الشاعرة مرام النسر ‏تختطف الأضواء في أمسيات دمشق
آخر تحديث GMT16:15:45
 العرب اليوم -

أكّدت لـ"العرب اليوم" تأثر الثقافة إيجابًا بالحرب

الشاعرة مرام النسر ‏تختطف الأضواء في أمسيات دمشق

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الشاعرة مرام النسر ‏تختطف الأضواء في أمسيات دمشق

الشاعرة مرام النسر ‏
دمشق- ميس خليل

رغم صغر سنها وحداثة تجربتها الأدبية إﻻ أنَّ الشاعرة والطبيبة مرام دريد النسر استطاعت أنَّ تحجز مكانًا لها في الساحة الأدبية في دمشق، عبر مشاركاتها في أهم الأمسيات الشعرية كشاعرة وناقدة.

واعتبرت النسر، خلال حوار لها مع "العرب اليوم"، أنَّ "هناك صلة وثيقة تجمع بين الطب والشعر؛ فالطب يدرس الآفات العضوية، أما الشعر فيطالع الروح وما ينزع بها من مشاعر وأهواء وإذا استطعنا أنَّ نجعل من المفردات ترجمانًا عن أحاسيسنا وساهمنا في شفاء علل الأبدان نكون قد حققنا الهدف الأسمى ألا وهو الارتقاء بالروح والجسد معًا"‏.

وأكدت أنَّ ‏الشعر يعد أرقى الفنون على الإطلاق ‏ولولا ذلك لما نزل القرآن بلسان عربي مبين على أهل الجزيرة وقد كانوا مشهورين بالفصاحة والبيان‏‏.

ولفتت إلى أنها طالعت كثيرًا في الشعر العربي قديمه وحديثه، وراقبت الحركة الشعرية وجميع المنعطفات التي عبرت بها، فوجدت أنَّ الكلمة الصادقة لا عمر لها‏ ‏هي خالدة‏ ‏وما خرج من القلب وقع في القلب‏ ‏فتأثرت بابن زيدون كثيرًا وعنترة وجبران خليل جبران وبدر شاكر السياب،‏ ‏وأحست بوقع كلماتهم وتأثيرها عليها  لاسيما وأنهم تبنوا قضية الحب وأسهبوا في التعبير عن مشاعرهم فنقلونها معهم إلى حيث كانوا وحيث عاشوا وتأثرت بتجاربهم كثيرًا.

ورأت النسر أنَّ واقع الشعر مؤسف‏‏ وهذه حقيقة مُرة، لكنه  خير ألف مرة من الوهم المريح‏ ‏وتبني رأيها على ما رأته في الكثير من الأمسيات؛ حيث كان يطلق اسم شاعر على أناس لا يمتون  بصلة‏ للشعر، ‏ولكن لا يزال الخير موجودًا ربما غاب أو غيّب.

وأكدت أنَّ الحرب الدائرة في سورية تركت عميق الأثر في نفسها فجعلتها تعاني من ضغوط تركت عميق الأثر عليها، ولكن ألمها دفعها لكتابة ما يزيد على ثلاثة دواوين عاطفية بحتة تتحدث عن الحب المؤلم‏‏.

وأشارت إلى  أنَّ النقد الحقيقي يدفع الشعر للأمام؛ لأنه يدفع الشاعر لإصلاح هفواته ولكن للأسف فإنَّ النقد الحالي غير مبني على أسس صحيحة ويحتاج إلى منهجية علمية.

واعتبرت أنَّ الحركة الثقافية في دمشق تأثرت إيجابًا بالحرب فدفعت الكتاب للتعبير عن ألمهم بالقلم ما أغنى المراكز الثقافية بالأمسيات الشعرية والأدبية المتنوعة والغنية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشاعرة مرام النسر ‏تختطف الأضواء في أمسيات دمشق الشاعرة مرام النسر ‏تختطف الأضواء في أمسيات دمشق



تأتي على رأسهنّ هيفاء وهبي التي اختارت فستان أنيق

تعرف على النجمة العربية الأجمل في عيد الحب

القاهرة - العرب اليوم
 العرب اليوم - أفضل الدول لشهر العسل في شباط 2020 من بينها تنزانيا

GMT 02:40 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

تعرف على أفضل الوجهات السياحية في شهر آذار
 العرب اليوم - تعرف على أفضل الوجهات السياحية في شهر آذار

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 14:10 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الخبيزة " الخبازي أو الخبيز"

GMT 16:18 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أهمية "جوان كيلاس" في سيارتك

GMT 19:27 2015 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

العبي دور الزوجة العشيقة

GMT 12:43 2013 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

حارة اليهود في حي العتبة شاهدة على تاريخ مصر الحديث

GMT 17:08 2016 الخميس ,17 آذار/ مارس

تعرفي على أضرار المرتديلا للحامل

GMT 12:03 2018 السبت ,12 أيار / مايو

نسب النبي صلى الله عليه وسلم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab