شخصيات السيد العضو المحترم يمثّلون برلمانيي ما قبل الثورة
آخر تحديث GMT16:38:22
 العرب اليوم -

الروائيّ المصريّ هاشم بكر أمين لـ"العرب اليوم":

شخصيات "السيد العضو المحترم" يمثّلون برلمانيي ما قبل الثورة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - شخصيات "السيد العضو المحترم" يمثّلون برلمانيي ما قبل الثورة

الروائيّ المصريّ هاشم بكر أمين
بني سويف ـ حنفي الفقي

كشف الروائي، والمفكر الإسلامي، هاشم بكر أمين، أنَّ روايته الأخيرة "السيد العضو المحترم"، الحاصلة على المركز الثالث في مسابقة الأديب محمد ابو الخير للقصة والرواية، تعتبر رسالة جديدة لكل متطلع أن يكون نائبًا في البرلمان المصري المقبل.

 

وأوضح أمين، في حديث إلى "العرب اليوم"، أنَّ "الرواية تحكي عن ثلاثة نماذج لأعضاء مجلس الشعب، قبل قيام الثورة، اثنان فاسدان، كل همهما المكاسب المادية والشهرة، والأخير صالح، مهموم بحال البلد".

 

وأشار إلى أنَّ "الرواية تشمل جزءًا من الواقع، ممزوج بخيال المؤلف"، مبيّنًا أنّ "سبب تأليف الرواية ما يحدث الآن على أرض الواقع من تكالب المتطلعين إلى عضوية مجلس النواب، والملايين التي تنفق في ذلك".

 

وأبرز الروائي أنّه "على الرغم من عدم الإقبال على قراءة الروايات، إلا أنّها تعالج أكبر المشاكل في المجتمع"، معتبرًا أنَّ "الرواية التي يكتب لها النجاح الحقيقي هي التي تجد من ينتجها على شاشات السينما والتلفاز".

 

ولفت إلى أنه "رغم كتاباته المتعددة ورواياته الكثيرة إلا أنه ما زال يقطن في قريته ومنزله الصغير، في قرية كوم الرمل، التابعة لمركز أهناسيا، غرب محافظة بني سويف، لأنه مرتبط بوظيفته الحكومية في الأزهر الشريف، كوكيل للمعهد الأزهري".

 

وعن مدى ارتباط حبه للأدب وكتابة القصة والرواية مع دراسته العلمية، بيّن أنّه "لا علاقة نهائيًا، حيث أنه درس في كلية العلوم في جامعة الأزهر، ويقوم بتدريس مواد تخصصه، ولكن حبه للأدب والرواية وكتابة القصة موهبة داخله منذ الصغر".

 

ولخّص الأديب روايته الجديدة بأنها "تتكون من ثلاثة أبواب، تحكي حكاية النواب الثلاثة، الباب الأول عن نظمي الصعيدي، وهو ابن عمدة إحدى القرى، ولد في بيت ثري لوالد متجبر، يعمل عنده الكثير من الرجال والنساء، بعضهن على علاقة غير سوية بالحج، أما ثروته فمنها ما اكتسبه بطريق شرعي ومنها غير ذلك، والبطل هو الابن الثاني للعمدة، الذي استطاع بأموال والده أن يلتحق بكلية الشرطة، وترقى في المناصب حتى وصل رتبة عقيد، وازدادت شعبيته كثيرًا نظرًا للمجاملات التي كان يقدمها لشخصيات معينة، تفرغ لتحقيق آماله وطموحاته، والتي من وجهة نظره لا تتحقق إلا عبر مجلس الشعب، وبالفعل استطاع بذكائه المفرط واستغلال الحال السيء الذي كان عليه أعضاء دائرته، ومساعدة (نصارى) قريته أن يصل إلى المجلس، وما إن وصل إلى المجلس حتى تخلى عن كل وعوده، بل وانتقل للسكن في المحافظة وترك القرية".

 

وأضاف "يحكي الباب الأول عن علاقة الفساد التي جمعت البطل فهمي مع (شوكت)، وهو أحد رجال مافيا النظام السابق، وتوسع العمل بينهما، من تجارة آثار إلى علاج على نفقة الدولة إلى تعيينات، وغيرها، حتى زاد ثرائه، وهيمنته، التي لم تنته إلا بقيام ثورة 25 يناير".

 

وتابع "الباب الثاني يتحدث عن نظمي بحري، وهو لقيط عثرت عليه إحدى العاملات في منزل رفعت بيه، عضو مجلس الشعب لدورات عديدة، العقيم صاحب الصولجان، وله أربعة إخوة، كل منهم له العديد من الأولاد، وكل يطمع في أمواله".

 

وأردف "احتضنت زوجة رفعت بيه نظمي، وجعلت الحج يسجله باسم وهمي، وكفله تمامًا، مما أوغل عليه قلوب إخوته، الذين عقدوا العزم فيما بينهم على التصدي لهذا اللقيط، الذي جاء ليأخذ ثروتهم، ذهبوا إلى أخيهم في أحد الأيام ليناقشوه في أمر نظمي، وأغلظوا عليه، مما جعله يطردهم ويتوعدهم".

 

واستطرد "كان نظمي سياسي، وله أسلوب بارع في التعامل مع الحاجة، ومع رفعت بيه، استطاع أن يسيطر على الزوجة، وواصل تعليمه حتى حصل على شهادة كلية الصحافة والإعلام، وعينه رفعت بيه مذيعًا في التلفزيون، حيث كان يستضيف الشخصيات الناجحة، وكان على رأس الضيوف رفعت بيه، حتى أدخله الأخير مكانه في مجلس الشعب، لتكون بيده مقاليد الأمور".

 

وأكّد الروائي هاشم أمين أنَّ "ما فعله نظمي الصعيد فعله نظمي بحري، وما حدث لنظمي الصعيد حدث لنظمي بحري، واجتمعا معًا في المظاهرات المضادة للثورة، واصطحب نظمي بحري معه الكثير من سكان محافظته في سيارات الحزب، وسخر حلقة كاملة ليستعرض فيها الطلعة الجوية الأولى وإنجازات مبارك، ليطاح به هو الآخر مع اندلاع الثورة".

 

وعن الباب الثالث، الذي يحمل عنوان "الأمل باق"، كشف أمين أنّه "يتناول قصة حسن المواطن المصري، بدأ من الصفر في إحدى المناطق الشعبية، ببيع الكتب، حتى افتتح مكتبة، ثم سلسلة مكتبات، دخل المجلس الذي حجمه لأنه رفض الانضمام للحزب الوطني، مما جعل خدماته معدومة، وكان مصيره الطرد في انتخابات عام 2010، حتى دارت عجلة الحياة، وسمع بثورة الشباب، فبدأ يجمع الشباب والكبار، ليرتفع حسّ الوطنيّة، وحب مصر، ولتنتهي دولة الطغيان، وهو المواطن الذي مدّ يده إلى نظمي الصعيدي ونظمي بحري، ليتعانقوا جميعًا، ويردّدوا النشيد الوطني، وأيديهم متشابكة".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شخصيات السيد العضو المحترم يمثّلون برلمانيي ما قبل الثورة شخصيات السيد العضو المحترم يمثّلون برلمانيي ما قبل الثورة



أكملت إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون

الملكة ليتيزيا تتألق بفستان من الورود ارتدته العام الماضي

مدريد - العرب اليوم

GMT 19:20 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

معلومات لاتعرفها عن قصة نبي الله لوط مع قومه

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 03:09 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"خفقان القلب" أبرز علامات ارتفاع مستويات التوتر

GMT 19:56 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

قصة اغتصاب 5 أشخاص لسيدة أمام زوجها أسفل كوبري

GMT 12:05 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر تويوتا راف فور 2019 الجديدة كليًا ينكشف رسميًا على الانترنت

GMT 18:54 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

تعرف على مميزات وعيوب شفروليه ماليبو 2019

GMT 07:33 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

طرق علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب

GMT 21:40 2016 الثلاثاء ,08 آذار/ مارس

أعراض تسمم الحمل في الشهر التاسع

GMT 22:00 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أغرب 6 قصص عن اغتصاب نساء لرجال بالقوة

GMT 05:52 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

حلقة مطاطية صغيرة تقلل من احتمال الولادة المبكرة

GMT 01:44 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف ينفصل عن زوجته الثانية ندى زيدان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab