عوامل من حياة الشعوب البدائية تحسن من جودة النوم
آخر تحديث GMT15:18:38
 العرب اليوم -

عوامل من حياة الشعوب البدائية تحسن من جودة النوم

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عوامل من حياة الشعوب البدائية تحسن من جودة النوم

النوم
لندن - العرب اليوم

كشفت أبحاث أُجريت على مجتمعات معاصرة تعيش على الصيد، مثل شعوب الهادزا في تنزانيا وتسيماني في بوليفيا والسان في ناميبيا، أن أفراد هذه المجتمعات نادراً ما يعانون من مشاكل تتعلق بالنوم، وتوفر دراستها مؤشرات بنسبة تزيد على 95 في المئة حول أنساق النوم التي عرفها الإنسان عبر تاريخ تطوره. وأظهرت الدراسات أن سكان المجتمعات غير الصناعية ينامون ساعات أقل ويستيقظون بشكل أكثر مقارنة بالنظراء في المجتمعات الصناعية، مما سلط الضوء على خمسة عوامل رئيسية تسهم في تحسين جودة النوم واسترجاع الأنساق الطبيعية للإنسان:

الضوء وتعديل الساعة البيولوجية: تنظم الساعة البيولوجية للجسم مواعيد النوم واليقظة اعتماداً على العوامل البيئية مثل ضوء النهار. وينصح الباحثون بالتعرض للضوء بأسرع وقت ممكن بعد الاستيقاظ لضبط إيقاع هذه الساعة، مما يقلل من الآثار السلبية لاستخدام الشاشات والضوء الصناعي في المساء، حيث وجد أن التعرّض المستمر للضوء الساطع نهاراً يحدّ من تأخير الاستغراق في النوم الناجم عن الأجهزة الذكية.

الاستجابة لدرجات الحرارة: تعد درجة الحرارة من العوامل الحيوية المنظمة للنوم؛ حيث يميل المحيط البيئي إلى الهبوط حرارياً خلال الليل والارتفاع نهاراً. وتضبط المجتمعات البدائية ساعاتها البيولوجية بناءً على انخفاض الحرارة ليلاً وليس فقط على الضوء. وفي المجتمعات الحديثة التي تتشابه فيها درجات الحرارة داخل المنازل طوال اليوم، يُنصح بخفض درجة الحرارة بضع درجات قبل النوم لمحاكاة النمط الطبيعي والتغيرات الفصلية.

فصل العمل عن الاسترخاء المسائي: يحرص أفراد مجتمعات الصيد والترحال على بدء الاسترخاء والتوقف عن الأنشطة العملياتية واللوجستية بمجرد غروب الشمس، من خلال التحلّق حول المواقد وسرد الحكايات. ويؤدي التفريق بين مهام النهار والهدوء المسائي إلى إرسال إشارات واضحة للعقل والجسم بالاستعداد للنوم، مما يدعو لتجنب تفقد البريد الإلكتروني أو سداد الفواتير ليلاً.

التفاعل الاجتماعي والتماسك: تمتد الأنشطة المسائية في المجتمعات غير الصناعية لتشمل التزاور والمشاركة الاجتماعية، مما يعزز الشعور بالتعاون والأمان النفسي. وأظهرت الأبحاث أن الخلود للنوم بالقرب من الآخرين أو الحفاظ على التواصل الاجتماعي يخفف من آثار الوحدة التي تضرب جودة النوم، ويمكن الاستعاضة عن ذلك في الحياة الحديثة بالأنشطة الجماعية المسائية أو التواصل مع الأصدقاء.

تجنب التوتر وتقبل التفاوت الطبيعي: يوضح الباحثون أن محاولة الحصول على ثماني ساعات من النوم غير المتقطع يومياً قد تكون توقعاً غير واقعي فسيولوجياً، وأن الخوف من عدم تحقيق هذا الهدف يسبب توتراً يضر بفرص النوم الجيد. ويؤكد الخبراء على ضرورة تقبل التفاوت الطبيعي في عمق النوم ومدته بين ليلة وأخرى، والتخلي عن التعامل مع النوم بنمط آلي مستمر.

قد يهمك أيضـــــــا :

النوم غير الكافي يرتبط بانخفاض متوسط العمر المتوقع

دراسة تكشف ارتباط الضوء أثناء النوم بتغيرات في بنية القلب ووظيفته

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عوامل من حياة الشعوب البدائية تحسن من جودة النوم عوامل من حياة الشعوب البدائية تحسن من جودة النوم



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 05:32 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

البيئة ونمط الحياة قد يسرّعان الشيخوخة منذ الشباب
 العرب اليوم - البيئة ونمط الحياة قد يسرّعان الشيخوخة منذ الشباب

GMT 11:08 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية
 العرب اليوم - علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 06:11 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

هالة صدقي تتصدر التريند في قضية السب والتشهير

GMT 04:37 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

فيضان أوصل إلى الطوفان

GMT 04:54 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

شرعية سلطة الدولة هي المفتاح

GMT 05:37 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

مسموح لعبدة الإله آمون!

GMT 07:27 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ممداني يرفض طلب جيمي كيميل بإرسال "سيلفي" إلى ترامب

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

هل شاهد العلماء الكون أثناء ولادته؟

GMT 07:14 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

شاكيرا تعود إلى مصر بعد غياب 19 عامًا بحفل عند الأهرامات

GMT 06:05 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

جددي ديكور منزلك بالمرايا في خريف 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab