين أشرف زكي في أحد تصريحاته التلفزيونية"لقد اقترضنا منحة مالية لإعادة تأهيل مسرح المعهد التعليمي"، وكذا حوار تلفزيوني بين الإعلامي داود الشريان مع الفنانين الشهيرين عبدالله الرويشد ونبيل شعيل، حول كيفية إعادة خشبة مسرح الكويت الذي احتضن كبار الفنانين العرب، مشيرة إلى شغف الفنانين العرب لإعادة المسرح، متسائلة أين نحن من شغف وعشق المسرح في عدن ؟!

وتمنت أن تري حال الثقافة في عدن، غير الحال الذي نعيشه وناسا غير الناس، ستري بقايا أطلال ماضينا الثقافي، وطالبت بإصلاح حال الثقافة بدلاً من أن يخدع القائمين بالكلمات المعسولة، عن الانجازات، واختتمت بآملها أن يحدث التصحيح لكثير من الواقع، وإحداث نقلة نوعية للعمل الثقافي لأنها قبل التنمية وأساس الديمقراطية والتغيير، وأن عدن تستغيث بوجدانها المفعم بالنشاط والحركة ،كما ينتظرها دور ثقافي يقود للتغيير و التنمية .

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عياش تتمنى أن يتغير حال الثقافة في عدن إلى الأفضل عياش تتمنى أن يتغير حال الثقافة في عدن إلى الأفضل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 18:14 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة
 العرب اليوم - 7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 07:58 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إعصار القنبلة على بعد أقل من 24 ساعة عن أميركا

GMT 21:06 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان

GMT 07:21 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تونس تمدد حالة الطوارئ لمدة سنة

GMT 07:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

طيران الاحتلال يقصف مخيم نازحين في خان يونس

GMT 07:12 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

3 شهداء في غارة إسرائيلية بمدينة غزة

GMT 06:49 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

الحكومة السورية تعلن موعد تطبيق الاتفاق الشامل مع قسد

GMT 07:15 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

30 ألف فلسطيني بانتظار فتح معبر رفح للعودة إلى غزة

GMT 19:30 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موجات الدماغ قد تعيد الحركة لمرضى الشلل دون جراحة

GMT 18:45 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

البطاطا جزء مهم من نظامك الغذائي الصحي

GMT 18:12 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الأندية تحطم الأرقام القياسية في سوق الانتقالات عام 2025

GMT 08:41 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 20:26 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

GMT 08:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

فرض السلم بالحرب!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab