حكيم المرزوقي يؤكّد أن تونس وليبيا الاكثر تجنيدًا للقتال في سورية
آخر تحديث GMT20:29:57
 العرب اليوم -

الحكومة لم تحاكم أيا من العائدين من جبهات القتال في سورية والعراق

حكيم المرزوقي يؤكّد أن تونس وليبيا الاكثر تجنيدًا للقتال في سورية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حكيم المرزوقي يؤكّد أن تونس وليبيا الاكثر تجنيدًا للقتال في سورية

الكاتب المسرحي التونسي حكيم المرزوقي
تونس حياة الغانمي 

كتب الكاتب المسرحي التونسي الذي يعيش في سورية حكيم المرزوقي عن جثث التونسيين التي تنهشها الكلاب في ريف دمشق ولا يريد اي احد دفنها..

وأكد المرزوقي أن "الشباب التونسي يموت في سورية بدافع ما اتفق على تسميته جهاد وتترك جثثه للكلاب او يلقى في القمامة، التونسيون والليبيون هم الاكثر تجنيدا للقتال في سورية، اضافة الى المصريين والسعوديين واللبنانيين وعدد من الجنسيات الأخرى، شباب في عمر الزهور يجندون للجهاد في سورية، تلاميذ وطلبة انقطعوا عن دراستهم والتحقوا بصفوف المجاهدين في ارض الشام، شباب خدعوهم بقولهم ان سورية ارض جهاد وان حوريات العين في انتظار كل من يقتل هناك، مئات التونسيين ان لم نقل الاف  قتلوا على الأراضي السورية".

وأضاف المرزوقي: "أشارت تقارير اعلامية رسمية وغير رسمية الى ان العدد يقدّر بالعشرات من المعتقلين دون اعتبار العشرات من المفقودين الذين يرجح انهم  قتلوا خلال المعارك التي دارت بين الجيش السوري والجماعات المسلحة خاصة وان هناك اعداد كبيرة من القتلى لم يتم التعرف على هوياتهم بسبب التشوهات التي طالتهم وبسبب عدم حملهم لوثائق تثبت هوياتهم".
اتهموا بالارهاب في 2006

وبدأت أولى تسريبات المعتقلين التونسيين في سورية  عندما تقدم  مندوب سورية في الأمم المتحدة بشار الجعفري بمذكرات رسمية لمجلس الأمن تضمنت أسماء المعتقلين، مع وثائق تتعلق بطريقة دخولهم إلى الأراضي السورية وكيفية اعتقالهم، فضلا عن معلومات أخرى ذات صلة، ويتضح من القوائم أن قسما كبيرا من هؤلاء تونسيون ، وقد سبق لهم أن اتهموا بالتطرف في تونس بين 2006 و 2009 وتمتعوا بالعفو التشريعي العام بعد ثورة 14 يناير/كانون الثاني، وحسب اعترافات المتطرفين الحاملين للجنسية التونسية فقد تسللوا إلى سورية عبر الحدود التركية لتنفيذ هجمات متطرفة بالتنسيق بين تنظيم القاعدة وميليشيا ما يسمى الجيش الحر.

ونشر التلفزيون الرسمي السوري اعترافات لشاب تونسي يدعى محمد علي بلحاج أحمد من مواليد عام 1993 يقر خلالها بانضمامه إلى مجموعة مسلحة تضم مقاتلين من تركمانستان وتونس وليبيا والكويت والسعودية وبتدريبهم وإرسالهم إلى سورية، وأضاف: "عملت أنا والكثير من الشباب في فترة الانتخابات التونسية لمصلحة حزب النهضة وكنا نقوم بتوزيع قصاصات تتحدث عن اهتمامات الحزب وكنا نشارك في الحفلات التي كان يقيمها الحزب وبعدها خرجت من تونس عبر معبر رأس جدير متجها إلى سورية. "

جمعيات متورطة 

وتقوم العشرات من الجمعيات المتواجدة على التراب التونسي والتي كوّنها أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين السورية بالتعاون مع أطراف اخوانية تونسية هدفها الظاهر إغاثة ونصرة الشعب السوري أما أهدافها الخفية فتمتد بين جمع التبرعات والهبات المالية لفائدة المسلحين إلى تجنيد الشباب للتوجه إلى سورية من اجل الالتحاق بالجبهة وتقديم الدعم للجيش الحر " وجبهة النصرة وبقية المجموعات الجهادية المقاتلة في سورية و ذلك عن طريق الأراضي التركية .

وكشف أحد المجندين للقتال في سورية أن المنظمة الحقوقية "حرية وإنصاف" تساعد على إرسال مقاتلين عبر وسطاء لـ "الجهاد" في سورية، حيث قال انه تحول الى سورية للقتال بعد مروره في غزة، واكد أن منظمة حرية وإنصاف التي تترأسها المحامية إيمان الطريقي، هي من ساعدت على سفره للقتال.

وأعلن مروان الصادقي أن سفره الى سورية جاء  بترتيب من جمعيات عربية و بتنسيق مع ناشطين تونسيين منها منتمين لمنظمة حرية و إنصاف، دون أن يذكر تفاصيل التنسيق مع ممثل حرية وإنصاف للتحول إلى سورية ودورها في محطتهم الثانية، مكتفيا بالقول إن مجموعته قررت استمرار رحلتها إلى سورية للقتال مع الجيش الحر ضد القوات الحكومية السورية مرورا بتركيا. 

اللافت في الأمر أن الحكومة التونسية لم تحاكم أيا من العائدين من جبهات القتال في سورية رغم أن القانون الجنائي التونسي يعاقب بالسجن كل شخص ينتمي إلى تنظيم متطرف أجنبي في الخارج.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكيم المرزوقي يؤكّد أن تونس وليبيا الاكثر تجنيدًا للقتال في سورية حكيم المرزوقي يؤكّد أن تونس وليبيا الاكثر تجنيدًا للقتال في سورية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 19:29 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مظلوم عبدي يصل دمشق للتفاوض مع الحكومة السورية
 العرب اليوم - مظلوم عبدي يصل دمشق للتفاوض مع الحكومة السورية

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 العرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 16:07 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

موجة برد قطبية تضرب الولايات المتحدة وتودي بحياة 11 شخصا

GMT 15:35 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن استعادة جميع الرهائن من قطاع غزة

GMT 17:42 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

البرهان يتعهد بإنهاء التمرد في السودان نهائيا

GMT 17:26 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن أن المرحلة المقبلة ستشهد نزع سلاح حماس

GMT 21:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

لطيفة تحيي ذكرى يوسف شاهين بلحظات مؤثرة لا تُنسى

GMT 12:20 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 09:14 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

شهيد ومصابون وقصف إسرائيلي لمناطق عدة في غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab