أعيش في بحث متسمر لاغتناء المزج بين التقنيات والمواد
آخر تحديث GMT12:52:01
 العرب اليوم -

الفنانة مونية بوطالب لـ"العرب اليوم":

أعيش في بحث متسمر لاغتناء المزج بين التقنيات والمواد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أعيش في بحث متسمر لاغتناء المزج بين التقنيات والمواد

الفن التشكيلي
الدار البيضاء- نزار عابد

أوضحت الفنانة التشكيلية المغربيَّة مونية بوطالب، لـ"المغرب اليوم"، أنها "مازالت في بحث متسمر لاغتناء  منهجي في المزج مابين التقنيات والمواد من أجل صناعة اللوحة التي تلخص حالتي النفسية اللحظية"، ملخصةً تعاملها مع الريشة واللوحة خلال لحظاتها الإبداعية.

وأكدت مونية أنّ "الرسم يعد منبعًا للإلهام، وفرصةً للاسترخاء والبحث عن التوازن الروحي وصفاء الذهن، وطرد الأفكار والطاقة السلبية، وهو ما يجعل لوحاتها تمتاز بالعفوية، وتنطق ألوانها ببهجة الحياة، وهي التي اهتمت منذ نعومة أظافرها بكل أنواع الإبداع التشكيلي". فكانت البداية تقول مونية مع الرسم بالأقلام والرسم على الزجاج، قبل أن يتبع ذلك تكوين أكاديمي في الفن التشكيلي، وتجد لها اتجاهًا تجريديًا خاصًا بها.

وأشارت "أستلهم لوحاتي من الحياة اليومية، ومن الطابع المعقد الذي يطبع العلاقات الإجتماعية بين الأشخاص من خلال مفهومها شجرة الحياة، التي تلخص علاقات الإنسان بذاته وبالعالم والحرية التي يبحث عنه باستمرار".

 ومن علاقتها مع محيطها، تؤكد "إذ تعلمت أن تتقبل الآخرين كما هم، وهي المهووسة بالطبيعة الإنسانية واختلافاتها وبكل  أحاسيسها ، ففعل الرسم بالنسبة لها ترجمة لكل أحاسيس الحياة، كلما أحست أنها في حاجة لتلبية نداء الحرية الذي يسكنها".

وقضت مونية من حياتها 18 عامًا في سلك الوظيفة، لكنها لم تمنعها من مواصلة شغفها بالريشة، وتتفرغ لتحقيق حلمها،  وتختار الاتجاه التجريدي للوحاتها، التي تحيل أشكالها الملونة على الإنصات للذات واكتشاف  العالم المحيط. ومن الصعب قراءة لوحاتها الفنية، فهي حسب النقاد تحيل على تأويلات مختلفة، وتجعل المتلقي يبحر في الخيال، فـ"ألوان اللوحات تنقل أحاسيس متباينة عند مزجها في اللوحات".

وبعد تجربة ناجحة بالمعرض "MINE D'ART" في جنيف، تخوض حاليًا تجربة جديدة، في المركز الثقافي أنفا في الدار البيضاء، إلى غاية 31 تموز/يوليو الجاري، معرض أسمته  "أحاسيس... شغف"، عنوان يعكس شغفها بالريشة وبالألوان، وما تعكسه حسب مدرستها التجريدية من أحاسيس إنسانية متنوعة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعيش في بحث متسمر لاغتناء المزج بين التقنيات والمواد أعيش في بحث متسمر لاغتناء المزج بين التقنيات والمواد



دمجت بين الأقمشة المتعددة في إطلالاتها العصرية

أوليفيا كولبو تخطف الأنظار بتصاميم مميَّزة في "ميلانو"

ميلانو - العرب اليوم

GMT 05:03 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف على 7 وجهات سياحية تستحق الزيارة في ربيع 2020
 العرب اليوم - تعرف على 7 وجهات سياحية تستحق الزيارة في ربيع 2020
 العرب اليوم - نصائح لاختيار ورق جدران ديكورات المنازل تعرف عليها

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 08:11 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

عودة إنستجرام للعمل بشكل طبيعى لكل مستخدميه حول العالم

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 03:13 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة ديكورات غرف نوم بالزهري الباستيل مودرن ومميز

GMT 23:57 2019 الإثنين ,13 أيار / مايو

أشكال سيراميك حمامات 2019 باللون الأسود

GMT 19:49 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

شركة جوجل تطلق نقاط توزيع إنترنت مجانية فى نيجيريا

GMT 07:11 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

توقّعات باحتواء "آيفون 11" على كابل شحن "USB-C"

GMT 20:32 2018 السبت ,16 حزيران / يونيو

روس كوسموس توسع تعاونها مع الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab