عريقات تؤكّد أن التطور التكنولوجي قتل متعة القراءة
آخر تحديث GMT20:59:05
 العرب اليوم -
كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي البرلمان المصري يؤجل التصويت على تفويض دعم السعودية إلى 26 أكتوبر مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة 200 في هجوم صاروخي حوثي على شبوة
أخر الأخبار

أوضحت لـ"العرب اليوم" أن الجمهور العربي يهتم بالصغائر

عريقات تؤكّد أن التطور التكنولوجي قتل متعة القراءة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عريقات تؤكّد أن التطور التكنولوجي قتل متعة القراءة

الكاتبة والروائية المقدسية نسرين عريقات
الكويت - منيب سعادة

أكّدت الكاتبة والروائية المقدسية نسرين عريقات، أن الكتابة شغفها الأزلي لأنها وسيلتها بالتعبير عما تريده وما يجول بخاطرها، معتبرة أن الكتابة إحساس والهام، لرحلة كسر حاجز التفاعل مع المحيط بلا حواجز أو خجل.

وأوضحت في حوار مع "العرب اليوم" أن التطور التكنولوجي قتل متعة اقتناء وحمل الكتاب لقراءته، وهو ما يجب أن يكافحه الجميع من أجل استمرار متعة القراءة والتمسك بالأدب والفن بشكله القديم، إلى وأشارت أن بداياتها كانت من سن السادسة عشرة، وأنها بدأت تقرأ كل ما يمكن أن تقع عليه عينيها في مجالات أخرى غير الشعر والقصيدة، معتبرةً أن الغربة لعبت دورًا مهمًا في كتاباتها الأدبية، قائلةً إنه يسكنها حنين فقد الذات وحبٌّ لأرضٍ لم ترَها ولم تزرها لكن فُطِرْت على محبتها وهي القدس.
عريقات تؤكّد أن التطور التكنولوجي قتل متعة القراءة

وتأثرت عريقات بالعديد من الكتاب أولهم الشاعر المرموق محمود درويش الذي يحاكي العقل والروح، والشاعر العظيم نزار قباني الذي يغازل القلب والإحساس، موضحة أنها قارئة للواقع وللمحيطين وتعتبر نفسها الماء الذي يختلط مع كافة الأجناس، وتتأثر بكل ما يمر من حولها أو من خلالها أو تسمعه بقصد أو صدفة وتتأثر بالناس وتتخذ نهجًا يخصها وحدها.

وفيما يخص مدى تفاعل الجمهور العربي مع "الأدب والثقافة والفن"، أوضحت أن الجمهور العربي وصل لمرحلة من الانشغال بالصغائر، لدرجة أن يجذبهم الغلاف قبل محتواه، ونربط محبتنا للكاتب قبل فكره، وظننا أن بالإمكان التملك والسيطرة على كامل وقته لإرضاء فضول القارئ متناسيين بأن للقارئ مشاعر وأفكار والتزامات وحياة"، وأضافت أن الدعم الحقيقي في أي مشوار أدبي هو تبنى الفكر ودعمه وليس بالملاحقة والإعجاب الشفهي.

وفي مجال كتابة الرواية قالت إن مفهوم الرواية لدى الناس هي قصة وأبطال ببداية وأحداث وخاتمة، أما هي فتراها أرواح تتناغم لترسم لوحة فنية معبرة، قائلة" إن لم تأخذني الرواية وأنا اقرأها لأرى أطيافًا وأغادر مكاني، فلا استطيع استكمال قراءتها"، وأردفت أن :"الرواية العربية لها سمات تمييزها عن غيرها من الروايات الغربية، فالرواية العربية بحر من اللغة ومن صور التعبير اللامتناهية، فالثراء بفكرنا ومشاعرنا يجعل خيالنا خصب لا ينضب، فالشعور هو ما يميزنا عن كافة اللهجات الغربية والكتابات، قائلة "أن الفارق الوحيد بيننا وبينهم تقدير الكاتب، "نحن نراه تملكًا وسلعة وهم يرونه فِكْرا وإرث".

وأشارت عريقات إلى أن تواصلها وتواجدها في معارض الكتاب، محاولة لتسليط الضوء على أفكارها ونهجها بالحياة والكتابة، قائلة إن الكتابة بقاموسها " حب وشغف"، وفي حال توجهها للعمل الدرامي فستعتبر هذه الخطوة هي أول وأحد أهم منعطفات حياتها لطريق تتمناه، كما لفتت إلى أنه في تجربتها الأولى "همسات ذاتي هدايا قدر" اعتمدت الخواطر كنص قصير فيه فكره كما لو انك تقرأ قصة، ولكن في رواية "كما الصبارة" اتخذت نهجا مختلفا عن الرواية السابقة، حيث دمجت بين نصوص كلماتها خمس قصص قصيرة، وأوضحت أنه يجري التنسيق حاليًا مع مخرج مرموق لتحويل القصة إلى سيناريوونص قابل للعرض كعمل درامي، سيرى النور قريبًا، وسيتم الإفصاح عنه في حينه.

وفي كلمة أخيرة لها قالت "من واقع الحال وبحوار قصير مع شخص يعتبر نفسه مثقفا وبسطحية المفاخرة كم وددت لو يصمت لأخبره، "ليتنا لو نتعلم تقبل الآخر، تقبل الاختلاف وفرحة التعايش، النسخ كثيرة والمتفردون قلة "، وتابعت :" البعض إن خالفت نهجهم صنفوك نشازًا، فالنشاز بقاموسهم عنفوانك، واختلاف روحك بالتحليق خارج سربهم، ولهم أقول لكم مودتي، لكن أفضل السير وحيدة أحتضن قناعتي بخطوات بسيطة على أن أسير مع الركب دون شغفي، فليس من الأدب ولا الثقافة إحباط المختلف معتقدًا أنك منفرد وأنت حبيس تغرِّد داخل سربٍ رتيبٍ".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عريقات تؤكّد أن التطور التكنولوجي قتل متعة القراءة عريقات تؤكّد أن التطور التكنولوجي قتل متعة القراءة



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني
 العرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان

GMT 22:28 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران

GMT 04:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab