مساحات مهرجان مصري يُبرز الفنون التراثية في شوارع الإسكندرية
آخر تحديث GMT21:57:47
 العرب اليوم -

ممول من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع المجالس الثقافية الأوروبية

"مساحات" مهرجان مصري يُبرز الفنون التراثية في شوارع "الإسكندرية"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "مساحات" مهرجان مصري يُبرز الفنون التراثية في شوارع "الإسكندرية"

مهرجان مصري يُبرز الفنون التراثية في شوارع "الإسكندرية"
القاهرة - العرب اليوم

يُشكل الغرباء جزءًا مهمًا من هوية المدن والأقاليم المصرية المتنوعة، وتمتزج قصصهم مع حكايات الأهالي وثقافتهم وعاداتهم لتشكل هوية مُتفردة ومادة ثرية للتراث والفنون الشعبية، ففي مدينة الإسكندرية الساحلية (شمال مصر) حيث بدأ مهرجان «مساحات» الجوال للفنون التراثية محطته الأولى، لا يمكن الفصل بين شخصية المدينة وبين الغرباء الذين يأتون من محافظات ودول أخرى، ويسعى المهرجان من خلال جولاته إلى إعطاء أهالي المحافظات الإقليمية فرصة التعبير عن تراثهم وفنونهم الشعبية وشخصية مدينتهم عبر ورش تدريب متنوعة، ورواية حكاياتهم بما تحمله من خصوصية ثقافية يتداخل فيها التاريخ والجغرافيا مع الواقع والأساطير الشعبية.

ويهدف مهرجان «مساحات للفنون والتراث»، وهو مشروع ثقافي ممول من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع المجالس الثقافية الأوروبية، إلى إعطاء الفرصة لسكان المحافظات الإقليمية للتعبير عن فنونهم التراثية، والحد من احتكار العاصمة للأنشطة الثقافية والفنية، وتطوير مهارات الفنانين المستقلين، بحسب طاهرة طارق، مؤسسة المهرجان، التي تقول ، إن «تجول المهرجان في محافظات مختلفة يساهم في إحياء الفنون التراثية الخاصة بكل مدينة، وما تحمله من مفردات تصوغ شخصيتها، ويثري التنوع الثقافي بها، وكذلك يدعم الحرف التراثية والصناعات الإبداعية، كما يهدف المهرجان إلى خلق مساحات للفنون والتعبير خارج العاصمة، لتمكين المجتمعات المحلية ثقافياً، وتشجيع أهلها على المشاركة والتعبير عن أنفسهم وثقافتهم وبيئتهم وتراثهم بالفن».

ويعتمد المهرجان على ثلاثة أشكال من الفنون... فن الحكي، وورش التعبير بالصورة، والحرف اليدوية التراثية، وما تحمله الفنون الثلاثة من دلالات ومساحات للتعبير عن خصوصية المدن والبشر، بينما جاء اختيار مدينتي الإسكندرية الساحلية لتصبح المحطة الأولى التي تستمر فيها الأنشطة خلال شهري سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) من العام الحالي، ومدينة أسوان «التاريخية»، وهي المحطة الثانية خلال شهري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) من العام الحالي أيضاً، لتشكل المدينتين معاً نموذجاً يسلط الضوء على خصوصية المدن وتفردها الثقافي، ودور الفنون التراثية في التعبير عن هذه الخصوصية، في حين يفتح القاسم المشترك بين المدينتين مساحات أوسع للتعبير عن شخصية كل منهما؛ إذ يشكل الزوار إحدى مفردات تراث المدينتين وثقافتهم وفنونهم، وهو ما يصوغ حكايات تتداخل فيها قصص الأهالي مع حكايات الغرباء، وتسعى الورش المختلفة إلى خروج هذه الحكايات الخفية إلى النور لتتحول من تراث شفهي إلى قوالب فنية تنقل نبض المدينة إلى العلن.

محمد عز الدين، مدرب الحكي في مهرجان «مساحات»، يقول لـ«الشرق الأوسط»، إن «حكايات الغرباء تمثل مكوناً أساسياً من تراث وثقافة الكثير من المدن، ومن بينها الإسكندرية وأسوان، فلكل شخص في المدينتين حكاياته الشخصية التي يتقاطع الكثير منها مع حكايات وقصص وثقافة الزوار الغرباء، ولكل مدينة خصوصيتها وتراثها الذي يشكل فنونها، ونسعى في الورش المختلفة إلى تدريب المشاركين على التعبير عن أنفسهم فنياً، وخصوصاً ورش الحكي بما تمثله من خصوصية تراثية تتداخل مع خصوصية كل مدينة وأهلها وتراثها».

مهرجان «مساحات» يعتمد على شركاء محليين من مؤسسات ثقافية إقليمية في المدن التي ينظم أنشطته فيها، للاستفادة من خبراتهم الفنية ومعرفتهم بالمكونات الثقافية لكل مدينة، وتضم ورش الحكي والتعبير بالصورة والحرف اليدوية تدريبات عملية على مبادئ وأساسيات هذه الفنون، يعقبها معرض مفتوح للأعمال الفنية التي تم إنتاجها خلال فترة التدريب.

وبجانب حكايات الغرباء، كان شاطئ البحر المتوسط أحد أهم المكونات الأساسية لشخصية مدينة الاسكندرية وأهلها، وهو ما ينعكس على حكايات المشاركين وفق عز الدين، الذي يقول «تمثل العلاقة مع البحر والصيد والمراكب والصيادين والترام والمعالم الأثرية الشهيرة بالإسكندرية موضوعات ل

قد يهمك أيضًا:

ننشر تفاصيل القطع الأثرية المصرية المُباعة فى مزادات لندن وأسعار

وزارة الآثار المصرية تعلن عن ضوابط نقل القطع الأثرية

ورش الحكي تسلط الضوء على خصوصية المدينة وتفردها، وتطلق العنان لأهلها في التعبير عن قصص يتدخل فيها واقع مدينتهم مع أساطيرها التي يرتبط معظمها بعروس البحر والصيد».

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مساحات مهرجان مصري يُبرز الفنون التراثية في شوارع الإسكندرية مساحات مهرجان مصري يُبرز الفنون التراثية في شوارع الإسكندرية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 11:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
 العرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 21:49 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 04:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران

GMT 04:18 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:28 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:55 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد الأقصى في القدس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab